Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: " سَلامٌ علَيكُم..."

GongTo/Shutterstock

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 22/04/17

انجيل القديس لوقا ٢٤ / ٣٦ – ٤٥

“وبَينَما التِلميذانِ يتكَلَّمانِ، ظهَرَ هوَ نَفسُهُ بَينَهُم وقالَ لهُم سَلامٌ علَيكُم. فخافوا وا‏رتَعَبوا، وظَنُّوا أنَّهُم يرَونَ شَبَحًا. فقالَ لهُم ما بالُكُم مُضطَربـينَ، ولِماذا ثارَتِ الشُّكوكُ في نُفوسِكُم . أُنظُروا إلى يَدَيَّ ورِجلَيَّ، أنا هوَ. إلمِسوني وتَحَقَّقوا. الشَّبَحُ لا يكونُ لَه لَحمٌ وعَظْمٌ كما تَرونَ لي. قالَ هذا وأراهُم يَدَيهِ ورِجلَيهِ. ولكنَّهُم ظَلُّوا غَيرَ مُصدِّقِـينَ مِنْ شِدَّةِ الفرَحِ والدَّهشَةِ. فقالَ لهُم أعِندَكم طَعامٌ هُنا, فناوَلوهُ قِطعَةَ سَمَك مَشوِيّ، فأخَذَ وأكَلَ أمامَ أنظارِهِم. ثُمَّ قالَ لَهُم عِندَما كُنتُ بَعدُ مَعَكُم قُلتُ لكُم لا بُدَّ أنْ يتِمَّ لي كُلُّ ما جاءَ عنِّي في شريعةِ موسى وكُتُبِ الأنبـياءِ والمزاميرِ. ثُمَّ فتَحَ أذهانَهُم ليَفهَموا الكُتُبَ المُقَدَّسَةَ.”

التأمل: ” سَلامٌ علَيكُم…”

ليس السلام عملية “وقف اطلاق النار” وحسب, أو فض النزاع بين المتخاصمين, أو ابرام اتفاقات بين المتقاتلين, لكنه عطية مجانية من الله , نكتسبها بالجد والكد والانفتاح على حياة النعمة والاقتناع بمفهوم الرحمة.
ما الذي يسلبنا السلام الداخلي – الشخصي ؟
اذا كان السلام من الله, وهو كذلك, فان عدو السلام نصنعه بايدينا وندفع ثمنه غاليا..
أليس الانفاق الزائد الذي يفوق قدراتنا ويزيد الاعباء المالية الأمر الذي يجعلنا رهينة للمصارف والشركات ..هو عدو داخلي يفقدنا السلام؟
أليست الغيرة من الأقارب والحسد بين الجيران, على تغيير أثاث المنزل.. شراء سيارة جديدة.. الثياب.. السهر.. السفر.. الاولاد.. الازواج.. الزوجات.. (أليست الغيرة) هي عدو آخر يفقدنا السلام؟
أليست اليد القابضة, التي تؤجل العطاء من يوم الى يوم, التي تجمد سخاء الانسان, التي تجعل منه آلة لتكديس الاموال بطريقة آلية تفقده الروح ونعمة السلام؟
أليس البحث عن “الضمانات” من خلال تكديس الاموال “للآخرة”.. أي الخوف من انفاق المدخرات قبل ” الشيخوخة” والاحتفاظ بها في المصارف.. يفقدنا فرح العطاء والسلام الداخلي؟
أليس التشكيك الدائم بالرب هو عدو ماكر يفقدنا السلام؟ ” سلام جزيل لمحبي شريعتك, وليس لهم معثرة”(مزمور 119 / 165)
أليس الاعتماد الدائم على الاشخاص يرمينا في “خيبات” تفقدنا السلام؟ ” ذو الرأي الممكن تحفظه سالما سالما, لأنه عليك متوكل”(اشعيا 26 / 3)
كم نحن بحاجة الى هذا السلام,الى سلامك يا رب, الى وفرته وفيضه في النفوس والعقول والبيوت…
وعدك لنا يا رب أمين وثابت الى ابد الدهور أن تعطينا السلام ” سلاما أترك لكم, سلامي أعطيكم” عطية مجانية من عندك لا تشبه أي عطاء, لانك تعطينا بوفرة دون مقابل ودون استحقاق ” ليس كما يعطي العالم” كي لا تضطرب قلوبنا وننعم بالسلام.. ” لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب” ( يوحنا 14 / 27 ). آمين.

نهار مبارك


للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
أليتياالإنجيل
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً