أليتيا

في ختام الشهر المريمي نودّ أن نتشارك معكم هذه الصلاة

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) ذِكرُ مريم في الشَّدائد”

أنتُم يا مَن تُدرِكون أنَّكم، في مَدِّ هذا الدَّهر وجزره، لا تسيرون على اليابسة، بل تسبحون في بحرٍ بين العواصف والزَّوابع، حدِّقوا إلى هذه النَّجمة حتَّى لا تهلكوا.

 

إن ثارت عليكم رياح التَّجارب، أو صدمتكم المِحَن، فالتفتوا إلى النَّجمة وادعوا مريم.

 

وإن أحاقت بسفينتكم القلقة أمواج الغيظ أو البُخلِ أو الشَّهوة، فارفعوا النَّظر إلى مريم.

 

وإن رزحتم تحت أثقال الإثم، وأثخنت نفسكم جراحه المشِينة، وهلعتُم من شؤم الدَّينونة، وأخذت روحكم تغوص في لجَّةٍ مِنَ الحزن واليأس، فاذكروا مريم.

 

في المخاطر والحيرة والشَّدائد، عودوا إلى مريم وادعوها، ولا يبرحَنَّ ذكرها شفاهكم ولا قلوبكم، كيلا تُخطِئَكُم شفاعتها، ولا تنسوا أن تتمثَّلُوا بها. وإن أنتم اقتفيتُم أثرها، فلن تضيعوا، أو استغثتم بها، فلن تيأسوا، أو تأمَّلتموها، فلن تضلُّوا. فَبِعَونها لا خوف عليكم، وتحت حمايتها لا خطر عليكم. وفي إثرها لن يُدرككم العياء.

 

وإن هي رضيت عنكم. بلغتم ميناء السَّلام.

القدّيس برنردوس (+ 1153)

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً