Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

خمسة أسباب للبقاء حتى نهاية القداس

George Martell - BCDS CC

أليتيا العربية - تم النشر في 09/05/17

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) معظمنا فعلنا ذلك ربما مرة أو مرتين على الأقل.

نتجه مباشرة نحو الباب مُنحني الرأس بعد المناولة لأن بانتظارنا أعمالاً مهمة.

أحزن كراهبة عندما يختفي نصف أبناء الرعية متجهين نحو موقف السيارات قبل انتهاء الترنيمة الختامية.

أحياناً، أرغب في ملاحقة الناس لدى خروجهم بسرعة من الكنيسة بعد المناولة مباشرة، والقول لهم: “يسوع فيكم! خصصوا دقيقة للتحدث إليه وشكره وحبّه!”.

هل ترغبون ببعض التحفيز للبقاء لمدة أطول لحضور القداس بأكمله؟

إليكم بعض الأسباب التي تدفعني إلى البقاء حتى نهاية القداس (بالإضافة إلى أنني راهبة ومن المخزي أن أخرج بعد المناولة):

  1. المناولة هي التواصل:

عندما نتناول، ننال يسوع بذاته. وعندما نتناول ونركض، يكون الأمر شبيهاً بزيارة صديق وقيامنا لدى تمكّنه من الجلوس معنا والحضور بقربنا بالركض والخروج من الباب قائلين له: “كانت تمضية الوقت معك سارّة جداً، أراك الاسبوع المقبل!”. المناولة هي التواصل مع ربنا ومخلصنا. في سبيل التواصل معه، ينبغي علينا أن نتلذذ بهذا الوقت المميز معه ونخصص بعض اللحظات لنكون مع ربنا.

  1. الفظاظة ليست جيدة:

قبل القداس في الدير، لدينا نصف ساعة من التأمل الصامت في الإنجيل. أحياناً، أصل متأخرة. فأدخل بسرعة منحنية الرأس ومُحرجة بسبب ملاحظة الجميع أنني نمتُ لوقت طويل. مؤخراً، أدركتُ أن حافزي لأحضر في الموعد المحدد يجب ألا يكون تفادي الإحراج وإنما ذهابي لرؤية يسوع. فغالباً ما نهتم بردود فعل الناس أكثر منه باهتمامنا بيسوع. نفكر أنه ينبغي علينا الركض بسبب انشغالاتنا الكثيرة التي تنتظرنا! ولكن، لمَ يسهل علينا أن نغادر القداس باكراً ونأتي إليه متأخرين عندما يكون خالق الكون هو من يرجو رؤيتنا؟

  1. القداس ليس نشاطاً مدرجاً على قائمة واجبات:

في أحيان كثيرة، عندما أرى الناس يخرجون من القداس، يبدو لي وكأنهم يشطبون نشاطاً من قائمة واجباتهم ويريدون الانتهاء منه. الحياة المسيحية ليست قائمة واجبات. إنها دعوة إلى بناء علاقة مع الله. إذا كنا نذهب إلى القداس بسبب حس مسؤولية، فمن المؤكد أننا نتجنب الخطيئة المميتة، لكن تلافي الخطيئة المميتة ليس دعوة حياتنا الروحية. نحن مدعوون إلى أكثر من ذلك. نحن مدعوون إلى التواصل والقداسة والتغير.

  1. البركة الختامية مهمة:

يوم الكفارة، كان لزكريا، والد يوحنا المعمدان، شرف الدخول إلى قدس الأقداس يوم قال له الملاك أنه سيُرزق وزوجته بطفل. كان الناس ينتظرونه بشغف ليعطيهم بركة بعد تقديم البخور. عندما خرج زكريا صامتاً لأنه لم يؤمن برسالة الملاك، زاد غياب البركة من الفضيحة ومن مأساة فقدان صوته. أنا واثق أن الناس ذهبوا إلى منازلهم خائبين. البركات ثمينة. عندما يمنح كاهن المسيح بركته الختامية، فإننا ننال البركة من الله بنفسه. وإذا كان يسوع يقف ليعطينا بركة قبل مغادرة القداس والعودة إلى العالم، فلمَ لا ننتظره؟

  1. الحصول على المزيد من النعم:

يقول تعليم الكنيسة: “ثمار الأسرار… تعتمد على وضع الشخص الذي ينالها” (تعليم الكنيسة الكاثوليكية 1128). هناك قوة في الأسرار، ولكن نسبة القوة التي تتغلل إلى أرواحنا وتعمل في حياتنا تعتمد على وضعنا. إذا كنا نخرج بسرعة من الكنيسة بعد المناولة، فإن فرصنا لا تكون مماثلة لتلك التي نحظى بها عندما ندرك بوقار أننا نتناول جسد الله بذاته ودمه ونفسه وألوهيته. هذا أمر عظيم يستحق جزيل الاحترام لأننا نحتاج جميعاً إلى المزيد من النعم.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
أليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً