أليتيا

حدث عطل في محرّك الطائرة وصرخ ركّابها: نجّنا سان شربل! وسقطت وتحطّمت لكنّهم خرجوا منها سالمين فملأت صور قديس لبنان صحف الأرجنتين

مشاركة
في مدينة نوكن أوتيل يدعى سان شربل، صاحباه لبنانيّان وديع واميلي سعادة من ميروبا- كسروان، وفيه نزل قائد طائرة خاصّة يرافقه ثلاثة وصلوا إلى المدينة لإتمام بعض معاملات لدى حاكم الولاية تتعلّق بميتم ومأوى للفقراء تحت إسم مدرسة الإنجيليّين لليتامى، قضوا ثلاثة أيّام في الفندق، إلى أن حان موعد عودتهم إلى ولايتهم فسألوا صاحبي الفندق: لماذا يدعى هذا الاوتيل سان شربل؟ ومن هو القدّيس؟ فأجاباهم إنّه قدّيس من لبنان أظهر عجائب في العالم. فقال قائد الطائرة ورفاقه: إنّنا نتخوّف من عطل في الطائرة في عودتنا، لذا نريد صورا للقدّيس شربل حتّى يحمينا وأعطياهم صورا.

إسم قائد الطائرة إدواردو مورايرا والركاب الذين في رفقته خوسيه بفران والمهندس أنطونيو مورجيو وبنيتو بفران. وطائرتهم صغيرة خاصّة بايبر، في نصف ساعة بعد إقلاعها من مطار نوكن حدث عطل في محرّكها وصرخ ركّابها: نجّنا سان شربل! وسقطت وتحطّمت لكنّهم خرجوا منها سالمين. وصرّح قائد الطائرة السيّد ادواردو مورايرا بأنّها أوّل طائرة في العالم تتكسّر دون ضحايا. وإنّنا سنزور القدّيس شربل في لبنان لنشكره.

وكتبت الصحف الأرجنتينيّة  عن الحادث في أولى صفحاتها مع صور للقدّيس شربل وسيرته.

جريدة الديار

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً