أليتيا

من مرحباً التي – تعني الله محبة – إلى Hi ومن ألله معك إلى Bye وبين Hi و Bye صرنا Shy أن نتكلم كرجال ونغنّي كرجال ونرقص كرجال ونشهد للقيامة كرجال

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  إنه زمن الفصح المبارك، قريباً سنسمع الناس يهنئون بعضهم بعضا ً بأكثر من مصطلح: أبناء الكنيسة يعرفون المصطلح الصحيح ، مصطلح الظفر وهو: المسيح قام فيجيب الآخر : حقاً قام.

إن حقيقة قيامة المسيح هي جوهر إلإيمان المسيحي، يقول القدّيس بولس إن القيامة هي محور إيماننا، مؤكداً أنه لولا قيامة يسوع، لكان إيماننا باطلاً، وتبشيرنا باطلاً .  ( ١ كورنثس ١٤:١٥)

المسيح قام ونحن شهود لذلك (رومية ١١:٨)

إن الهدف من حياة المسيحي هو إعلان قيامة المسيح، والمعايدة  بين المسيحيين هي تذكير لهذا الهدف  لذلك يسقط كل مصطلح للمعايدية ينتقص من أهمية ظفر القيامة ولا يجوز تبنيه ولا الترويج له.

 

تعابير مثل :

Happy Easter

Joyeuses Pâques

كل عام وانت بخير

عيد سعيد

ألخ…

 

هذه المصطلحات التي جاءتنا من الغرب الضائع الذي فقد معنى الفصح ومعنى البشارة ومعنى الحياة ليست لنا،  ليست للمسيحين : نحن نقول بفخر المسيح قام ونُجيب بفخرٍ حقاً قام وهكذا نصير شهوداً للقيامة في هذا العالم الساقط الذي يجهد لتدمير الروح المسيحية بتدمير معنى الميلاد والفصح. أفرغوا الميلاد من المسيح ويروجون للفصح بإله آخر ورمزه الأرنب.

 

لا يجوز أن نشتبه بهم، ولا يجوز  أن نشهد للملكوت بعبارات أو سلوكيات من العالم. أما مع غير المسيحيين- وحتى لا نحرجهم حيث لا يؤمنون بالقيامة- نعوّدهم على استعمال مصطلح : فصح مبارك.

 

يا أحبة يكفي كسل وتخاذل وعدم مبالاة. يكفي خجلاً بهويتنا الضاربة في التاريخ لآلاف السنين ، نحن نسل الكنيسة الأولى. بولس الرسول يقول : “الويل لي إن لم أبشر”.

 

يكفي تقليدا للغرب، الغرب خارج حدود التكنولوجيا قد  تعرّى، تعرّى من كل فضيلة وكل تقليد وكل قيمة. يكفي خجلا ً بإيماننا فمن يستحي بالمسيح أمام الناس سيستحي المسيح به أمام أبيه الذي في السموات.

 

أما وبما أننا تفرنجنا في مجتمعاتنا ونستسهل اللغة الأجنبية فلا بأس بذلك لكن لنحفظ التقليد ولنقل ما معناه أن المسيح قام فنقول:

Christ is risen, indeed He is risen ,

Le Christ est ressuscité, Il est vraiment ressuscité

 

يوم قلّدنا انتهينا. أنا أعلم أن كثيرين منا يبحثون عن انتماء حيث نشعر بالعار مما يحدث في محيطنا وترانا نرث تبعات همجيته ، ولكن الحل ليس بالإرتماء تحت أقدام ما يرسل إلينا من هوليود…

 

نحن ننتمي إلى تراث، إلى تاريخ وإلى مجد عمره ألاف السنين لهذا يحاولون أن يدمروا تاريخنا بعد أن دمروا حاضرنا لأنهم لا يريدونا أن نبني مستقبلاً.  دعونا نبدأ من من جديد، دعونا نبني هوية لأولادنا قوامها الله والقريب والعائلة،والفضيلة والحضارة والجغرافيا والتقاليد.

 

من مرحباً التي – تعني الله محبة – إلى Hi ومن ألله معك إلى Bye. وبين Hi و Bye صرنا Shy أن نتكلم كرجال ونغنّي كرجال ونرقص كرجال ونشهد للقيامة كرجال.

 

أتمنى لكم ولمحبيكم فصحا ً مباركاً وعبورا ً (كلمة فصح تعني عبور) من الخوف إلى الحرية ومن الصمت إلى الشهادة.

 

المسيح قام ، حقاً قام

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً