أليتيا

توأمان يحتفلان باليوبيل الماسي لكهنوتهما

Order of Preachers
مشاركة
تعليق

لندن/ أليتيا (aleteia.org/ar)  منذ 60 عامًا تقريبًا عملت على تصميم بطاقة دعوة تثبيتي ككاهن في الكنيسة. كنت حريصًا جدًّا على أن تحمل هذه البطاقة عبارة مقتبسة من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس: “هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء أسرار الله؟”

هذه العبارة كانت خير تعبير عن مفهومي للكهنوت آنذاك. اليوم وبعد مرور 60 عامًا لا أزال أجد فيها المعنى الأقرب لتفسير الحياة الكهنوتية.

ارتسمت وأخي التوأم بطرس كاهنين في الحادي عشر من أيّار / مايو من العام 1957. أصبحنا منذ تلك اللّحظة من خدام المسيح ومن الوكلاء الأمناء على أسرار الله وكلمته.

ككهنة نحن مدعوون إلى نشر بشرى الخلاص السّارة. ككهنة ووكلاء على الأسرار لقد أعطانا المسيح القدرة لجعل تضحياته على الصليب حاضرة خلال كل إحتفال بالذّبيحة الإلهية. لقد دعينا لنكون كهنة وشهودًا على رحمته من خلال الأسرار والتّصلاح.

لقد اختبرت على الصّعيد الشّخصي السّلام من خلال سرّ  مسحة المرضى. سلام هذا السّر كان مزدوجًا حيث انعكس عليّ وعلى المرضى. إن دعوتنا هي محبة الله والنّاس. دعوتنا هي تقريب النّاس من بعضهم البعض ومصالحتهم بعون من الله. ككاهن أشعر بفرح عظيم عند مساعدة الآخرين على لقاء يسوع.

هذه المهمّة شاقّة حيث يتساءل الكاهن: لماذا أنا؟ أنت لست جديرًا بهذه المهمّة!

ولكن إن كان على الله الإنتظار كي يصبح الكهنة كاملين قبل أن يمنحهم ثقته وأسراره لما وجد أي كاهن!

إلّا أنّه وضع بين أيادينا نحن الآنية المصنوعة من طين عمله ورسالته. إن الله يمنحنا الثقة بأنّه عندما يدعونا للقيام بمهمة ما فهو يعطينا القدرة على تنفيذ إرادته عند صلاتنا للحصول على معونته.

هذا ويؤكد القديس بولس أن الله يختار مغفلي هذا العالم لإرباك الحكماء. ونحن التوأم المجنون نجد نفسينا من مغفلي هذا العالم. ولكن لا أحد سوى الله يعرف ما إن أربكنا احد الحكماء أم لا!!

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

مشاركة
تعليق
This story is tagged under:
aleteiaكهنوتأليتيا
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. الشيخ السلفي الذي هز مصر باعتناقه المسيحية…بدأ يبشر غير المسيحيين وهو في زنزانته

  3. “أبونا ميلاد” يرقد بجوار القديس شربل في عنايا

  4. شاهد وجه المسيح في أبو ظبي

  5. كنز خفي تحت الأرض في تركيا عمره 1500 سنة!

  6. شاهدت يسوع في رؤيا وأخبرها أنها ستتألم…أحرقها الماء المغلي… كسر الأطباء مفاصل ساقيها… ظهرت عليها سمات المسيح …ماتت بالسرطان… ألاف العجائب حصلت بشفاعتها… من هي؟

  7. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  8. شعرت وكأنّ عظامي قد خرجت من جسدي وسقطت على وجهي وبدأت بالبكاء لشعوري بحضور الله فسارعت إلى زاوية الغرفة ووضعت رأسي بين ذراعي صارخًا…بالفيديو إيراني يحكي للعالم قصة معاينته المسيح !!!

  9. كاهن روسي: لم يتبق سوى القليل قبل إعلان موت الحضارة المسيحية بأكملها… أوروبا وروسيا ذات غالبية مسلمة خلال الخمسين سنة المقبلة

  10. هاجموا الممثّل اللبناني وسام حنا لأنّه ذكر يسوع على موقع تويتر فكفّروه

  11. وفجأة استيقظ أسامة بن لادن وجلس يرتجف خائفا وهو يصرخ: “الأمريكان قادمون”…أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً