أليتيا

عشرة طرق للتخلص من مشاهدة المواد الإباحية…الطريقة العاشرة تحرركم نهائياً

مشاركة
تعليق

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) انسوا الإيبولا لأن الإباحية هي الآفة الفعلية التي تُهلك مجتمعنا. إنها وباء واسع الانتشار وأزمة صحية متنامية. فمعظم الرجال يعترفون بأنهم يشاهدونها بانتظام، وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها الأهل لحماية أولادهم، إلا أن كل طفل سيتعرض لها عاجلاً أم آجلاً.

 

إننا نعلم أن الإباحية مشكلة فعلية. فما الذي يجب فعله بشأنها؟ لا بد من التخلص منها من دون رحمة! وإذا كانت الإباحية موجودة في حياتكم، فلا بد من القضاء عليها بطلقة مباشرة في رأسها. توقفوا عن العبث! توقفوا عن السماح بوجودها في حياتكم! وتصرفوا بحزمٍ!

 

إليكم تسعة أسباب تُجبركم على إزالة الإباحية من حياتكم.

 

  1. إنها تسيء فعلاً إلى النساء

في أحيان كثيرة، نكوّن انطباعاً بأن الإباحية غير مؤذية. نتوهّم بأن النساء في الفيديوهات الإباحية يستمتعن وأنهم يفعلن ذلك طوعاً. هذا خطأ. هذه كذبة. كثيرات هنّ نجمات الإباحية اللواتي تخلين عن هذه الممارسة وأخبرن قصصاً عن الإساءة الجسدية والعاطفية، الإكراه، الأذى الذاتي، الكآبة، العنف ومحاولة الانتحار. يقلن أن واقعهنّ كنجمات في مجال الإباحية كان تعيساً وبعيداً عن كل تسلية.

ناهيك عن ملايين النساء اللواتي يتم الاتجار بهنّ وبيعهنّ كعبدات لكي يقمن بنشاطات إباحية، بالإضافة إلى أولئك اللواتي يتم بيعهنّ للدعارة من أجل خدمة نزوات الرجال الذين يريدون تمثيل فيديوهات إباحية. لا تخطئوا! الإباحية تسيء فعلاً إلى النساء. وكل مرة تشاهدون فيديو أو تنظرون إلى صورة، تسببون ألماً كبيراً لملايين النساء والأطفال الذين يستحقون الحبّ والرعاية لا الإساءة وحرمانهم من مميزاتهم الشخصية.

 

  1. تقتل الحب

كم من الزيجات تفككت بسبب الإباحية. بعض الرجال يُخفون استهلاك المواد الإباحية، وآخرون يشاهدونها علناً. في جميع الأحوال، تقضي الإباحية على المودّة. فمشاهدة المواد الإباحية تغرز سكيناً في أعماق قلب زوجتكم، مسببة لها بفقدان الثقة. كما تقول لها أنها لن تكون أبداً جيدة ولن تستطيع أبداً إرضاءكم. كما أنها تزدري بنذوركم الزوجية، بالإضافة إلى أنها تزرع بذور المرارة والاستياء، وتسبب لها ألماً عاطفياً وروحياً عميقاً. أيها الرجال، إن كنتم تشعرون بالحب تجاه زوجتكم، فتوقفوا عن مشاهدة المواد الإباحية!

 

  1. تُقلل من متعة الجنس

كشفت دراسة أجريت مؤخراً أن عدداً متنامياً من الرجال يفضّل الإباحية على الجنس الفعلي. لمَ؟ لأنه أسهل. يكفي أن تنقروا الزرّ لتشاهدوا عدداً لا يُحصى من النساء اللواتي يقمن بأمور لا تفعلها أي امرأة عاقلة. وليس من الضروري أن تقلقوا حيال منح المتعة لشخص آخر لأن الإباحية متعلقة بكم فقط. بالمقابل، يبدو الجنس الفعلي عملاً مملّاً. هنا، يقول العديد من الرجال أنهم لا يشعرون بما يكفي من الإثارة لممارسة الجنس مع نساء حقيقيات. باختصار إذاً، تقضي الإباحية على حياتكم الجنسية.

 

  1. تشوّه نظرتكم للنساء

إن أسرع طريقة لتشوهوا نظرتكم للنساء تتمثل في مشاهدة الإباحية التي ليست النساء فيها سوى أدوات ودمى. ليست لديهن أحساسيس أو حاجات أو روح. هنّ فقط أدوات إرضاء. لا يمكنكم أن تشاهدوا مراراً الإساءة للنساء واستغلالهنّ بأفظع الطرق على الشاشات وتتوقعوا أن تنظروا نظرة صحية إلى النساء في الحياة الواقعية. هذا غير ممكن. ليكن معلوماً عندكم أن النساء بشر حقيقيون ذوو احتياجات عاطفية وجسدية وروحية. لديهنّ روح تحيا إلى الأبد. وما يستحقنه هو الاحترام والحماية لا الشهوة.

أيها الرجال، هل تريدون أن تروا أخواتكم في المسيح كمُنتج لحوم طازجة؟ لأن هذا ما سيحصل إذا شاهدتم المواد الإباحية. لن تروا امرأة مخلوقة على صورة الله، بل ستتعاملون معها كما لو أنها دمية. هذا خطأ وشرّ وهذا ما تفعله الإباحية.

 

  1. تمحو نعمة الله من روحكم

الخطيئة المميتة هي الخطيئة التي تنسف محبة الله في روحكم. إنها خطيئة في غاية الخطورة والشناعة بحيث أنها تبعدنا عن الله وتترك روحنا باردة من دون حياة وصائرة إلى الهلاك. بإمكانكم تقديم كافة الأعذار، لكن مشاهدة الإباحية خطيئة مميتة تضعكم على المسار نحو الجحيم. وهذا ما يوضحه القديس بولس: الأشخاص الذين يسمحون بوجود الخطيئة الجنسية في حياتهم “لا يرثون ملكوت الله”. (غل 5: 19، 21). فإما تذهبون إلى السماء أو تشاهدون الإباحية، وإنما القيام بالاثنين معاً غير ممكن. الخيار لكم!

 

  1. تتفاقم مع الزمن

سرعان ما تصبح الإباحية إدماناً مثل المخدرات. واللافت في الإدمان هو أنه يتفاقم. طبعاً، قد تبدأون ببراءة وتمضون وقتاً قصيراً فقط في مشاهدة المواد الإباحية. ولكن، سرعان ما تبدأون بإجراء بحث على غوغل ومن ثم آخر. مع مضيّ الأشهر، ستصبح الأمور مملة. وستحتاجون إلى المزيد لكي تشعروا بالإثارة. وسرعان ما ستبدأون بمشاهدة أشياء كانت ترعبكم قبل زمن قصير. ولن تشعروا بالاكتفاء أبداً بغض النظر عن الكمية التي تشاهدونها.

هل تعرفون المتحرشين بالأطفال؟ من السهل أن تكرهوهم، لكنهم لم يبدأوا كذلك بل تحولوا إلى ما هم عليه عندما بدأوا مثلكم وظنوا أنهم قادرون على التعامل مع سمّ الإباحية. لكنهم عجزوا عن ذلك، وأنتم أيضاً عاجزون. فالإباحية ستُهلك حياتكم وتترككم هيكلاً بشرياً فارغاً تعمّه الشهوة أو أنها ستقودكم إلى السجن. هل هذا فعلاً ما تريدونه؟

 

  1. ستجعلكم أنانيين

يجب أن تكون هذه النقطة واضحة، ولكن عندما تمضون ساعات وأنتم تستمتعون بمشاهدة صور فاسقة، تصابون بهوس بذاتكم. وبدلاً من القيام بالتضحية التي يتطلبها الحب الحقيقي، تبدأون برؤية الآخرين كأشياء معدّة لتلبية احتياجاتكم ورغباتكم – كالمرأة التي تشاهدونها على الشاشة. وبدلاً من العطاء والخدمة كالمسيح، تصابون بهوس في الأخذ والاستهلاك. تصبحون أنانيين وغاضبين وفاسدين من دون علمكم. تصبحون نرجسيين فتستخدمون الآخرين بدلاً من إظهار الحب لهم.

 

  1. تسلبكم فرحكم

تولّد فيكم الإباحية شعوراً بالذنب والتعاسة. قد نكذب على أنفسنا، لكننا نعلم في الصميم أن الإباحية خطأ. وكلما شاهدناها، يؤنبنا ضميرنا. حتى ولو اعترفنا بها مراراً، سنصاب بالخيبة والإحباط وباستعداد للكآبة عند الفشل المقبل. بعيد ذلك، سيغرينا الشرير لكي نتخلى عن حياتنا الروحية. باختصار، نصبح كآدم في الجنة فنختبئ من حضور الله.

هكذا، يريدنا يسوع أن نعيش حياتنا. فقد افتدانا بدمه الثمين ليحمل لنا السلام والفرح والحياة الوافرة، لا الخوف والعار. إذا أردتم فرحاً حديثاً في حياتكم الروحية، ارفضوا الإباحية.

 

  1. تجعلكم عبيداً

قبل معموديتنا، كنا عبيداً للشيطان لأن شهواتنا كانت تتحكم بنا. لكن المسيح افتدانا وعندما تعمّدنا، حررنا من هذه العبودية الفظيعة، وجعلنا أبناء الله الأحرار. إذا كنتم معمَّدين، فأنتم تشاركون حرية يسوع المسيح، ولستم بعد عبيداً بل أبناء (غل 4، 7).

المشكلة هي أننا عندما نصبح مدمنين على الخطيئة، نعود إلى عبودية الشرير. يشبه الأمر ذهاب ابن ملك إلى سوق العبيد ليبيع نفسه. هذا جنون. تقبّلوا حريتكم كأبناء الله، وانزعوا عنكم نير عبودية الشيطان. تخلصوا من الإباحية.

 

10- تصرفوا بعنف

لقد كان يسوع لطيفاً مع الجميع ومع كل شيء باستثناء الخطيئة. تصرف يسوع كان هجومياً مع الخطيئة. ما هي نصيحته؟ استأصلوها. يقول لنا أن لا أحد يدخل بسهولة إلى الفردوس السماوي، بل أن “الغاصبين يختطفونه” (متى 11، 12). هل أنتم عنيفون مع الخطيئة في حياتكم؟ يجب أن تكونوا كذلك. فالمصابون بالسرطان لا يتحملونه، والمصابون بالبرص لا يتحملونه، والمصابون بالإيبولا لا يتحملونه، فلمَ أنتم تتحملون الخطيئة؟

أيها الرجال، إذا كنتم مدمنين على الإباحية، فلا تتساهلوا معها بعد الآن. اقضوا عليها بلا رحمة. أظهروا لها قوتكم. حاربوها كما لو أن حياتكم تعتمد على ذلك. وكيف لا؟! فهذه هي الحقيقة فعلاً.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً