أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون…السبت من الأسبوع الخامس من زمن الفصح في ٢٠ أيار ٢٠١٧

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ولَمَّا وَصَلُوا إِلى كَفَرْنَاحُومَ دَنَا جُبَاةُ الدِّرْهَمَيْنِ مِنْ بُطْرُس، وقَالُوا لَهُ: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟”. قَالَ بُطرُس: “بَلى!”. ومَا إِنْ دَخَلَ البَيْتَ حَتَّى بَادَرَهُ يَسُوعُ بِقَولِهِ: “مَا رَأْيُكَ، يَا سِمْعَان؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الـجِزْيَةَ أَوِ الضَّريبَة؟ أَمِنْ بَنِيهِم أَمْ مِنَ الغُرَبَاء؟”. قَالَ بُطْرُس: “مِنَ الغُرَبَاء”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “فَالبَنُونَ إِذًا أَحْرَار! ولـكِنْ لِئَلاَّ نُشَكِّكَهُم، إِذْهَبْ إِلى البُحَيْرَة، وأَلْقِ الصِّنَّارَة، وأَوَّلُ سَمَكةٍ تَطْلُعُ أَمْسِكْهَا، وافْتَحْ فَاهَا تَجِدْ أَرْبَعَةَ درَاهِم، فَخُذْهَا، وأَدِّهَا عَنِّي وعَنْكَ”.

 

قراءات النّهار: فيليبّي ٢: ١٩-٣٠ / متّى ١٧: ٢٤-٢٧

 

التأمّل:

 

كثيرون يتمنّون أن ينالوا من الله هكذا عطايا…

 

يتمنّون لو كانت كل عطايا الله ماديّة الطابع وهم عندها كانوا ليلتصقوا به أكثر!

 

كتبتُ منذ فترة التالي: “لو كنّا في الكنائس نوزّع الذهب أو المال بدلاً من القربان أما كانت لتمتلئ كلّ أحد؟!”!

 

إنّها الحقيقة المرّة المؤلمة التي تميّز عصرنا بماديّته المفرطة والمتطرّفة…

 

إنجيل اليوم يدعونا لتجاوز الماديّات نحو ما يبقى ويدوم ولا يفسد…

 

في حياتنا الرّوحيّة، جواهر كثيرة نهملها لأنّنا نهتمّ بالماديّات وبالمطامع بما نظنّه يؤمّن لنا السعادة “المؤقّتة”!

 

أهمّ هّذه الجواهر هي القربان والإنجيل…

 

فهل تهتمّ بهما كفايةً أو إنّك تهملهما مانحاً الأولويّة لأمورٍ أخرى؟

 

وهل إهمالهما خيارٌ ذكيّ بنظرك؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ أيّار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3277

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً