أليتيا

القديس شربل يظهر في عدسة الأخ الياس نوهرا اده … شهادة حيّة

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  بقلم الأب جان ماري المير م.ل – موقع جديدنا الاخباري

لدى زيارتك دير مار مارون عنايا حيث ضريح القديس شربل مخلوف، تلفت نظرك صورة كبيرة معلقة عل الجدار قرب الضريح مكتوب عليها، “صورة للقديس شربل ظهرت بعدسة أحد المصورين”.

لكن لهذه الصورة رواية، ومن التقتها يحمل اسماً وشهرة وليس مجرد شخص، إنّه الأخ الياس نوهرا إدّه أحد أبناء جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة.

من هو الأخ الياس؟

هو من مواليد قرية إدّه، جارة جبيل، في 19 أيار سنة 1908, أبوه بطرس نوهرا إدّه وأمّه ظريفة نعمه إدّه، ، وهو الخامس لأسرة تتألف من شقيق وحيد يدعى مخايل، ومن ثلاثة شقيقات وهنّ: هلّون، وكريمه وتاودورا. توفي والده في الحرب العالمية الأولى فعنيَ عمه حنا بالعائلة.

دخل جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة في 17 تشرين الثاني 1930. أبرز نذوره الأولى في 31 تموز من العام 1932.

توفي في 27 تشرين الأول 19922.

كيف تم التقاط هذه الصورة؟

ففيما كان يزور محبسة مار شربل عنايا في الثامن من أيار من العام 1950، وهو عيد القديس يوحنا الحبيب شفيع جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، وبرفقته عدد من طلاب الجمعية وبعض المبتدئين والأب بطرس شلهوب المرسل اللبنلني. طلب الأخ الياس من بعض مرافقيه وهم: جوزيف أنطون من عبرين، وسمير يزبك من قرطبا، وجان بو غصن من دار بعشتار ومعهم الراهب الياس أبي رميا (1870-21/3/1967) (خدم الحبساء مدّةً، وهو آخر من عاصر الأب شربل، آخر حبيس قطن المحبسة) والأب بطرس شلهوب أن يلتقط لهم صورة تذكارية أمام المحبسة.

وكانت المفاجأة لدى التظهير. إذ ظهر في وسط هؤلاء الأشخاص المعروفين، صورة راهب مجهول. وتبيّن لدى عرضها على قدامى الرهبانية، أن الشخص الدخيل على الصورة هو الأب شربل مخلوف بالذات، بالتفاصيل الدقيقة لوجهه ولحيته.

ولندع الأخ الياس بنفسه يخبرنا عما جرى معه، وذلك نقلاً عن ماجرياته الخاصة المدوّنة بخط يده:

“في سنة 19500وقت ظهورات القديس شربل مخلوف وعجائبه العديدة ذهبنا مع أبناء الجمعية في ذلك الوقت، أي 8 أيار سنة 1950 عيد مار يوحنا الحبيب شفيع جمعيتنا وزرنا قبر القديس شربل وقدّسنا أمام القبر وطلعنا إلى المحبسة أنا والمرحوم الأب بطرس شلهوب واخذنا بعض الصور أمام المحبسة من جملتهم صورة لبعض الأشخاص الذين كانوا معنا مع القسيس وكيل المحبسة في ذلك الوقت. وقفنا أنا والأب بطرس شلهوب قرب بعضنا، عندما ظهرت الفيلم الذي اخذته أنا ظهر فيه قسيس قاعد قدام الكل حينئذٍ ذاعت الخبرية ان هذا القديس هو شربل. واتى إليّ الأب بولس عواد وكيل دعوى القديس شربل وقال لي بأمر السلطة الروحية أعطني الصورة مع كل أجزاء الفيلم. أخذ الصور والفيلم وضمهم إلى الدعوة بعدما عرضها على المصوِّرين والفنيّين وكبّر تلك الصورة وعرضها في دير مار مارون عنايا.

ثم صوّر الأب شربل وحده وعرضها على الأب اغناطيوس التنوري الذي كان في رفقته وأكد له أن هذه الصورة هي صورة القديس شربل وأقسم بذلك.

ثم عرضها على الأخ الذي كان يخدم القديس شربل في المحبسة فأكد ذلك ايضًا، واقسم انه هو ذاته القديس شربل”.

هذه شهادة الأخ الياس نوهرا التي دونها بخط يده لتبقى شاهدة حيّة للأجيال تخبر عن عجائب الرب وعظمة قدرته، ولتكشف حقيقة هذه الصورة وعن اسم الأخ الذي التقطها. من هذا المنلطق أصبح من الآن وصاعدًا معلومًا أن هذه الصورة التقطها الأخ الياس نوهرا المرسل اللبناني وليس بعدسة مصور مجهول الاسم. ولهذه الغاية كشفنا النقاب ونفضنا الغبار عن بعض الصور والوثائق التي خلفها لنا الأخ الياس لنقل الحقيقة كما هي وبكل موضوعية.

والجدير بالذكر أنه “عن تلك الصورة التي أثارت العجب والعجاب، أخذت من ثم كل الصور المتداولة للقديس شربل”.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً