أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رحلات موت أو حياة؟ هل تقف المنظمات غير الحكومية وراء أزمة المهاجرين وهل من علاقة لها مع المهرّبين؟

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لا يخفى على أحد أن ازمة المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط قد بلغت ذروتها خلال الأعوام الأخيرة، نحو 5000 شخص ابتلعهم البحر خلال العام 2016 ما جعله عامًا كارثيًّا بالنّسبة للفارين من الحرب والفقر والعوز والإرهاب من أكثر من بلد.

أكثر من 1000 شخص خسروا حياتهم منذ بداية العام 2017. هي رحلات موت يقوم بها كل من فقد الأمل في الحياة على الأرض التي عرفها منذ نعومة أظافره، فمياه المتوسط لا تلبث تغدر بمن ضاقت بهم سبل العيش.

أمام هذه الكارثة الإنسانية إنطلقت عملية ماري نوستر التي بدأتها ايطاليا برعاية الاتحاد الاوروبي في اكتوبر 2013 بهدف انقاذ اللاجئين في البحر المتوسط . عمر هذه العملية كان قصيرًا حيث تم استبدالها بفرونتيكس وهي وكالة أوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مقرها في مدينة وارسو البولندية.

وهنا لا بد من الإشارة إلى ان هدف فرونتيكس الأساسي ضبط الحدود الأوروبية لا العمل على إنقاذ أرواح المهاجرين غير الشّرعيين. وهنا المعضلة.

أمام تقاعص المنظمات أو العمليات الحكومية الاوروبية على حماية المهاجرين وإنقاذهم من أمواج البحر القاتلة تضاعف نشاط المنظمات غير الحكومية الرّامية إلى إنقاذ أرواح الباحثين عن بقعة جغرافية تضمن بقاءهم على قيد الحياة.

هذا وتعمل المنظمات غير الحكومية على انقاذ المهاجرين وإيصالهم سالمين إلى الشواطئ الإيطالية حيث تجري إعادة توزيعهم من قبل الداخلية الإيطالية على مراكز لإيواء المهاجرين يحددها الاتحاد الأوروبي.

نشاط المنظمات غير الحكومية أثار جدلًا واسعًا. حيث يرى البعض ان عمل هذه المنظمات بات يشكّل نوعًا من ضمانة للمهاجرين ما يؤدي إلى ازدياد عددهم بشكل كبير.

هذا وقد نشرت وسائل إعلام أوروبية أكثر من تحقيق عن وجود تعاون ما بين المنظمات غير الحكومية والمهربين. تعاون يفضي إلى إيصال المهربين مراكب المهاجرين إلى مساحات مائية معيّنة تسهّل وصول الإغاثة إليها وبالتّالي إنقاذ أرواح الرّكاب.

وبالتّالي ترى هذه التقارير الإعلامية أن عمل هذه المنظمات يشجّع بطريقة أو بأخرى توافد المزيد من المهاجرين غير الشّرعيين إلى السواحل الأوروبية ما خلق جدالًا واسعًا في قلب الحكومات الأوروبية ودفعها إلى إعادة النّظر في عمل هذه المنظمات. بالتّالي تجد هذه الحكومات نفسها أمام خيارين أحلاهما مرّ:إمّا الحد من عمل المنظمات غير الحكومية ما قد يزيد من خطر غرق المهاجرين أو إعطاء الضّوء الأخضر لهذه المنظّمات ما قد ينذر بأزمة مهاجرين قد تخنق القارّة العجوز.

هذا وقد يثير عمل هذه المنظمات أزمة تطال سيادة الدّول وأمن حدودها… فهل ترجّح الحكومات الأوروبية الكفة الانسانية بما يتخللها من عواقب على حساب أمن حدودها وأمن مواطنيها؟

سؤال لا شك ينذر بأن أزمة المهاجرين غير الشرعيين باتت عبءًا ثقيلًا على الدّول الأوروبية وكارثة إنسانية لا بد من حلّها من منابعها قبل أن تطال ذيولها العالم بأسره.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.