أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء الثالث من زمن العنصرة في ٢٠ حزيران ٢٠١٧

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: “لَدَيَّ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَيْضًا أَقُولُهَا لَكُم، ولكِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ الآنَ أَنْ تَحْتَمِلُوهَا. ومَتَى جَاءَ رُوحُ الحَقِّ فَهُوَ يَقُودُ خُطَاكُم في الحَقِّ كُلِّهِ، لأَنَّهُ لا يَتَكَلَّمُ بِشَيءٍ مِنْ عِنْدِهِ، بَلْ يَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا يَسْمَع، ويُنْبِئُكُم بِمَا سَيَأْتِي. وهُوَ سَوْفَ يُمَجِّدُنِي لأَنًّهُ سَيَأْخُذُ مِمَّا لي ويُنْبِئُكُم بِهِ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لي. لِهذَا قُلْتُ: إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لي ويُنْبِئُكُم بِهِ”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرسل ٦:  ١-١٢  /  يوحنا ١٦: ١٢-١٥

 

التأمّل:

 

أتى الوعد بالرّوح القدس، وفق الإنجيل، قبل دخول الربّ في مرحلة الآلام والموت…

 

أتى هذا الوعد ليمنح الرّسل معرفةً مسبقة بما سيتمّ وبما سيمرّون به من قلق وخوف واضطراب من جرّاء ما كان سيتمّ قبل القيامة خاصةً وهو ما عادوا واختبروه فتفرّقوا حيناً أو اجتمعوا سرّاً إلى أن انطلقوا إلى البشارة، بعد حلول الرّوح القدس عليهم، في العنصرة.

 

الرّوح القدس لم ينفكّ يرشدنا إلى الإصغاء لصوت الله وسط كلّ ضوضاء العالم وأصواته التي تشوّش أحياناً على عذوبة صوت الله وتزرع الشكّ فينا لتبعدنا عن محبّته اللامتناهية.

 

الرّوح القدس هو النور وسط الظلام والّذي يتجسّد في تعليم الكنيسة التي تساعدنا على تمييز صوت الله وإرادته وسط كلّ ما تتعرّض له أذهاننا من عصفٍ فكريّ أو روحيّ بعيدٍ عن بساطة الله – المحبّة.

 

إنجيل اليوم يدعونا إلى فتح قلوبنا وأذهاننا أمام الرّوح القدس ليجدّد في حياتنا حضور الله وليمنحنا حسّ تمييز صوته في كلّ حين.

 

الخوري نسيم قسطون – ٢١ حزيران ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3362

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً