أليتيا

تسعون سنة ويبقى راتسينغر ضمير الكنيسة

Benoît XVI © Copy
مشاركة
تعليق

إيطاليا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  البابا بندكتس السادس عشر “واعٍ جداً” لكن “قواه الجسدية تخور”. هذا ما قاله المونسنيور جورج غانسفاين، أمين سره، في حديث إلى صحيفة La Repubblica نُشر في 12 أبريل 2017. ففي 16 أبريل الجاري، يوم عيد الفصح، أتمّ بندكتس السادس عشر أعوامه التسعين.

وبعد مرور أربع سنوات على تخلي البابا الفخري بندكتس السادس عشر عن كرسي بطرس، لا يزال “واعياً جداً”، على حد تعبير أمين سره، المونسنيور جورج غانسفاين، عميد الدار الحبرية. بالمقابل، تخور قواه الجسدية ويتنقل بمساعدة مشّاية “تضمن له الاستقلالية والأمان”.

وإذا كان عزف سلف البابا فرنسيس على آلة البيانو يتقلص أكثر فأكثر لأن “يديه لم تعودا تطيعانه كما في السابق”، إلا أنه يبقى على اطّلاع بالمستجدات. فهو يشاهد الأخبار التلفزيونية كل مساء، ويقرأ الصحيفة الفاتيكانية L’Osservatore Romano وصحيفة أساقفة إيطالياL’Avvenire ، “بالإضافة إلى صحيفتين ألمانيتين”، دوماً بحسب أمين سره.

 

ما من نية للدخول في خطابات لاذعة

رداً على السؤال عن رأي بندكتس السادس عشر في الإرشاد الرسولي “فرح الحب” (2016)، كشف المونسنيور غانسفاين أن البابا فرنسيس أرسل شخصياً نسخة عنه إلى سلفه. فقرأها الأخير الذي يدرك الاختلافات في التفسير “لكنه لن يعلّق بأي شكل على محتواه”.

كذلك، يدرك بندكتس السادس عشر أن هناك أشخاصاً يقارنون سلطته التعليمية بسلطة البابا فرنسيس، وفقاً للمونسنيور غانسفاين. لكنه “لا يسمح لهذه المقالات أو هذه التصريحات باستفزازه”، و”ليس لديه أي نية في الدخول في خطابات لاذعة”. ففي الماضي أثنى على انتخاب خلفه متحدثاً عن “نفحة هواء منعش”.

ولد بندكتس السادس عشر سبت النور سنة 1927، وأتمّ سنواته التسعين في 16 أبريل 2017، يوم عيد الفصح.

وأعلنت دار الصحافة الفاتيكانية أن البابا فرنسيس زار سلفه في ديره “أم الكنيسة” في الفاتيكان، وذلك يوم الجمعة العظيمة في 13 أبريل، بمناسبة الفصح وعيد ميلاد بندكتس السادس عشر.

 

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً