أليتيا

عشر نصائح للخطّاب لزواج من ذهب…النقطة السادسة ستغيّر رأيكم بأمور كثيرة

© Syda Productions / Shutterstock
مشاركة
تعليق

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar) لفترة الخطوبة دور أساسي في مدى نجاح الزواج وجودته لذا لا بد من الحرص دائمًا على عيش هذه المرحلة بأفضل طريقة ممكنة. ولكن ما هي السّبل إلى ذلك؟ إليكم هذه النّصائح العشر:

 

1-    ادمجوا الله في مشروع زواجكم

قبل كل الشّيء اطلبوا من الله معرفة إن كان الزّواج هو دعوتكم الحقيقية. ومن ثمّ وعند لقائكم بالشّخص المناسب على حد تقديركم إعملوا على الصّلاة معًا والمشاركة في الذّبيحة الإلهية وثقوا بالعذراء مريم. لا تعتمدوا على أنفسكم في السير على طريق الحب والوصول إلى سر الزواج الذي سيمطر الله من خلاله النّعم على منازلكم.

2-    إحرصوا على المحافظة على صورتكم الحقيقية

لا يجب أن تتظاهروا بأنّكم أشخاصًا آخرين. لا تتظاهروا بأنكم تحبون ما لا تحبون. ولذلك عليكم رفض القيام بما لا تؤمنون به فقط لإرضاء الشريك. السّقوط في هذا الفخ هو وجه من أوجه الخيانة. فشخصيتكم الصادقة ستظهر عاجلًا أم آجلًا عقب الزّواج ما قد يهدد متانة الزّواج.

3-    لا تعملوا على تغيير الشخص الآخر

عادة ما يعتقد البعض أن بإمكانهم تغيير أو تصحيح جوانب معينة مرتبطة بشخصية أو تصرّف الشّريك. إلّا أن هذا الطموح عقيم. فالأشخاص لا يتغيرون أبدًا. فالانطوائي لا يصبح منفتحًا أبدًا والصّديق الذي لا يقدم المساعدة أبدًا سيصبح زوجًا كسولًا. الصفات التي تزعجك خلال فترة الخطوبة قد تنمو خلال فترة الزواج وتصبح لا تطاق. إقبلوا الشّريك كما هو أو لا ترتبطوا به.

4-   لا تبرّروا ما لا يمكن تبريره

إن كان الشّريك لا يعيركم الإهتمام المطلوب وإن كان يترككم تنتظرونه من دون الاعتذار على ذلك وإن كان يقضي وقته على الهاتف أو إن كان يصل في وقت متأخر وإن كان يقوم بإسكاتكم وينتقدكم فكونوا على ثقة أن الأمر سيزداد سوءًا خلال الزّواج.

حتى إذا كنتم غارقين في حبّ الشّريك لا تبحثوا عن أعذار لتبرير مواقفه السيئة بل ابحثوا عن شخص آخر.

5-    العنف أمر مرفوض بلا شك

إن أقدم الشّريك خلال فترة الخطوبة على الصّراخ عليكم أو إن كان يسيء معاملتكم ويقوم بإهانتكم أو حتّى ضربكم فأسرعوا بفسخ هذه العلاقة. فالشريك الذي يرفع صوته قد يصبح الزوج الذي يرفع يده عليكم. والصديق الذي يقوم بإذلالكم  اليوم أمام أصدقائكم سيصبح الزوج الذي يذلكم أمام أطفالكم. لماذا الزّواج من شخص يمكن أن يعرّض سلامتكم وعائلتكم للخطر ؟

6-   لا للعلاقات الجنسية

الجنس أمر رائع. وهنا لا أسعى في قولي هذا إلى تشجيعكم على ممارساة الجنس خلال فترة الخطوبة لا بل على العكس تمامًا.

قد يوهم الجنس الشريكين أنهما متوافقان وفي الواقع الأمر ليس إلّا في السّرير. وفي الحقيقة ليس بالضرورة أن يكون الحبيب الرائع في السرير زوجًا جيدًا.

قد يمرّ الشريكان خلال الزوجات بفترات يتعذّر عليهما ممارسة الجنس فإن كانت العلاقة الحميمة هي ما تجمعكما فسيفشل الزواج.

ستساعدكم فترة الخطوبة على إدراك كم من الممكن أن يكون المرء سعيدًا بعلاقته العاطفية حتى من دون ممارسة الجنس.

7-    إصغوا إلى النّصائح البنّاءة

قد يلاحظ أحد أفراد عائلتكم أو أصدقاؤكم أخطاءً في تصرفات شريكم لذا لا تغلقوا آذانكم أمام النّصائح خصوصًا البناءة منها.

8-   لا تفترضوا بل إسألوا

الخطوبة فرصة رائعة للتّعارف ومناقشة كافة المواضيع. إطرحوا كل ما يجول في أذهانكم من أسئلة.

عادة ما تفشل الزيجات بسبب عدم الاتفاق في وقت مسبق على أمور جوهرية. “كنت أظن أنك ترغب في أن ننجب الأطفال…” لم أكن أعتقد أنك ستنزعج من عملي.”   لم أكن أعرف أن والدتك ستعيش معنا!” لذا فمن الأفضل مناقشة كل هذه الأمور قبل الندم لاحقًا.

9-   خذوا عائلة الشّريك في عين الاعتبار

يجب أن تنتبهوا إلى عائلة الشريك. كيف هي علاقة أفرادها ببعضهم البعض؟ ما هي قيمهم؟ لا تنسوا أنكم قد تحتفلون بعيد الميلاد سويّة أو عيد رأس السّنة أو حتّى تمضية عطلة نهاية الأسبوع مع أفراد هذه العائلة. ستصبحون عائلة واحدة بعد الزواج وخصوصًا عقب الإنجاب. هل ترونهم مثالًا يحتذى به بالنسبة لأولادكم؟

10-                      إبحثوا عن السّعادة الحقيقية

يعتقد البعض ان السّعادة هي من خلال الزواج والعيش مع الشريك المثالي. ولكن ماذا لو تحولت الزوجة الجميلة إلى متقدمة في السن وقبيحة أو ماذا لو عانت من مرض ما. ماذا لو تحوّل الشريك الرّشيق إلى آخر يعاني من السّمنة. لذلك لا بد من البحث عن المصدر الحقيقي للسعادة. أليست السعادة الحقيقة أن نساهم في دفع بعضنا البعض نحو القداسة والوصول إلى السّماء؟ أليس تكريس حياتنا من أجل الآخرين تعبير عن أعظم درجات المحبة؟ عندما يسعى كل شريك لسعادة شريكه بمعونه الله سيتغلّب الزواج على كل مطبات الحياة بما فيها المرض والفقر وحتّى الموت.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً