Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

شهداء المنية في لحظاتهم الأخيرة رفض جميع الضحايا التخلّي عن إيمانهم بيسوع...ماذا في التفاصيل!

Roger Anis / DPA

أليتيا الفرنسية - تم النشر في 03/06/17

مصر/أليتيا(aleteia.org/ar) لم يمر على الهجوم الذي نفذته الدولة الإسلاميّة ضد الحجاج المسيحيين الأقباط اسبوع حتى بدأ التداول بنصوص تتحدث عن نهايتهم المجيدة. رفضت جميع الضحايا التخلي عن إيمانهم كما كان يقترح عليهم منفذي الإعتداء مقابل إنقاذ حياتهم.

في حين كان يتوجه عشرات الحجاج الأقباط بمناسبة عيد الصعود في الباص الى دير القديس صموئيل الواقع على بعد 200 كيلومتر جنوب القاهرة، كان المجرمون يحضرون لهم فخاً دموياً فكانت حصيلته مروعة، ويُعتبر هذا الهجوم الأخير في سلسلة من الهجمات التي تستهدف المسيحيين. ففي بداية شهر أبريل، قُتل ٤٥ قبطي في هجمات انتحاريّة استهدفت كنيستَين.

تُشير جميع المعطيات المحيطة بالهجوم الى ان الأقباط الذين قضوا في الاعتداء وبينهم عدد كبير من الأطفال قُتلوا شهادةً لإيمانهم. فقد حثّ القاتلون الحجاج، بعد تجريدهم من مالهم ومجوهراتهم وممتلكاتهم الثمينة الأخرى، الى التخلي عن إيمانهم واعتناق الإسلام. رفض الحجاج جميعهم فقضوا على الفور برصاصة في العنق أو الرأس أو الصدر.

ونشرت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسيّة تقرير خاص حول الحادثة جاء فيه على لسان امرأة ثكلى:

“قطع عشرات الرجال المقنعين والمسلحين الطريق أمامنا وطلبوا منا التخلي عن ربنا. رفضنا فلا مجال لذلك وهكذا بدأت المجزرة.”

ويستخدم الكاهن فوزي حنينه دون أي تردد كلمة “شهداء”: “علينا ان نفتخر بموتانا فلم ينكر أي واحدٍ منهم اللّه. ماتوا مؤمنين. إنهم شهداء.”

وتحدث مراسل وكالة الأنباء الفرنسيّة عن شهادات مماثلة:

يقول ماهر توفيق وهو رجل أتى من القاهرة الى بني مزار، في محافظة المنية ليدعم رعيتها المفجوعة: “أنزلوا الرجال من الباص وسحبوا منهم هوياتهم والذهب والمحابس والخواتم قبل أن يطلبوا منهم التخلي عن إيمانهم واعتناق الإسلام.”

واستخدم البابا فرنسيس نفسه مصطلح “الشهيد” متحدثاً عن ضحايا المجزرة:

“إن الضحايا هم أطفال ومؤمنون كانوا يتوجهون الى مزار للصلاة وقُتلوا لأنهم رفضوا التخلي عن إيمانهم. فليستقبل الرب في سلامه هؤلاء الشهود الشجعان، هؤلاء الشهداء وليحوّل قلوب الإرهابيين.”

وتجدر الإشارة الى أن الرئيس السيسي كان قد طلب بناء كنيسة على حساب الدولة في مدينة المنية تحيّةً منه للأقباط الـ٢٠ الذين اعدمتهم داعش ذبحاً على الشاطئ الليبي في ١٥ فبراير ٢٠١٥. ويُعتبر هؤلاء أيضاً شهداء إذ أن أغلبهم لفظ اسم يسوع قبل الذبح وهم اليوم بين القديسين الأقباط وتُخلد ذكراهم يوم ١٥ فبراير.

وكان البابا فرنسيس قد علّق على الحادثة يوم ١٦ فبراير ٢٠١٥ قائلاً: “قالوا فقط: يا يسوع ساعدني! قُتلوا فقط لأنهم مسيحيين. (…) لا أهمية إن كانوا كاثوليك أو أرثوذكس أو أقباط فهم مسيحيون! إن دماء اخوتنا شهادة صارخة!”

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً