أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما هي أسرار فاطيما الثلاثة؟

مشاركة
البرتغال/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تُقسَّم الرسالة التي أعطتها العذراء مريم للرعاة الصغار الثلاثة إلى أسرار ثلاثة كُشفت على مر السنين. وإذا كانت هذه الرسالة تنمّي أغرب التخمينات لدى محبي الروحانيات، فهي تشغل أيضاً محور اهتمام أعظم اللاهوتيين.

في 13 يوليو 1917، خلال الظهور الثالث لجاسينتا وفرنسيسكو ولوسيا – الرعاة الصغار الثلاثة في فاطيما – أعطت العذراء مريم رسالة أساسية تضمنت ثلاثة أسرار طالبة منهم عدم الكشف عنها فوراً. وبعد فترة وجيزة من الظهورات، توفي فرنسيسكو وجاسينتا في العامين 1919 و1920 على التوالي. أما لوسيا التي ترهّبت فبقيت الحافظة الوحيدة للظهور وأسراره الثلاثة التي كتبتها تدريجياً. سنة 1941، كُشف السران الأولان – بإذن من العذراء القديسة – فيما توجّب الانتظار حتى العام 2000 لمعرفة محتوى السر الثالث بتوصية من القديس يوحنا بولس الثاني.

 

سر فاطيما الأول: رؤيا الجحيم

أرت العذراء مريم رعاة فاطيما رؤيا واضحة جداً للجحيم. وتحدثت لوسيا في شهادتها عن بحر من النار تحت الأرض وشياطين وأنفس تلتهمها النيران وصرخات رعبٍ وألمٍ. وكانت مريم أعلنت للأطفال خلال ظهورها الأول أنها ستصحبهم إلى السماء. “وإلا، أعتقد أننا كنا سنموت من الرعب والخوف”، حسبما أوضحت لوسيا في شهادتها المكتوبة. ومن أجل خلاص الأنفس في الجحيم، أوصت العذراء القديسة بالحلّ التالي: “تأسيس عبادة قلبها الطاهر في العالم”.

 

سر فاطيما الثاني: تكريس روسيا

أظهر القسم الثاني من الرسالة في 17 يوليو الاهتمام الذي توليه العذراء للمآسي الزمنية التي تعاني منها الإنسانية. ففيما كانت الحرب العالمية الأولى تُشعل أوروبا وتدميها، أعلنت حرباً “أسوأ”. وبهدف تلافي هذه الحرب المُعلَنة، طلبت مريم “تكريس روسيا لقلبها الطاهر ومناولة التعويض في أيام السبت الأولى”. مع ذلك، اختتمت العذراء هذا القسم الثاني من الرسالة بملاحظة رجاء. فقالت أن روسيا ستُكرَّس في النهاية وستهتدي وستستفيد البشرية من حقبة سلام.

 

سر فاطيما الثالث: رؤيا كارثية؟

القسم الأخير من رسالة فاطيما هو الأكثر تعقيداً وإثارة للجدل. وصفت لوسيا بخاصة “جبلاً مرتفعاً” يتسلقه أسقف يرتدي الأبيض – لا شك أنه البابا – ويموت على قمته حيث يقوم صليب من الخشب. وبعده، قالت أنه سيموت هناك أيضاً أساقفة وكهنة ورهبان وراهبات وعلمانيون آخرون. اعتبر القديس يوحنا بولس الثاني أن هذه الرؤيا كانت تعلن الاعتداء الذي وقع ضحيته في 13 مايو 1981 في ساحة القديس بطرس في روما. وسنة 2000، أرسل الكاردينال برتوني إلى الأخت لوسيا لتعميق هذا التفسير. بدوره، تأمل الكاردينال راتسينغر والبابا المستقبلي بندكتس السادس عشر في السر ورأى فيه بشكل أساسي دعوة إلى التوبة ووعداً بالانتصار الأخير لقلب مريم الطاهر.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.