أليتيا

سؤال واحد كفيل بوضع حد لنوبة غضب طفل…هذه النصيحة قد تغيّر اللعبة مع صغاركم

Shutterstock
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لم أقرأ جميع كتب علم نفس الطفولة ولم أتابع دورة حول طرق تجنب نوبة غضب طفل أو وضع حد لها. ولكن، من باب خبرة شخصية مع ابنتي البالغة خمسة أعوام، أودّ أن أشارككم “طريقة” اكتشفتها مؤخراً وقد تساعدكم عندما يصرّ أولادكم على الغضب بسبب أمر تافه.

ولكن، في البداية، أودّ أن أخبركم قصة. عندما بدأت ابنتي بالذهاب إلى روضة الأطفال، كانت قلقة قليلاً. وظلت تقول أنها لن تستطيع المتابعة. هذا السلوك كان يسوء في البيت، فتغضب حيال أي شيء، حتى أصغر الأمور وأتفهمها. بتوصية من المدرسة، زرنا طبيبة نفسية للأطفال لكي تعبر أليس عن مشاعرها على أمل أن يهدأ الوضع.

قدمت لنا الطبيبة نصائح عدة وجدتُ أن إحداها رائعة رغم بساطتها. لهذا السبب، شعرت بأن مشاركتها ضرورية. فقد أوضحت لي الطبيبة أنه ينبغي علينا أن نُشعر الأطفال بأنهم مُحترَمون من خلال إعطاء أهمية لمشاعرهم. هكذا، يجب أن نساعد الأطفال (ممن هم في الخامسة وما فوق) في وقت المحنة وبغض النظر عن السبب لكي يفكروا بما يحصل معهم. عندما نعترف بما يمرون به، وندعوهم إلى المشاركة في حل المشكلة، نوقف غضبهم.

عندما تبدأ نوبة غضب الطفل – إما لأن ذراع اللعبة سقطت أو لأنه حان وقت النوم أو لأن الفرض لم ينجح كما كان متوقعاً، أو غيرها – لا بد أن نطرح عليه السؤال التالي بصوت هادئ مع النظر مباشرة في عينيه:

 

“هل هذه مشكلة كبيرة، متوسطة أو صغيرة؟”

بالنسبة إلى ابنتي، تحولت لحظات التفكير الصادق في ما يجري من حولها إلى لحظات سحرية، أقله في البيت. كل مرة أطرح السؤال وتجيبني، نجد طريقة لحل المشكلة انطلاقاً من رؤيتها لمكمن الحل. هناك مشاكل صغيرة يكون حلها سريعاً وبسيطاً، وأخرى تعتبرها متوسطة تستغرق وقتاً لكي تُحلّ. أما إذا كانت المشكلة جدية، والجدي بنظر الأولاد ليس شيئاً يستهان به رغم أنه قد يبدو سخيفاً برأينا، فلا بد أن نتحدث عنها أكثر ونساعدهم على أن يفهموا أن هناك أحياناً أموراً لا تسير بالضبط كما نشتهي.

على سبيل المثال، أرادت ابنتي في إحدى المرات أن تلبس سروالاً لكنه لم يكن نظيفاً. فسألتها: “هل هذه مشكلة كبيرة، متوسطة أم صغيرة؟”. أجابت: “صغيرة”. فأوضحتُ لها مجدداً سهولة حل المشاكل الصغيرة. عندها، وجدت أن الحل هو اختيار سروال آخر، فهنأتها على حل المشكلة بنفسها لأن تقييم الحل هو طابع أساسي لإنهاء القصة.

في الخلاصة، لا أعتقد أن هناك حلولاً عجائبية لتربية الأطفال، لكن نصيحتي نابعة بصدق من باب رغبتي العميقة في مشاركتكم نوراً ظهر على دربي كأمّ أرجو من صميم قلبي أن يحمل ثماراً لكم أيضاً.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً