أليتيا

أوعا تقولو الكنيسة ما حكيت!!!… بيان ضدّ البطر والحسد والـ snobisme

Kasia STREK/CIRIC
ÉLANCOURT, FRANCE, May 24, 2015: Wiktoria Francois regards herself in the mirror shortly before attending Mass, where she will receive her first Holy Communion. *** "I tell you there is a power that goes forth from that Sacrament, a power of light and truth..." (Thomas Merton, "The Seven Storey Mountain")
مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  نقلاً عن صفحة الخوري نسيم قسطون 18 أيّار 2015 :

منذ ارتسمت كاهناً…أجريت أو حضرت الكثير من العمادات أوالقربانات الأولى أوالأكاليل وسواها…

وحفظت غيباً ربّما معظم الرّتب ولم اجد فيها أبداً ما يدعو الإنسان إلى دفع دولارات كثيرة في سبيل القيام ﺒ”البهرجات” أو في سبيل القيام حتّى بما ليس مسيحيّاً كالزّفات وتوابعها…

إسمعوا جيّداً:

ليس دور الكنيسة حماية النّاس على “الهبل” فمن يستدين أو يبيع أرضاً في سبيل حفلة غذاء أو عشاء أو ضيافة… لا لشيءٍ سوى الحسد و”هويّ عمل أنا كيف ما بعمل” فليتحمّل المسؤوليّة وليصمت فلا حقّ له ﺒ”النقّ”…

فالكنيسة تشترط لزواجٍ صحيح حضور العريس والعروس والإشبين والإشبينة… وللمعموديّة الوالد والوالدة والعرّاب والعرّابة… وفي القربانة الولد… وأمّا الباقي فمن اختياركم او من حسدكم أو من خوفكم من كلام النّاس الّذي لن يتوقّف في جميع الأحوال!

ومن يقل طلبوا في الكنيسة 200 أو 300 دولار في بعض الأماكن فليعيرنا “صمته” لأنّه سيدفع زهور وتوابعها وثياب ومطعم وتوابعه ألوف الدولارات فالكنيسة أبدى!

ومن يقل “ما عم تحكو”!… أقول له: “لأ حكينا” و”حكينا كتير” وكذا مرّة… أقلّه أنا في الكتابة والوعظ وفي دورات الزواج وسواها ولكن من يسمع ولا يعمل ليس من مسؤوليّتي!

فمن له القدرة ﻓ “ليعمل لي بدّو ياه” إن أراد رغم أنّ من عوّد ابنه على “Snobisme” في الصغر لن يستطيع زرع القناعة في نفسه عن كبر والتواضع خير الامور دائماً لأنّه مدرسة صالحة لحياةٍ أكثر سعادة… ولكن، إن قام بشيء فليقم به بسعادة ولا “يربّح منيّة” لأحد!

ومن ليس له القدرة الماديّة فليعلم بأنّ الولد يفرح أكثر إن رأى بسمة والديه يوم الاحتفال بالقربانة أو في صور المعموديّة أو في الإكليل!

ومن قرّر أن “يمدّ رجليه” أكثر من “بساطه”… فليصمت عن النقّ وليقم بذلك بفرح و الأفضل أن يكون متواضعاً ويعلّم أولاده القناعة المسيحيّة!

مرّةً أخبرني والدي، رحمه الله، قصّةً عن غنيّ أتته جمعيّة في سبيل مساهمة في بناء مركزها وإذ به يؤنّب ولده الوحيد لأنّه كسّر أعواد الثقاب في علبةٍ منها… فهمّوا بالرحيل متّهمين إيّاه بالبخل في قلوبهم فإذ به يأتي وبعد الشرح تكفّل بكامل كلفة البناء!

عندها تجرأ أحدهم وسأله عمّا فعله مع ابنه فأجاب: إن لم يعرف قيمة عود الثقاب اليوم لن يستطيع حين يكبر أن يحافظ على ما لديه أو حتّى ينميه وبالتالي سيفقد القدرة على العطاء…

لا تقولوا ما حكينا… وبأقلّ تعديل “ما تقولو ما حكيت” أو “ما حكيت الكنيسة “!

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً