Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

عندما رمى بندكتس الكنيسة بأسرها!!!

catwalker / Shutterstock.com

إليزابيث سكاليا - تم النشر في 26/06/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)قد يكون من الصعب جداً، وعلى الرغم من كلّ الأخبار التي تمّ تداولها في الإعلام، ان يعارض أحد رأي جون آلين بشأن البابا بندكتس السادس عشر والقائل بأنه كان بابا الإصلاحات العظيمة حتّى ولو لم تكن برّاقة.

وقد يكون من المفيد قراءة مقال آلين خاصةً وانه يضم فقرات كالآتي:

“على الرغم من تقدير البابا فرنسيس لتواضعه وبساطته، فالحقيقة هي ان بندكتس السادس عشر ساهم الى حدّ كبير في “إزالة الغموض” المحيط بالكرسي الرسولي وذلك قبل أن يدخل فرنسيس الساحة بفترة طويلة.

وإليكم مثال، عاد فرنسيس، بعد فترة قصيرة من انتخابه، الى بيت الإكليروس في روما حيث كان يبيت قبل المجمع من أجل جمع أغراضه ودفع فاتورته وهي حادثة جعلته يصبح سريعاً “رجل الشعب”.

إلا أن بندكتس قام بالأمر نفسه قبل ١١ عاماً فعاد الى غرفته لحزم حقيبته وشكر الراهبات القاطنات في المبنى لكونهن خير جارات. أي، وبكلماتٍ أخرى، كان بندكتس متواضعاً بقدر ما هو خلفه- حتى أكثر في بعض المجالات- حتى ولو ان صورته العامة لم تُعبر عن ذلك.”

ويؤكد آلين أن بندكتس مُصلح كبير مشيراً الى أنه اتخذ قرارت شجاعة لم تُقدر لكنه يعتبره أولاً رجلاً أرسى الاستقرار ويشبه بابويّة كلّ من يوحنا بولس الثاني وفرنسيس بالسفينتَين اللتَين حافظتا على استقرارها بفضل بندكتس. 

“فهل كان باستطاعة يوحنا بولس الثاني ان يصبح ما أصبح عليه – وكلّ ما يمثله للبشريّة – لولا أمانة وثبات خدمة جوزيف راتزينجر؟ كان يوحنا بولس الثاني بابا “الحج” فسافر أكثر من أي بابا آخر في حين دعمه بندكتس بصمت، فكتب وعلّم بوضوح لاهوتي كبير  وتعامل مع سياسات الكوريا والشؤون العقائديّة وتحمّل جزءا كبيرا من المسؤوليّة في وقتٍ كان يصل فيه يوحنا بولس الثاني الى القمة.

وأعتقد انه اليوم الصابورة في سفينة فرنسيس – الذي ما كان أصلاً ليصل الى سدة بطرس لو لم يقرأ بندكتس الأزمة.

لا أزال أتلقف دروس الثقة والتمييز التي أظهرها بندكتس لناعندما رمى الكنيسة بأسرها – وبالتالي العالم كلّه – في طريق الروح القدس.

غالباً ما يستشهد فرنسيس ببندكتس إذ قد يكون أكثر من يفهم أهمية ما فعله بندكتس ولماذا.

قد لا يفهم البعض لما اعتبره رجل الاستقرار خاصةً وانه قرر الاستقالة إلا ان بندكتس، المعلم الكبير، برهن من خلال أفعاله عن ثقة تامة بالروح القدس وعن إيمان بأن اللّه يضع يدَيه في كلّ شيء وبأن كلّ غايات اللّه هي خدمةً للخير وانه حتى ولو لم نفهم ذلك دائماً إلا انه باستطاعتنا الوثوق بذلك دوماً.”

يعرف بندكتس كيف يثق وتتحدث أفعاله عن ثقة بأن الكنيسة لن تتداعى بسبب أفعال رجل واحد أو حتى بسبب هجوم عقائدي لأن المسيح قال لنا بأن ذلك لن يحصل. وهذا، في الواقع، درس كبير للعالم كلّه عن الاستقرار: الثقة بأن لا أهمية لنا إلا في كيفيّة استخدام اللّه لحياتنا وما نفعله بها نحو تحقيق الخير.

أثّر كلّ من بندكتس ويوحنا بولس الثاني وفرنسيس بالعالم الى حدّ كبير لكنني أعتقد ان بندكتس السادس عشر كان رجلاً فريداً إذ تمكن من أن يقدّم للكنيسة كلّ الدعم الذي تحتاج إليه في كلّ المناصب التي أوكلت إليه دون أي مقابل. فكان قطباً راسخاً مستقراً وغير مقدر تمكنت بابويتان فعالتان من التبلور من حوله.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً