أليتيا

ربما يكون السبب الفعلي وراء ضرب الوجود المسيحي في مصر!!!

The US Treasury Department is seeking information about how ISIL terrorists have acquired so many Toyota vehicles.
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  خلال وجودي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة غزو داعش للعراق، وخلال مشاركتي في إحدى حلقات النقاش حول هذا الموضوع وهجرة المسيحيين، قال أحد الكهنة يومها إنّه من الغريب أن يشتري اليهود بعضاً من أراضي الموصل قبل ظهور داعش، وبعد دخول داعش زاد عدد الأراضي التي قاموا بشرائها.

 

هذا الكاهن لم يشك يوماً أنّ تهجير المسيحيين من الموصل والتنكيل بهم يعود الى حقد قديم على الأشوريين الذي نكلوا باليهود منذ آلاف السنين وإنّ حرق المخطوطات وتحطيم الأثار لإعادة كتابة التاريخ يصب في هذا الإطار.

 

تركت المعلومات تتخمّر في ذهني وعدت وشاركت في مؤتمر آخر عن الهجرة، ففاجأني أحد المؤرخين الذي تحدّث عن الحرب على مسيحيي لبنان في سبعينيات القرن الماضي ومحاولة تهجيرهم ترغيباً وترهيباً عبر فتح باب الهجرة السهلة أمامهم أو ضربهم عسكرياً في ما بعد وذلك لتهجير الفلسطينيين ووضعهم في لبنان.

 

بدأت هنا أجمع الخيوط، فعلى مقاعد الدراسة، كان أحد الصحافيين يلقي محاضرة ويومها تنبّأ بأنّ الحرب في لبنان لن تعود إليه، إنما سيتم إشعال المنطقة وتقسيمها والعمل بأي ثمن لتهجير الفلسطينيين الى منطقة من تلك المناطق، وجاء على ذكر مصر وإمكانية تهجير المسيحيين منها واستبدالهم بالفلسطينيين.

 

مساء أمس ذكر أحد المحللين السياسيين هذا الأمر كاتباً شيئاً مماثلاً وتذكرت أحد العراقيين اللاجئين الذي التقيت به يوماً يقول لي، لا يمكن أن تظهر داعش فجأة مموّلة ومنظمة وكل ما يحصل هو لعبة كبيرة لضرب الوجود المسيحي في الشرق وتقسيمه الى دويلات صغيرة متناحرة.

 

لا يمكن إنكار هذه الفرضية ولست خبيراً في هذا المجال، غير إنّ صمود المسيحيين في لبنان أدّى الى تعطيل هذا المشروع، واليوم على مسيحيي مصر الصمود في أرضهم مهما كلّف الأمر، أمّا اخوتنا في العراق فعدد كبير منهم يخطىء عندما يحاول وبأي ثمن اللجوء الى بلد اجنبي وكان على القيادات المسيحية في العراق ومنذ عشرين سنة التفكير بصمود المسيحيين وعدم الوثوق بحماية أحد.

 

من الواضح انّ الدول الكبرى غير معنية بأمر المسيحيين إلّا بتفريغهم من الشرق، وهذا ما أخبره الرئيس الفرنسي ساركوزي وقتها للبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي رفض فكرة هجيرة مسيحيي لبنان الى فرنسا وكان البطريرك صفير سبقه بعدم تسهيل هجرة مسيحيي لبنان الى الخارج وإبقائهم في أرضهم على الرغم من الوضع الصعب أيضاً في بلدهم.

 

لا يهم من وراء اضطهاد المسيحيين  وبالطبع الجميع في هذا الشرق من أنظمة وشعوب ودول العالم لا يريدون بقاء شعبنا في هذا الشرق ، ولست ادفع القراء الى التحليل السياسي، إنما ما يهم هو البقاء في الأرض والصمود بأي ثمن.

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً