أليتيا

المناهج التربوية في مصر تجبر الطالب المسيحي حفظ آيات من القرآن وأحاديث نبوية حتى ينجح… هل يُجبر الطالب المسلم على حفظ آيات من الكتاب المقدس؟

مشاركة
مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar)  قال الدكتور نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، إن مشكلة المناهج التي يجب إعادة النظر فيها لا يقتصر فقط على مناهج الأزهر؛ وإنما أيضا هناك مناهج مقررة في اللغة العربية تجبر الطالب المسيحي على حفظ آيات القرآن والأحاديث النبوية الشريفة.

 

وأضاف جبرائيل، في بيان، اليوم، أن مقرر الصف الخامس والسادس الابتدائي هذا العام، في كتب اللغة العربية، إما مطالعة أو آيات قرآنية وأحاديث نبوية، والطالب المسيحي يجبر على حفظ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية حتى ينجح، وإلا سوف يرسب في حالة عدم حفظها .

 

 

وتساءل جبرائيل في بيان، “هل يُجبر الطالب المسلم على حفظ آيات من الكتاب المقدس، الأمر الذي يؤكد تطرف التربية والتعليم في مناهج اللغة العربية، والتي تجبر المسيحيين على حفظ آيات القرآن والسنة النبوية”.

 

المصدر: الأقباط اليوم

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً