أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إليكم هذه الصلاة المترجمة حرفيّاً عن الّلغة السريانيّة التي كان القديس شربل يصليها في محبسته

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  إليكم هذه الصلاة المترجمة حرفيّاً عن الّلغة السريانيّة التي كان الأب شربل مخلوف الحبيس، (القدّيس شربل) يصليها طيلة حياته الرهبانيّة والكهنوتيّة في أثناء رفعة الكأس خلال القدّاس، ردّدوها معه:

يا أبا الحق، هذا ابنك ذبيحة ليرضيك.

إقبله لأنه لأجلي مات، وبه يُغفَرُ لي.

خذ هذا القربان من يديّ وارضى عنّي، ولا تذكر لي خطاياي التي ارتكبتها أمام عظمتك.

إليك دمه مسفوكاً على الجلجلة لخلاصي، وهو يشفع لي إليك.

فاقبل طلبتي بشفاعته.

ما أكثر ذنوبي! وما أغزر مراحمك ! فإن وزنتها رجح حنانك كثيراً على الجبال الموزونة لديك.

أنظر الخطايا، وانظر التقدمة عنها، فإنّ التقدمة والذبيحة لأعظم من الذنوب بما لا يُحَدّ.

وبما أني أثمت، احتمل حبيبُك الحربة والمسامير.

فهلاّ تكفي آلامَه لترضيك أنت، وانا أحيا بها؟

المجد للآب الذي أرسل ابنه لخلاصنا، والسجود للإبن الذي بصلبه عنّا حرّرنا جميعاً، والشكر للروح القدس الذي به تمّ سرّ فدائنا.

فمبارك الذي أحيانا جميعنا بمحبّته ، وله المجد الى الأبد، آمين.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.