أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد الرابع من زمن العنصرة في ٢٥ حزيران ٢٠١٧

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  وفي تِلْكَ السَّاعَةِ إبْتَهَجَ يَسُوعُ بِالرُّوحِ القُدُس، فَقَال: “أَعْتَرِفُ لَكَ، يَا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْض، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هـذِهِ الأُمُورَ عَنِ الـحُكَمَاءِ وَالفُهَمَاء، وَأَظْهَرْتَها لِلأَطْفَال. نَعَم، أَيُّهَا الآب، لأَنَّكَ هـكذَا إرْتَضَيْت.لَقَدْ سَلَّمَنِي أَبي كُلَّ شَيء، فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الإبْنُ إِلاَّ الآب، وَلا مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الإبْن، وَمَنْ يُريدُ الإبْنُ أَنْ يُظْهِرَهُ لَهُ”.ثُمَّ إلتَفَتَ إِلى تَلامِيذِهِ، وقَالَ لَهُم عَلى إنْفِرَاد: “طُوبَى لِلْعُيونِ الَّتِي تَنْظُرُ مَا أَنْتُم تَنْظُرُون!فَإِنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ أَنْبِياءَ وَمُلُوكًا كَثِيرِينَ أَرادُوا أَنْ يَرَوا مَا أَنْتُم تَنْظُرُون، فَلَمْ يَرَوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُون، فَلَمْ يَسْمَعُوا”.

 

قراءات النّهار:١ قورنتوس ٢:  ١١-١٦ / لوقا ١٠: ٢١-٢٤

 

التأمّل:

 

شاركت مرّة في حوار…. وكان عن الأحلام…

 

في صلب الحوار، تساءل أحدهم: “ماذا يقتل الأحلام”؟

 

فأجاب أحدهم: “تحقّقها” وقد كان محقاً بالمعنى الماديّ إذ إن تحقّق الحلم يحوّله إلى حقيقة…

 

ولكن، كثيرون يعودون فيتألّمون من جرّاء تحقّق أحلامهم “الماديّة” إذ سرعان ما يفقدون اهتمامهم بما انتظروه وقتاً طويلاً كما هي حالة الطّفل الّذي ينتظر اللعبة وقتاً طويلاً وسرعان ما يسأمها ويبدأ البحث عن غيرها!

 

لا ينطبق هذا على حالة “الحلم بالخلاص” الّذي تحقّق بتجسّد الربّ يسوع وبموته وبقيامته…

 

فالربّ افتتح درباً لا تنتهي ومنح البشريّة نبع محبّة لا ينضب ولا يشحّ…

 

ليست المشكلة إذاً في “حصّة” الربّ بل هي في “حصّتنا” إن أهملنا هذا العطاء واستمرّينا في أحلامنا التي تخيّبنا ولو تحقّقت…

 

إن تأملّنا مليّاً بما حقّقه الربّ من أجلنا فسنجد حتماً بأنّنا فقدنا قسماً من الدّهشة أمام محبّته العظيمة…

 

كلّ المطلوب منّا هو أن نبصر مجدّداً عظمة الله ومدى محبّته لنا!

 

الخوري نسيم قسطون- ٢٥ حزيران ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3373

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.