أليتيا

الرجاء القراءة قبل التعليق: من أين تأتي المتعة في الحياة الجنسية بين الزوجين؟ إليكم هذه الإجابات المفاجئة!!!

© Wavebreakmedia / Shutterstock
مشاركة
تعليق

 

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  هناك الكثير من الطرق لتعرف المرأة “حقيقة” الحياة الجنسية، سواء كان ذلك عبر الإنترنت أو عبر المجلات أو عبر صديقاتها أو عبر المشاهير الذين يسدون النصائح. ويمكن أن تكون هذه النصائح مثيرة للإزعاج. ونلتجئ بالعادة إلى أمهاتنا حين نحتاج إلى النصائح. لكن من المعقد التكلم عن الجنس. لذا سألنا بعض النساء المتزوجات، ية اللواتي يعرفن عن إيجابيات وسلبيات الحياة الجنسية الحقيقية. يمكن أن تتغير الأوقات والأزمنة لكن العلاقات بين الرجل والمرأة تبقى عينها. ومهما يقول الناس، نريد حياة زوجية مستدامة مع زوجنا، على خلاف الحضارة الحالية التي تفرض العكس.

سألنا بعض النساء اللواتي مر على زواجهنّ 7 حتى 35 عاما من الزواج حول الحقائق العميقة للزواج، وها هي بعض الأجوبة التي قدموها.

 

 

تقرّبنا الجنسية من بعضنا البعض في الزواج وهي اختبار الحب الزوجي.

إنها قمة الحساسية وتقديم النفس بالكامل. هذه العلاقة التي أعرفها والتي أثق بها، لا يمكنني الحصول عليها سوى مع زوجي. لا يمكن أن يدخل أحد آخر في هذا التبادل معه. يمكن أن تجده فتيات أخريات لطيفا أو أن تعجبن بمهاراته بالعزف على الغيتار لكنني الوحيدة التي تقدّم ذاتها بالكامل له، كما يقوم هو بالمثل.

قيل لنا خلال التحضير للزواج إن الجنس مثل “الزيت في شعلة” الزوج وبعد حوالى 30 عاما، أوافقهم الرأي. حين يبدأ زوجي بإغضابي وحين أنزعج من الأمور التافهة أو أشعر بالمسافة بيننا، أسأل نفسي “متى كانت آخر لحظة حميمة بيننا؟ يجب إعادة “الزيت” في “شعلة” زواجنا”. أعتبر نفسي من أسعد الأزواج الذين أعرفهم بسبب علاقتي الحميمة مع زوجي.

 

 

معرفة أننا نعيش حياة مقدسة تجعل الجنس علاقة لا فقط جسدية بل علاقة تجمعنا على المستوى الروحي.

يفتقر الجنس ما قبل الزواج إلى الحرية بطبيعته ويمكن أن يكون ذلك مصدرا للقلق حيال مسألة الإلتزام أو الحمل المحتمل، وبذلك يزيد قلقنا. ويجعلنا ذلك نتعلق بالآخر ويخلق فينا شعورا بضرورة البقاء مع الآخر حتى وإن كانت كل الدلائل تشير إلى وجوب فسخ العلاقة.

الجنسية الأحادية الأطراف تدل على العلاقة الجدية والأكيدة. ليس فقط لأن ذلك يجعلنا نتجنب الأمراض المتناقلة جنسيا وعنف العلاقة المتعددة الأطراف للشريك، لكن لأن هناك حرية في الثقة وحصرية العلاقة بين الزوجين ضمن قدسية الزواج. فيما نشعر بالثقة لتجربة الأمور الممتعة والجديدة، يجب أن نفتش عن سعادة الآخر أيضا.

 

 

الجنسية في الزواج هي الحرية! أذكر ليلة زواجي، قلت “إني حرة!” “إنك لي وإني لك”. ولم أفكر بما سيظنه عني، كنا مغرومين وعلى وشك بدء طريقنا معا. كنا فعلا مستعدين إلى تقديم أنفسنا بالكامل من دون المخاوف أو القلق، من دون القلق أن التزامنا ليس كاملا.

الجنس في الزواج هو المغامرة الحقيقية.

 

 

لن تكون علاقاتكم قوية منذ البداية، ويمكن أن يكون هذا الأمر جيدا إنما امنحوا أنفسكم الوقت للتأقلم.

إن إنتظرتم طويلا، ليس من الضروري أن تكون العلاقة رائعة منذ المرة الأولى، ليس الجنس مكافأة.

يستحق الأمر الإنتظار لما بعد الزواج. وفهمت ذلك في علاقة من الحب والإلتزام والدعم المتبادل. لكن الأمر كان مختلفا عن التلاقي المستند على الجسد والذي عشته مسبقا، من المستحيل مقارنة الأمرين.

تقتصر الجنسية على أمور تتعدى الجسد. يقدّم الزواج إطارا يضع الجنسية في إطار من الإلتزام لا يقدمه أي نوع آخر من العلاقات.

 

 

حتى بعد انقضاء السنوات على تواجدنا معا، نتعلم معرفة الآخر بطريقة أفضل من خلال الحميمية.

أحب أن الجنسية هي أمر أتشاركه مع زوجي فحسب. إنه أمر حصري وخاص. لدينا أصدقاء وزملاء نحبهم ونحترمهم من الجنس المغاير. لكن الجنس هو أمر بيني وبينه فقط.

كوني خضت علاقة كانت فيها العفة صراعا دائما، أتذكر الأمر أكثر حين أتراجع “إلى أين نصل على المستوى الجسدي؟” أصبح هذا السؤال المقياس الوحيد لاهتمامي بشخص، أكثر من حميميتنا العاطفية وأكثر من الوقت الذي نخصصه لبعضنا أو الاهتمام الذي نعيره للآخر.

يأتي تاريخي الجنسي من حاجة عميقة للاهتمام الذكوري، كنت بحاجة إلى التلامس الجسدي وكنت أفتقر إلى العلاقات الجيدة خارج الجنس. وحين التقيت زوجي علمت أنه من الممكن الحصول على علاقة مبنية على أمر مختلف.

 

 

تخلق الجنسية علاقة بين الشخصين. إن كان لدى “زوج جديد” هذا النوع من الحميمية بسرعة كبيرة، يمكن أن يكون الفراق صعبا كثيرا ويمكن أن يمر الكثير من الوقت لتوقف الألم. يمكن لأحد الشريكين إعطاء أهمية أكثر للجنس من الشريك الآخر.

الزواج والجنس هو وهب النفس يتضمن التضحيات. التضحيات! أجل، هي كلمة لا نستعملها كثيرا في أيامنا هذه. يجب أن يضحي شريكنا أيضا خلال فترات معينة من الشهر إن كان هناك أمور طبيعية تحدث للامتناع عن الجنس. تتطلب الجنسية في الزوج الكثير من الصبر والتضحيات، وهي تتطلب وضع الآخر أولا على الدوام.

 

كلمة الخبير

 

تبيّن أن النساء اللواتي توجهنا إليهنّ في الحديث يعرفن الأمور جيدا. وتقول د. باروت بروفسورا ومساهمة في تأسيس مركز تطوير العلاقات في جامعة سياتل:

يمكن أن تغير الجنسية “التطور الطبيعي للحميمية”. فهي تعتبر أنه يمكن للجنس قبل الزواج “تضييع الروح” حيث يمكن أن يغير ذلك التفاعلات الكيميائية الأساسية مما يدفعنا لأن نصدق أمورا ليست بالضرورة صحيحة على غرار كون شريكنا الحالي “المناسب”. يمكن أن يكون الشريك المناسب كما يمكن أن تكون هذه “التفاعلات الكيميائية للدماغ”.

يمكن أن يخرب الجنس الروح في بعض العلاقات. ونشعر بالجرح وبالذنب حيال الإتحاد مع الآخر من دون أن ننوي الإلتزام مدى الحياة.

“يمكن أن يعيد الأزواج الذين مارسوا الحب قبل الزواج إلى العفة من خلال الروح”.

 

كلمة الإيمان

 

غالبا ما ينصح الأزواج المستقبليين بالتأمل بهذا المقطع من الإنجيل معا (من سفر طوبيا)، الذي يتكلم عن اتّحاد الأجساد من أجل الازدهار تحت نظر الرب : “وقال طوبيا أيها الرب إله آبائنا لتباركك السموات والأرض والبحر والينابيع والانهار وجميع خلائقك التي فيها أنت جبلت آدم من تراب الأرض وأتيته حواء عونا والآن يا رب أنت تعلم أني لا لسبب الشهوة أتخذ أختي زوجة وإنما رغبة في النسل الذي يبارك فيه اسمك إلى دهر الدهور. وقالت سارة أيضا ارحمنا يا رب ارحمنا حتى نشيخ كلانا معا فى عافية”.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً