Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

أسقى الراهبات النبيذ عن قصد وبدأ بطرح الأسئلة فجاءه جواب من نوع آخر صدمه!

طوني فارس - تم النشر في 22/04/17

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – العالم مليء بالأخبار من هنا وهناك، أخبار أمنية وأخبار سياسية وغيرها اجتماعية وأخرى دينية… ولكن في بعض الأحيان تستمع الى قصص لا تتوقع سماعها وهذا ما حصل معي اليوم

تناولت العشاء مع مجموعة من الحجاج قدموا الى روما لمدة أسبوع، وخلال العشاء بدأ كل واحد يخبر عن خبرته وعمّا يجول في خاطره.

ومن بين الحجاج قال رجل اسمه ريتشارد: “سأخبركم قصة جعلتني أشعر أنني أسوء رجل على الإطلاق، على الرغم من أنها قصة مضحكة”.

قال ريتشارد: “كنت وزوجتي نساعد في أحد المياتم، وفي كل مساء كنا نلتقي لنتناول العشاء أو مشروب ساخن بعد العشاء لنحضر لليوم التالي. وكان راهبات تدير الميتم. أصبح هناك نوع من الصداقة القريبة مع الراهبات وذات يوم، بدلاص من الشاي، أحضرت النبيذ ودعوت الراهبات للانضمام إلينا، وبما أن هناك صداقة تربطنا قبلت الراهبات الدعوة.

لم ينتب أحد الى الكية التي بدأنا نشربها ولكنني شعرت ان الراهبات وكنّ اثنتين بدأنا بالتعب، فما كان مني إلا أن بدأت بطرح الأسئلة… وكان سؤالي التالي:

ما هي الشيء الأكثر سوءا الذي قمتما به في حياتكما الرهبانية؟ وضعت الراهبتان تلقائياً يدهما على فهمهما وأصبح لونهما أحمر كالدم، وارتسمت على وجهيهما ابتسامة خجولة .

شعرت بالذنب لسؤالي هذا ولكن وبما اني سألته أكملت وقلت: “لا داعي للخجل ، نحن بين أصدقاء، وكنت أكبرهما سناً بكثير. لا بد لكما من أن تخبراني. نظرت بعدها الى زوجتي وفي عينيها قرات رسالة غضب لما قمت به، ولكن كبريائي أبى أن أتوقف هناك وأصرّيت على أن أحصل على الجواب.

وما هي إلا لحظات حتى بدأت واحدة من الراهبات الكلام، وقالت: “حسناً سأخبرك بأسوء شيء قمت به خلال حياتي الرهبانية… كنّا في البداءة، ننتظر ان تنام الأم الرئيسة ونخرج من البابا الخلفي المطل على الحديقة، ونذهب خلسة الى المطبخ. وكان نفتح الثلاجة ونأكل البوظة”…

بقيت في صدمة. هذا أسوء ما قامت به تلك الراهبة التي تهتم بالأيتام خلال حياتها الرهبانية. شعرت بذنب كبير لمجرد أننس سألت السؤال وكنت في قرارة نفسي أريد جواباً آخر، جواباً ربما أكثر “شراً” غير أن جواب الراهبتين صعقني وفهمت أن لكل حياة مسارها، وما هو بسيط في عيني ربما هو شيء كبير في عيني الآخر. وتعلمت درساً للحياة، انا لا احكم على الأشخاص فقط انطلاقاً من أفكاري، وأن هناك أشخاصاً طبيبين بالفعل لدرجة أن التسلل الى المطبخ لأكل البوظة بات يثقل على ضميرهم!”

هذه كانت قصة ريك، ولا يستطيع ان يتخطى ما فعله، غير ان يحاول أن يضحك عندما يخبرها علّ أحدهم يقول له أن ما فعله على الرغم من أنه خطأ، فردة فعل الراهبات كانت مضحكة. جدير بالذكر ان زوجة ريتشارد كانت بجانبه عندما اخبرنا القصة، وهي الوحيدة التي لم تضحك!!!

ومن له أذنان سامعتان فليسمع!

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
راهبات
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً