أليتيا

آخر عمل لبرنيني Berniniقبل ان يموت… “الحكي مش مثل الشوفة”!!! يسوع مخلص العالم!!! مذهل حقاً!!! إليكم بعض الصور

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – سبق وأن ذكرت في مقال سابق أن من يزور روما تتغير نظرته للحياة المسيحية بشكل عام. يلمس التاريخ ويعيشه من جديد!  تحدثنا في ذلك المقال عن لقاء يسوع بالقديس بطرس على طريق آبيا  Appia  وكيف أن بطرس كان يعتزم الفرار وبعد ظهور يسوع له عاد واستشهد مصلوباً رأساً على عقب. طبعاً لقاء يسوع هذا ببطرس ليس في الأناجيل وإنما تناقله التقليد المسيحي منذ القديم، وكما ذكرنا المهم في الحدث هم الدرس الذي يتعلمه كل مسيحي.

إقرأ أيضاً

هل كنتم تعرفون ان يسوع التقى ببطرس وهو يهرب من روما؟ وحيث التقى به انطبعت قدما يسوع على الصخرة. إليكم تفاصيل ما حصل!

 

طريق آبيا مشهورة بأنها طريق المقابر، مقابر المسيحيين. فكانت المقابر على عهد الرومان، وخاصة مقابر المسيحيين، خارج أسوار المدينة.

على تلك الطريق هناك بالطبع كنيسة Quo Vadis التي ذكرناها للتو حيث التقى يسوع بطرس، ولكن على مقربة منها هناك أيضاً كنيسة القديس سيباستيانو.

 

في تلك الكنيسة المبنية أيضاً على مقابر : Catacombe di San Sebastiano ، تقع عينا الزائر على منحوتة مذهلة. كما يُقال في اللهجة اللبنانية “الحكي مش مثل الشوفة”. وهذا يعني أن الكلام لا يفي هذا العمل حقه!

 

” مخلص العالم” هو الاسم الذي أُطلق على آخر عمل لبرنيني.

عام ١٦٧٩، قام جان لورينسو برنيني عن عمر ٨٢ سنة، بتحقيق آخر عمل مذهل له: Il Salvator Mundi   “مخلص العالم”، وهي منحوتة لشخصيته المفضلة: يسوع.

 

عام ١٧١٣ كتب ابن برنيني عن هذا العمل قال: في هذه المنحوتة اختصر والدي كل عمل حياته الفني”.

 

ولكن لماذا قرر برنيني أن يقوم بهذا العمل وكيف بدأ فهذه قصة أخرى مختصرها أن ملكة النمسا كريستينا أرادت العمل وعندما انتهى منه ورأته رفضت ان تقبله والسبب هو انه كان غاية في الروعة لدرجة انها شعرت بانها لن تستطيع ابداً أن تبادل برنيني بما يستحقه. لم يكن لديها ما يضاهي هذا العمل لتعطيه للفنان!

عندما توفي برنيني في ٢٨ نوفمبر ١٦٨٠، كانت المنحوتة بكل الأحوال من نصيب الملكة، ومنها انتقلت المنحونة الى أصدقاء هذا الملكة التي خلّدها التاريخ كعاشقة الفن، الى عائلة أوديسكالكي.

 

عندما تقف امام التمثال لا يمكنك بالفعل أن تميل نظرك!

 

 

عرف برنيني بهاء الرب يسوع وحاول بكل ما أوتي من وحي ان يجسد هذا البهاء في آخر عمل له قبل أن يغادر هذا العالم.

 

والجدير بالذكر أن هذا الفنان العظيم الذي غيّر التاريخ وطبعه، أراد ان يكون قبره بسيطاً “من أبسط ما يكون” وهو الآن في كنيسة مريم الكبرى في روما Santa Maria Maggiore   عن يمين المذبح متى دخلتم الكنيسة.

ولكنيسة مريم الكبرى قصة مذهلة أخرى، نرويها لكم في مقال آخر!

 

لا تنسوا، متى زرتم روما، إذهبوا لرؤية “مخلص العالم” لبرنيني!

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً