أليتيا

الخُورِي جُوزف سوَيد في تعليق ناري: سَمَّيتُوَا بَرَامِج رَمَضَانِيِّة بسَمِّيَا بَرَامِج شَيطَانِيِّة…َيا رَيتكُن أَجهَضتُوَا قَبل مَ تُولَد!!!

مشاركة
تعليق

 لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  سَكَتْتِ كتِير! عَضَّيت عَ الجِرح! حَبَّيت مَرِّق هَالشَّهر عَ خَير بِدُون مَ إفضَح الجرايِم لّي عَم بتَعمِلا السِّلطَة الرَّابعَة “الأُولَى” بِدَم بارِد… بس 14 يوم كانو كَافيِين، تَ إِصرُخ منِ جدِيد: “ولِكْ خَلَص شَيطَنِة”!… بِيكْفِي بَقَا…

يَا رَيتُو انكَسَر القَلَم قَبِل مَ يِكتُب مَجمُوعِة ورَاق صَفرَا، تِنبَعَت للمُرَوِّجين، وتروح صَوبِ النَّاس.

يَا رَيتكُن صَرَفتو هالكَمّ الهائِل من المَال عَ إنتاج برَامِج تَثقِيفِيِّة وتَوجِيهِيِّة وإِنسَانِيِّة…

يا رَيتو انوَجَد حَدا يضَبضِب هَالفُجُور…  كَان هالحَدا رَحَم مُجتَمَعنا، -العَيلِة، الشَّبَاب وِالصَّبَايَا- مِن يَلِّي انكَتَب، وأُنتِج، وكِان كَمان رحَم لِّي مَثَّلُو أَدوَار الجَرِيمِة وأَدوَار السَّذَاجِة، وأَدوَار الخلاعَة، وكَان هَالحَدا مَنَع أَوكَار الفَسَاد لِّي احتَلِّت سَاحَاتنَا وشَوَارِعنا عَ مَدَى 42 سِنِة منِ إنّو تِفلُش بضاعِتا الخَبيثِة عَ شَبَكِة التّواصُل الإجتِماعي وبِكِلّ المَطارِح. يَا مَ صَلَّينَا تَ الحرب تِخلَص! ولِمّن خِلصِت رَجَّعُولنَا يَاهَا المُبدِعِين مبَهَّرَة مزَوزَقَة مكَحَّلِة مبَودَرَة…

وكمان مَرَّة رجِعتو لَ لِعبِة الشِّيطَان وأيَّ نَصّ رَح يجِيب Rate أَكبَر، مِين بيلَوِّت نِسبِة مُشَاهِدِين أَكتَر. و منِ جدِيد، جَمَّعتو، ووَلَّفتو، ولَوَّنتُو بِشخَابِيط شِحطَاركُن وخياراتكُن نفُوس النّاس، ولَوَّتُّولُن قلُوبُن وِفكَارُن وِبيُوتُن ولسَانَاتُن، بِ كَمّ هَائِل مِن سمُوم أَطبَاقكُن.

سَمَّيتُوَا بَرَامِج رَمَضَانِيِّة… بسَمِّيَا بَرَامِج شَيطَانِيِّة.

سَمَّيتُوَا “درَامَا لِبنَانِيِّة”، أو سُورِيّة أَو تِركِيِّة أَو… أَو…، ويَا رَيْتَا لا انكَتَبِت وَلَا تمَوَّلِت وَلَا أُنتِجِت وَلَا أُخرِجِت، ويَا ريتَا مَا شَافِت النُّور.

ويَا رَيتكُن أَجهَضتُوَا قَبل مَ تُولَد وِتجِيب عَ مُجتَمَعنَا “المِسِخ” لّي ترَبَّع وفَلَش حالو عَ مَساحِة الوَطَن. نَجَحتو؟ إيه نَجَحتو، وبإمتِياز…  وبِعلامِة مُمَيَّزِة كَمَان… 666…

سَمَّرتو وصَلَبتُو الشَّعب عَ شَاشِة الوَجَع والألَم والحِقد والتِّعتِير وِالذِّلّ.

بِتحِبُّو تَعرفُو شُو عمِلتُو؟:

سَوَّقتو للإِجرَام، والدّعارَة، والخِيانة، والسَّماجِة، والإرهاب والفُجور…

خَدَّرتُو النَّاس بِبَرَامِجكُن وْ عْطِيتُوُن إِيحَاءَات جَاهِزَة لَلتِّطبِيق.

وبِالصَّوت العَالي بقِلّكُن: “يا وَيلكُن مِن اللّه لأنكُن سمَّمتُو الشّاشِة   بِ

“أَضخَم إِنتَاجَاتكُن العَرَبِيِّة” وسَاهَمتو بِإنهِيار المُجتَمَع والعَيلِة ومُؤَسَّسِة الزَّوَاج، وضَرَبتو العَصَب الرَّئِيسِيّ لَ قِيَم الإِخلَاص وِالأَمَانِة، والنَّقَا وِالطِّيبِة… وخَزّقتو شاشِة العِفِّة والنَّقاوِة والإيمَان عِند ناسنَا… ومِش قَادِر إِلَّا مَ اِستَفرِغ سمُومكُن، وإِترُك الإِيَّام تِحكُم علَيكُن، وتِلعَن ورَاقكُن السَّودَا لّي رَح تَعمِل طُوفَان منِ الدُّمُوع، لّي رَح تشَتِّيَا إِمَّات عَ نعُوش ولَادَا، بِسَبَب إِيحَاءاتكُن الدّرَامِيِّة.

كِنت بحِبّ تسَاعدُو أَهل هَالوَطَن المَجرُوح، لِ مفَكَّك، تَ يصلِّي، ت َيكبر بالِّنعمِة والحكمة والفِهم، بَس هالشّي مَا كَان حَدَا آخدُو بِحسَابَاتُو…

لّي سمِعتو من النّاس رَح وَصِّلكُن يَاه، وْعِندِي شُعُور إِنكُن سمعتُوه مِتلي، منِ كتار…

ضروبِتكُن المُضحِكة بِتبَكِّي.

سِينَاريُوهَاتكُن الدرَامِيِّة، بَدَل مَ تِحبُك الفَضِيلِة وِالخَير، وِتوَاسِي القلُوب التِّلفَانِة، حَبَكِت بنِسبِة 90% “المَأسَاة”، وفَتَحِت دَرب الجِلجلِة منِ جدِيد، بِ ساحات الوَطَن…

كان بيكفِينَا القَهر لّي عَم يسَبِّبُوه حِكَّامنَا، زِدتُو علَيه “نِفايِة” برامِجكُن ونجحتو بِ تِحوِيل شَاشَاتنَا لَمنشُورَات نَعوِة مَكتُوبِة بِحِبرِ الدَّم.

يَا ضِيعَان الوَقت لِّي انهَدَر عَ الكِتَابِة وِالإِخرَاج وِالتِّصوِير، ويَا ضِيعَان المَال لِّي تبَعزَق عَ إِنتَاج سَمفُونِيَّات المَوت.

أيمَتى رَح تصِيرو تَعرفُو إِنُّو الإِعلام:

رِسَالِة ودَعوِة وشَهَادِة.

مُمَثِّلين ومَشَاهِير كتَار كَانو ضَحَايا…

ضحايا سيناريوهاتكُن، وضَحايا ضُروبكُن وتِركيباتكُن. شِفتُن وِسمِعتُن، وتأثَّرت بِشهادِتُن وإِيمَانُن… وفاجَأُوني لِمّن سمِعتُن عَم يِتأسَّفو عَ يَلّي عَم يَعملُوه، بإحتِراف تَ يعَربشُو عَ سلُّم الشِّهرَة ويِهدُوكُن مَجد “نِسبِة المُشَاهَدِة الأعلى”، وهَيك بيِكبَر شَأنكُن وبيِلمَع إِسمكُن أكتَر وأكتَر. وهَالمَجمُوعة منِ النَّاس مَرَّات بِيعِيشُو إِيّام وِشهُور تَحت ضَغط الدَّور لّي لِبّستُوُن يَاه، وِكتَار مِنُن نِسيو إنُّن لِبسُو تَوب النّعمِة بِمَعمُودِيِّتُن.

 

بتأسّف إِنِّي قِلّكُن:

بِفَضلكُن، ولَادنَا صارُو بيَعرفُو يِكِذبُو أَكتَر، وِيخُونُو بِ إحتِراف أكبَر، ويِتلَصلَصُو أكتر.

بِفَضلكُن، ولَادنا تعَلَّمُو يِقرُو المِستَقبَل بِفِكر وَعَقلِيِّة القُرُون الوُسطَى، وِالهَمَجِيِّة الظَّلَامِيِّة، وبِفضِلكُن كمَان سَهَّلتو لَ ولَادنَا المُمَارَسَات المَحظُورَة أدَبِيًّا وَدِينِيًّا بإنتاجاتكُن، وعَرَضتُولُن كِلّ هالرَّذَائِل والخَلَاعَة بِالوَقت المقَدَّس المخَصَّص إلُن عَلَى إِنَّا إِمتِيَاز وتَمَيُّز.

بِهَالشَّهر الفَضِيل، بوَجِّهلُكن صَرخِة آلاف النّاس: “بيِكفِي نَحر للفَضَائِل كلّا، وِبيِكفِينَا تلَوُّث بَشَرِيّ قَطَّرتُوه وزَيّنتُوه بِإِطَار مأَبلَس، سَمّيتوه ثَقافِة…

هَالثَقافة الشّيطانِيّة مَنّا مِن تُراثنا ولا فينا نسَمِّيَا ثَقافِة…

بِهَالشَّهر لِّي ِعَم بِتسَمُّوه فَضِيل، وَقّفُو التّروِيج لهَالمُخدِّر التّاعس.

اسمَحولي هَنِّي دَولِتنَا اللِّبنَانِيِّة وِالمَسؤُولِين لِّي مَنعُو عَرض فِيلم بَطَلتُو إِسرَائِيلِيَّة، وبِسأل ذات المَسؤولين: “كيف قبِلتو وسَمَحتو يِنعَرَض مُسَلسَلَات أَبطَالَا عَم بِيأَدُّو أَدوَار الإِرهَابِيِّين المَجبُولِين بِالرَّذَائِل بِ إِحتِرَاف كبِير؟ ولَيش عَم تِسمَحو تِنعَرَض الإِعَادِة بِوَقت لِّي كان بِيسوَا نخَلِّي مَسَاحَة الأَطفَال مَوجودِة؟…

وبَدِّي عَزِّي كِلّ عِيَل رِجَالَات القِوَى الأَمنِيِّة لِّي استُشهِدُوا هِنِّي وعَم ينَضّفو هالكَمّ الهَائِل منِ الوَسَخ، وِلّي رَح يطَفطِف بِالأيّام الجَايي.

وبَدِّي عَزِّي أَهل رُوي حَامُوش، وسَارَة سلَيمَان، وإِيف نَوفَل، مارسيلينو زماطا، صبحي ونديمة فخري، جورج الريف، ايلي نعمان، اليان الصفطلي، طلال العموري، خليل القطان، زياد القاصوف، نسرين روحانا، رولان شبير، امل خشفي، آيا رحمون، لميس نقوش، وغيرن كتار.

شُو بِتمَنّى مِن شُرَكَاءنَا المُسلِمِين بهالوَطَن، يِرفضُو هَالبَزَار الرَّمَضَانِي لِّي بِيشَوِّه قِدسِيِّة عِيدُن، وشُو بِتمَنَّى مِن إِخوتِي المَسِيحِيِّين الشُرفَا يعَلُّو صوَاتُن ويِصرخُو مَعِي صَرخِة “خَلَص، بِيكَفّي فُجُور، قِجِّة أَفكَارنَا وقِجِّة قلُوبنَا مَا بَقَى تسَاع زبَالِة”.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً