أليتيا

بين رمضان الأمس ورمضان اليوم…بقلم الخوري نسيم قسطون

مشاركة
 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  حين كنت صغيراً كنا ننتظر في شهر رمضان :

* أن نستمع إلى تجويدٍ راقٍ بصوت عبد الكريم الشعار مثلاً…

* أن نستمع إلى أقاصيص الرحمة أو إلى روايات بعض أمجاد العرب أو الكثير من إنكساراتهم…

* أن نستمتع ربما بروعة الفوازير وضخامة الاستعراضات الراقية…

أما اليوم…

فمسلسلات لا تنتهي تدور في حلقة واحدة: عائلات مفككة… أحلام مستحيلة… شخصيات تعيسة بائسة… أو روايات عقد بعض أهل الفن أو سواهم… أو الكثير من الطبخ والطباخين في السياسة أو في الطعام…

أهو التسويق… أو التسويف…

برسم من يهمهم…

 

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً