Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

الكاردينال مولر يجيب أليتيا عن سؤال حول لاهوت التحرير

DR /Aleteia

Cardinal Muller

كونراد ساويكي - تم النشر في 27/04/17

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  يكمن الانطلاق للاهوت التحرير بطرح الأسئلة التالية: “كيف يسعني أن أفكّر بالحب الإلهي في مواجهة وجود الفقر المدقع والظلم الصارخ في العالم، في أمريكا الجنوبية والوسطى، في المجتمعات التي معظمها من الكاثوليك؟ لماذا لا يعزّز الإيمان الكاثوليكي المساعدة على تحقيق المساواة الاجتماعي واحترام كرامة كل إنسان؟”

هنا، في الكنيسة، نقدم ردا مختلفا عن ذاك الذي يقدمه الشيوعيون. فيقول هؤلاء: “جميع الأمور ستكون أفضل في هذا العالم”، وكلّ ما يُقابل هذه الوعود هو الجحيم فقط. أمّا نحن، فمن جهتنا، نقول: “جميع الأمور تصبح أفضل من خلال الله”. في الوقت نفسه، نحن مدعوون لتحمل مسؤولية هذا العالم، للمشاركة واستخدام منطقنا لرعاية التعليم والغذاء والمسكن والعمل، من أجل تحقيق تنمية اجتماعية جيدة وإيجابية.

لدينا التعليم الاجتماعي الكاثوليكي الذي يشمل مبادئ احترام الإنسان والتضامن. لدينا هذه المبادئ الأساسية، وبالتالي نريد أن نتشارك، ككنيسة وكمسيحيين، ليقوم المجتمع بالتطور جيدا. إنّما ليس من الناحية المادية، بل من الناحية الزمنية التي توجهنا نحو الخلود، أي الأبدية. وهذا اتحاد للطريق والهدف. المسيح هو الطريق والهدف. هو الحقيقة والحياة.

بالنسبة لنا، أعضاء الكنيسة الكاثوليكية، ليس هناك تناقض بين هذا العالم وذاك، بين الأمور المادية والروحية. بالنسبة لنا هذه هي الوحدة في المسيح. أصبح الله إنسانا. المسيح هو رجل الله. لذلك، يتّحد الإنسان والإله في المسيح.

المطران أوسكار روميرو، هو مثال ونموذج رائع هنا. كمجمع، درسنا كتبه، وكتاباته وتصريحاته جميعها خلال عملية التطويب. وقمت بنفسي بقراءتها باللغة الإسبانية، على هذا الأساس، أصدر نانيهيل أوبستات، وثيقة تؤكد أن لا شيء يمنع رفع روميرو إلى مجد المذابح.

يجب أن نأخذ في الاعتبار أن هذا الخط من التفكير يتأثر بشدة بالمجمع الفاتيكاني الثاني، من خلال تدريس العلاقات بين الكنيسة والعالم المعاصر. وهذا هو سبب التزامنا. والتزامنا ليس فقط لجعل هذا العالم مكانا أفضل من حيث المادية، إنما التزام دعم الكرامة الإنسانية كحجر أساس. وهذا علاوة على التزام الله تجاهنا. علينا أن نتذكر معاناة المسيح وآلامه على الصليب، من أجلنا ومن أجل العالم.

وقد قدّمت قيامته لنا أملا في خلق عالم أفضل. عالم يحصل فيه الأطفال على تعليم جيد، وفيه فرص للتنمية وسعي الفرد نحو الجاذبية والمواهب… علينا أن نتذكر الأفق النهائي الذي يقول إنّ: إلهنا، خالق هذا العالم.

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً