أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“حكمة الله وحكمة البشر”؟!!

connection of hands
مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) يعيش الإنسان وهو في حالة بحث عن الحكمة، ويعيش دائماً هذا الصراع ماذا يجب عليه أن يختار؟ حكمة الله أو حكمة البشر؟ تعالوا لنتأمل معاً بالفرف بينهما، ونكتشف روعة حكمة الله!

 

–   إذا كنت تملك عشرة أرغفة وتريد أن توزعها، حكمة البشر تقوم بأن العدالة هي بالمساواة في التوزيع كل واحد خمسة. أما حكمة الرب تختلف فالعدالة تقوم على أن تعطي كل واحد حسب حاجاته وعلى قدر طاقاته، الذي يشبع بأربعة تعطيه أربعة والذي يشبع بستة تعطيه ستة، عندئذ الأول لا يموت من التخمة والثاني لا يموت من الجوع. ما أروع حكمتك يا الله.

 

–   إذا أخطأ إنسان من بعد تاريخ صداقة طويل معنا، حكمة البشر تنظر إلى الخطأ وكأنه نهاية الدنيا، وكأن لا مجال للرجوع، ويجب أن نعيش وكأنه لم يكن هناك صداقة وإلخ. أما حكمة الله تنظر بأن تاريخ الصداقة الطويل، هذا التاريخ المملوء بالتضحيات والحب والدعم لأكبر جداً من الخطأ، وهذا الخطأ مهما كان حجمه يبقى صغيراً أمام تاريخ الصداقة، ويجب أن نجدد الصداقة من جديد ونتابع كتابة التاريخ. ما أروع حكمتك يا الله.

 

–   كان هناك إنسان ذو ماض مملوء بالضعف والكره والخطايا… ويوم من الأيام قرر أن يغيّر حياته ويبدأ من جديد. حكمة البشر تذكّره دائماً بالماضي، وتذكره دائماً بأخطاءه، لا تنسى أبداً ماضيه، وترفض فكرة أنه قد تغيّر بل هو يمثّل وهو إلخ. أما حكمة الله تذكره دائماً بالمستقبل الذي ينتظره إذا جاهد وثبت على ما يعيشه اليوم، حكمة الله تشجّعه دائمأ على التقدم. ما أروع حكمتك يا الله.

 

–   حكمة البشر: “العيب إذا عملت عيب”، وتنظر دائماً إلى سقوطك لتحاسبك عليه، وتنتظرك دائماً على غلطة. حكمة الله “العيب إذا عملت عيب وإستمرّيت به”، تنظر إلى نهوضك من العيب، وتنتظر سقوطك أو غلطة لتشجعّك على النهوض والتقدم. ما أروع حكمتك يا الله.

 

–   حكمة البشر : القوي والجبار والرئيس والكبير هو الذي يغلب الآخر بالقوة، هو الذي يحطم الآخر ليصل، هو الذي يظهر عيوب الآخر لتحبه الناس، هو الذي يفتخر بأعماله وإنجازاته، هو الذي يملك الكثير من المال والخدم… حكمة الله: القوي والجبار والرئيس والكبير هو الذي ينحني أمام عيوب الآخر ليحضنه ويستره، هو الذي يحمل الآخر ليصل هو وإياه إلى نقطة النهاية، هو الذي يخدم الآخر بصمت وكل ما يتكلم أحد عن عظائمه يقول الشكر الله.

 

–   حكمة البشر تبحث عن مجد الذات وعن إشباع الشهوات والرغبات، تبحث عن مجد ذاتها. حكمة الله تبحث دائماً عن مجد الله في قلب هذا العالم، تبحث عن أن تتجلّى صورة الله فيها.

 

أخي الإنسان، إبحث دائما، عن حكمة الله وتزيّن بها، حتى لو اضطهدتك حكمة البشر ورفضتك، تذكر دائماً حكمة البشر لن تتقبل أبدأ حكمة الله لأنها “حق” والذي يعيش في الظلمة لا يتقبل أبداً الحق.

تذكر يا أخي الإنسان قول الكتاب المقدس “رأس الحكمة مخافة الله” (أمثال 1\7). طوبى لك إذا تزينت بهذه الحكمة.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً