Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

بدعة جديدة هدفها ضرب المسيحية احذروها!!!

mcaumel

أليتيا العربية - تم النشر في 24/06/17

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  شتّان ما بين رياضة روحية تدعونا إلى التّعمّق بالإنجيل وتعاليم الكنيسة والتأمل في سرّ القربان المقدّس وما يسمّى باليوغا “المسيحية” التي تقتصر أهدافها على تليين الجسد وتلاوة صلوات تبجّل إلهًا هندوسيًا!!

لا شك في مدى أهمية الحفاظ على جسد الإنسان سليمًا ونشيطًا من خلال ممارسة مختلف أنواع الرّياضة. ولكن هل من الممكن الرّبط ما بين سلامة الرّوح ورياضة معيّنة؟ وهل من الممكن استبدال سلام المسيح بسلام مؤقت نشعر به من خلال ممارسة اليوغا وتلاوة عبارات بالهندية عادة ما تهدف إلى تبجيل إلهًا هندوسيًا؟

لا يمرّ يومًا من دون أن نسمع ببدعة جديدة هدفها تشتيت المؤمنين وصرف اهتمامهم عن تعاليم الكنيسة حيث انتشر مؤخّرًا ما يسمّى باليوغا المسيحية أو “Christian Yoga”.

هذا النّوع من اليوغا ليس جديدًا حيث ظهر مطلع القرن التّاسع عشر. إيدا كرادوك معالجة جنسية أمريكية عملت على إدراج عناصر اليوغا في نظام لتعزيز الجنس لدى الأزواج.

هذه السّيدة “المسيحية” اختلقت نظرية تقول إن الله هو شريك ثالث في حياة الثنائي الجنسية… بدعة هذه السّيدة التي قررت الانتحار في وقت لاحق لاقت موجة من الانتقادات من قبل الكثير من المسيحيين.

الأمر لم يتوقف عند إيدا فاليوغا “المسيحية” اتّخذت أشكالًا مختلفة مع اختلاف الأزمنة والأمكنة حيث يدّعي مروجو هذه اليوغا أنّها تساهم في تقوية الهويّة المسيحية وممارستها!

لتسويق هذه البدعة التي لا شك تعود بالكثير من الأرباح يدّعي مروجوها أن هدفهم هو إيصال الإنجيل إلى مختلف أنحاء العالم من خلال اليوغا. هذا وعرفت أمريكا أنواعًا من اليوغا “المسيحية” مثال يوغا شهود يهوى واليوغا المقدّسة ويوغا المسيح.

هذا ويستخدم البعض عدد من العبارات المسيحية أثناء القيام بهذه الرّياضة لتمييزها عن أنواع اليوغا الأخرى. ولكن هل من الممكن اختصار المسيحية بعدد من العبارات والحركات البدنية؟ هل يمكن استبدال التأمّل في القربان بالتّأمل الخاص باليوغا؟ هل تلاوة عبارات معيّنة تغنينا عن قراءة الإنجيل أو تلاوة المسبحة الوردية التي تمنحنا سلامًا داخليًا ينعكس أعمال رحمة؟

يقول رئيس كلية اللاهوت في امريكا ألبيرت مولير: “عندما يمارس المسيحيون اليوغا فهم إما ينكرون حقيقة ما تمثلّه اليوغا أو يفشلون في رؤية التناقضات بين التزاماتهم المسيحية واحتضانهم لليوغا. التناقضات ليست قليلة ولا هامشية “.

هذا ويضيف مولير:” خلال ممارسة اليوغا هناك ما يسمّى “مانترا” حيث يتلوا الحاضرون عبارات باللغة الهندية. قد لا يفهم من يمارس اليوغا هذه العبارات لذا لا بد من التّوضيح أنّها نوع من الصّلاة للإله الهندوسي!! الرياضة أمر رائع إلّا أن تبجيل إله هندوسي ليس كذلك بالنّسبة للمسيحيين.”

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً