أليتيا

4 معجزات إفخارستية مذهلة تتحدى التفسير العلمي!

PD
مشاركة
تعليق

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تعلّم الكنيسة الكاثوليكية عقيدة تُعرَف ب”الإستحالة” يتمّ خلالها “تقديس الخبز والخمر فتتغير مادة الخبز ويتحول إلى جسد المسيح، ويتحول الخمر إلى دم يسوع المسيح”. ذلك يعني أن الشكل الخارجي للخبز والخمر يبقى نفسه لكن المادة تتغير(من خلال قوة الله) بأكملها إلى جسد ودم يسوع المسيح. وتستند هذه التعاليم على الكتاب المقدس ولم تتغير التقاليد منذ عصر الرسل.

الله يتدخل في هذه المناسبة بطريقة أكثر وضوحا ويمكن أن يغيّر شكل الخبز والخمر إلى جسده ودمه؛ أو يمكن لله أن يحافظ على الخبز لمدة طويلة تتخطى الوقت الطبيعي للاحتفاظ بالخبز.

وعلى الرغم من أن الكنيسة لا تبني تعاليمها على هذه الأعاجيب إنما على كلمة المسيح، إلا أنه عندما يقرر الله القيام بأعجوبة مماثلة، فثمّة إيمان كبير بالوجود الإفخارستي للمسيح. ها هي أربع أعاجيب إفخارستية لم يتمكن العالمون من تفسيرها. وما زالت هذه الأعاجيب تذهل المشككين.

1-لانسيانو، إيطاليا

شكك كاهن بوجود المسيح الحقيقي في الإفخارستيا. وفي يوم من الأيام، خلال القداس الإلهي، وبعد التكريس، تحول الخبز والخمر إلى الجسد والدم بطريقة واضحة. وفي العامين 1970-1971، ومجددا في العام 1981، أجرى العالم وبروفسور التشريح والتاريخ المرضي في الكيمياء وعلم المجهر أودواردو لينولي تحقيقا، وعاونه البروفسور روجيرو بيرتيلي من جامعة سيينا. استنتجا أن الجسد هو نسيج من القلب يحتوي على الشرايين والأوردة والألياف العصبية. أما فئة الدم فكانت نفس فئة الدم الموجودة في جميع الأعاجيب الإفخارستية وكانت من فئة “أ ب”. و “عيّن المجلس الأعلى لمنظمة الصحة العالمية تفويضا للتأكد من استنتاجات الطبيب الإيطالي. وتمّ العمل لمدة 15 شهرا مع 500 فحص… وتم تأكيد عدم قدرة العلم على شرح هذه الظاهرة”.

2-لينيكا، بولندا

في أبرشية لينيكا “في 25 كانون الأول 2013 وخلال احتفال المناولة الأولى، وقعت قطعة مكرّسة على الأرض وثمّ التقطت عن الأرض ووضعت في إناء من الماء. بعد فترة قصيرة، ظهرت صبغة باللون الأحمر. واستدعى الكاهن السابق في لينيكا فريقا لمراقبة الظاهرة. وفي شهر شباط 2014، تم فصل جزء صغير من الجسم الأحمر اللون ووضعت خارج الوعاء. وأمر الفريق بأخذ خزعة من أجل القيام بالفحوصات الضرورية من قبل مراكز البحوث المعنية. وبعد التحقيق، أفاد قسم الطب الشرعي:

تبين أن النسيج الموجود في الوعاء تشبه عضلات القلب الذي تعرض للتعذيب. كما أشار الباحثون الجنائيون إلى الأصل البشري للنسيج.

3-تكسيلا، المكسيك

في 21 تشرين الأول 2006، وخلال  الذبيحة الإلهية أفرز الجسد المقدس مادة حمراء اللون. فاستدعى الكاهن أليجو زافالا كاسترو فريقا دينيا للتحقيق لإظهار ما إذا كان ذلك خدعة أو أعجوبة حقيقية. وفي تشرين الأوّل 2009 دعا د. ريكاردو كيستانون  غوميز للقيام ببحث علمي مع فريق من العالمين للتأكد من طبيعة الحادثة. وكان د. غوميز  قد أنهى تحقيقه في الأعجوبة التي جرت في بوينوس أيريس. وقام الفريق العلمي بدراسة الحادثة بين تشرين الأوّل 2009 وتشرين الأوّل 2012 وأفاد بما يلي:

تتناسب المادة التي تم تحليلها مع دم بشري.  وتبين في دراستين قام بهما أخصائيين في الطب الشرعي باستخدام مختلف التقنيات أن مصدر المادة هو الداخل من دون إمكانية أن يكون ذلك قد زادها من الخارج.

وفئة الدم هي “أ ب” أي مماثلة لفئة الدم في لانسيانو وتورين. وتبين من خلال الفحص عبر المجهر أن الجزء الأعلى للدماء قد تجمد منذ تشرين الأوّل 2006. كما أن الطبقات الداخلية تظهر وجود الدماء الجديدة في شباط 2010.

وليس هناك تفسير طبيعي لهذه الظاهرة.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً