أليتيا

إِذْهَبْ وَرَائِي يَا شَيْطَان!… بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الخامس من زمن الفصح في ١٧ أيار ٢٠١٧

بَدَأَ يَسُوعُ يُبَيِّنُ لِتَلامِيْذِهِ أَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَذْهَبَ إِلى أُورَشَلِيْم، ويَتَأَلَّمَ كَثِيْرًا عَلى أَيْدِي الشُّيُوخِ والأَحْبَارِ والكَتَبَة، ويُقْتَل، وفي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُوم. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ عَلى حِدَة، وبَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: “حَاشَا لَكَ، يَا ربّ! لَنْ يَحْدُثَ لَكَ هذَا!”. فَأَشَاحَ يَسُوعُ بِوَجْهِهِ وقَالَ لِبُطْرُس: “إِذْهَبْ وَرَائِي، يَا شَيْطَان! فَأَنْتَ لِي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّكَ لا تُفَكِّرُ تَفْكِيْرَ اللهِ بَلْ تَفْكِيْرَ البَشَر”. حينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلامِيْذِهِ: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي، لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. فَمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ ؟ أَو مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي في مَجْدِ أَبِيْه، مَعَ مَلائِكَتِهِ، وحينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا المَوت، حَتَّى يَرَوا ٱبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا في مَلَكُوتِهِ”.

 

قراءات النّهار: فيليبّي ١: ٢١-٣٠/ متّى ١٦: ٢١-٢٨

 

التأمّل:

 

إن تأملت بعمق في نصّ اليوم، ستجد إجابةً على سؤالٍ كبير يطرحه مجتمعنا المعاصر…

 

فكثيرون يرفضون بساطة يسوع وحتّى إنسانيّته مفضّلين صوراً قاسيةً لله كديّان وغضوبٍ ومقتصّ…

 

وآخرون يسخّفون صورة الله إلى صورة القابل بكلّ شيء فيدعون إلى الفلتان باسم الرحمة الإلهيّة المطلقة…

 

الطرفان يشبهان بطرس اليوم في رفضهما لما أراد الله ذاته أن يبيّنه لنا وهو أنّه يحبّنا محترماً حريّتنا حتّى في رفض غفرانه لنا ومحبّته لنا…

 

قالها يوماً القدّيس أغوسطينوس مؤكّداً: “الله الّذي خلقك من دون إرادتك لا يستطيع أن يخلّصك من دون إرادتك”!

 

فبين العدالة والرحمة وبين المحبّة والحريّة، يبقى الخيار لنا في أن ننعم بمحبّة الله أو أن نرفضها!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٧ أيّار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3272

 

 

 
للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً