أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: «يَا رَبّ، إِلى مَنْ نَذْهَب، وكَلامُ الحَيَاةِ عِنْدَكَ؟ 

© Corinne SIMON/CIRIC
مشاركة
إنجيل القدّيس يوحنّا ٦ / ٦٠ – ٧١

لَمَّا سَمِعَ كَثِيرُونَ مِنَ التَلامِيذ، قَالُوا: «إِنَّ هذَا الكَلامَ صَعْبٌ، مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟».
وعَلِمَ يَسُوعُ في نَفْسِهِ أَنَّ تَلامِيذَهُ يَتَذَمَّرُونَ مِنْ كَلامِهِ هذَا، فَقَالَ لَهُم: «أَهذَا يُسَبِّبُ شَكًّا لَكُم؟
فَكَيْفَ لَو شَاهَدْتُمُ ٱبْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلى حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً؟
أَلرُّوحُ هُوَ المُحْيِي، والجَسَدُ لا يُفيدُ شَيْئًا. والكَلامُ الَّذِي كَلَّمْتُكُم أَنَا بِهِ هُوَ رُوحٌ وهُوَ حَيَاة.
لكِنَّ بَعْضًا مِنْكُم لا يُؤْمِنُون». قَالَ يَسُوعُ هذَا لأَنَّهُ كَانَ مِنَ البَدْءِ يَعْلَمُ مَنِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُون، ومَنِ الَّذي سَيُسْلِمُهُ.
ثُمَّ قَال: «لِهذَا قُلْتُ لَكُم: لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ إِليَّ، مَا لَمْ يُعْطَ لَهُ ذلِكَ مِنْ لَدُنِ الآب».
مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ ٱرْتَدَّ عَنْ يَسُوعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلامِيذِهِ، ولَمْ يَعُودُوا يَتْبَعُونَهُ.
فَقَالَ يَسُوعُ لِلٱثْنَي عَشَر: «وَأَنْتُم، أَلا تُرِيدُونَ أَيْضًا أَنْ تَذْهَبُوا؟».
أَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُس: «يَا رَبّ، إِلى مَنْ نَذْهَب، وكَلامُ الحَيَاةِ عِنْدَكَ؟
ونَحْنُ آمَنَّا، وعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ قُدُّوسُ الله».
أَجَابَهُم يَسُوع: «أَمَا أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، أَنْتُمُ الٱثْنَي عَشَر؟ مَعَ ذلِكَ فَوَاحِدٌ مِنْكُم شَيْطَان!».
وكَان يُشيرُ إِلى يَهُوذَا بْنِ سِمْعَانَ الإِسْخَريُوطِيّ، الَّذي كَانَ مُزمِعًا أَنْ يُسْلِمَهُ، وهُوَ أَحَدُ الٱثْنَي عَشَر.

التأمل:  «يَا رَبّ، إِلى مَنْ نَذْهَب، وكَلامُ الحَيَاةِ عِنْدَكَ؟

 

سنة 2003، اتُهم كوبي براينت (لاعب كرة سلة شهير) باغتصاب امرأة في غرفته في أحد الفنادق فيما كان متواجداً في كولورادو يخضع لعملية جراحية في ركبته.

كانت للحادثة تداعيات جسيمة عليه إذ تخلى عنه العديد من الرعاة وشُوهت سمعته. وسنة 2011، قدمت زوجته طلباً للطلاق منه.

لكن كوبي براينت التجأ إلى إيمانه الكاثوليكي خلال إحدى أحلك لحظات حياته، وقد عبر عن هذه اللحظات قائلاً:

“الأمر الذي ساعدني فعلاً خلال محنتي وانطلاقاً من إيماني الكاثوليكي، كان التحدث مع كاهن. ما حصل مضحك قليلاً: نظر إلي وقال لي: “هل فعلت ذلك؟”. فأجبته: “طبعاً لا”. بعدها، سألني: “هل لديك محامٍ بارع؟” فأجبته: “أجل، إنه رائع”. عندها، قال لي: “انس الموضوع. وامضِ قدماً. الله لن يعطيك أي شيء لا تستطيع تحمله، والأمر بات بين يديه الآن. هذا أمر لا تستطيع السيطرة عليه”. هنا، كانت نقطة التحول …

 

التحول بفعل قوة كلمة الله التي تعيد خلق الانسان وتمنحه سلاماً عميقاً، يعيد اعتباره لنفسه واعتبار الآخرين له..

التحول بقوة كلمة الله التي صالحت كوبي براينت مع زوجته، اذ طلب الغفران فغفرت وبقيت زوجته، لا بل أسسا معا جمعية تعنى بالشباب المحتاجين والمشردين لتنمية مهاراتهم الجسدية والاجتماعية من خلال الرياضة…

التحول بقوة كلمة الله التي تعطي للإنسان دفعاً جديدا يتخطى من خلاله حدود الخوف، والانطلاق بعيداً حيث يلتقي بالذات الإلهية..

التحول بقوة كلمة الله التي تمنح المؤمن طاقة للتحرك لا توفرها له لا الشهرة ولا الثروة ولا أي شيء آخر..

ربما كان كوبي براينت نجماً كبيرة وأسطورة في كرة السلة الأميركية، لكن النجوم يضعفون ويخطأون أيضاً  وهم بحاجة الى كلام الله الذي يعطيهم حياةً أبدية  فهُوَ رُوحٌ وهُوَ حَيَاة.. وهم أيضاً يقولون: «يَا رَبّ، إِلى مَنْ نَذْهَب، وكَلامُ الحَيَاةِ عِنْدَكَ؟”…

 

نهار مبارك

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.