أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الرابع من زمن العنصرة في ٢٨ حزيران ٢٠١٧

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الأربعاء الرّابع من زمن العنصرة

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: “جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك. مَا رَأْيُكُم؟ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مِئَةُ خَرُوفٍ وضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَلا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ والتِّسْعِيْنَ في الجِبَال، ويَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الخَرُوفِ الضَّالّ؟ وإِنْ وَجَدَهُ، أَلا يَفْرَحُ بِهِ ؟ أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ ! هكَذَا، فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ٨:  ١ب-٨ /  متى ١٨: ١١-١٤

 

التأمّل:

 

أذكر يوماً أنّ أحدهم كان يروي لي كيفية توبته عن خطاياه…

 

أثناء الحديث، مرّ إنسانٌ غارقٌ في البعد عن الله فقال محاوري: “الحمد لله إنّي لم أعد مثله”…

 

فأجبته: “أنت أسوأ الآن” فاستغرب فشرحت له أن افتراضه عدم توبة هذا الإنسان والحكم عليه بسوء نيّة يجعلانه في موقعٍ أسوأ منه، إذ قد يكون هذا الإنسان قد عاد إلى الله دون أن يعلم بذلك أحد فما أدراه باستمراره في الخطيئة فيما هو غير عالمٍ بالتوبة؟!

 

يحتاج عالمنا إلى الرّحمة فقساوة القلب والرّوح عمّتا مجتمعنا ولذا نسارع إلى دينونة بعضنا بعضاً!

 

لو عملنا أكثر سويّة لجذب الناس إلى الله لأدركنا أكثر أهميّة التوبة والعودة إلى هذا الإله الباحث عن خلاصنا، كما ورد في نصّ اليوم!

 

 

الأربعاء الرّابع من زمن العنصرة
http://alkobayat.com/?p=3384

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.