أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: يأتي زمن الصّوم ليهزّ كياننا فيعيد الأهميّة إلى حيث يجب أن تكون أي إلى كلمة الله وإلى جسده ودمه

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٢٣ آذار ٢٠١٧

أَتَى يَسُوعُ إِلى نَاحِيَةِ بَحْرِ الجَليل، وصَعِدَ إِلى الجَبَلِ فَجَلَسَ هُنَاك. ودَنَا مِنْهُ جُمُوعٌ كَثِيْرَة، ومَعَهُم عُرْجٌ، وعُمْيَان، ومُقْعَدُون، وخُرْسٌ، ومَرْضَى كَثِيْرُون. وطَرَحُوهُم عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ فَشَفَاهُم، حَتَّى تَعَجَّبَ الجَمْعُ لَمَّا رَأَوا الخُرْسَ يَتَكَلَّمُون، والمُقْعَدِيْنَ يُشْفَوْن، والعُرْجَ يَمْشُون، والعُمْيَانَ يُبْصِرُون. فَمَجَّدُوا إِلهَ إِسْرَائِيل. ودَعَا يَسُوعُ تَلامِيْذَهُ وقَال: “أَتَحَنَّنُ على هذَا الجَمْع، لأَنَّهُم يُلازِمُونَنِي مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّام، ولَيْسَ لَهُم مَا يَأْكُلُون. ولا أُرِيْدُ أَنْ أَصْرِفَهُم صَائِمِينَ لِئَلاَّ تَخُورَ قُوَاهُم في الطَّريق”. فقَالَ لَهُ التَّلامِيذ: “مِنْ أَيْنَ لَنَا في البَرِّيَّةِ خُبْزٌ بِهذَا المِقْدَارِ حَتَّى يُشْبِعَ هذَا الجَمْعَ الغَفِيْر؟”. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “كَمْ رَغِيْفًا لَدَيْكُم؟”. فَقَالُوا: “سَبْعَةُ أَرْغِفَة، وبَعْضُ سَمَكَاتٍ صِغَار”. وأَمَرَ يَسُوعُ الجَمْعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلى الأَرْض. وأَخَذَ الأَرْغِفَةَ السَّبْعَةَ والسَّمَكَات، وشَكرَ وكَسَرَ وبَدَأَ يُنَاوِلُ التَّلامِيْذ، والتَّلامِيْذُ يُنَاوِلُونَ الجُمُوع. فَأَكَلُوا جَمِيْعُهُم وشَبِعُوا، ورَفَعُوا مِنْ فَضَلاتِ الكِسَرِ سَبْعَةَ سِلالٍ مَمْلُوءَة. وكَانَ الآكِلُونَ أَرْبَعَةَ آلافِ رَجُل، ما عَدَا النِّسَاءَ والأَطْفَال. وبَعْدَ أَنْ صَرَفَ الجُمُوعَ ركِبَ السَّفِيْنَة، وجَاءَ إِلى نَوَاحِي مَجْدَلْ.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١: ٢٣ – ٢: ٥/ متى ١٥: ٢٩-٣٩

 

التأمّل:

 

الطّعام يحتلّ مساحةً كبيرةً في حياتنا أو في حياة من حولنا فموائدنا عامرة في الحزن والفرح على السّواء وربّما أكثر أسئلةٍ تطرح أو تتكرّر كلّ يوم هي: “ما هو الطّعام” أو “ماذا تريد أن تأكل” أو “ماذا سنأكل اليوم”؟!

 

يأتي زمن الصّوم ليهزّ كياننا فيعيد الأهميّة إلى حيث يجب أن تكون أي إلى كلمة الله وإلى جسده ودمه… في هذا الزمن، على الإنسان أن يسأل ذاته حول مدى إهماله لكتابه المقدّس وللعلاقة مع الربّ من خلال الصلاة والأسرار والإفخارستيا…

 

فنحن لا نعي ربّما أنّنا نشتكي إن حرمنا من الطّعام ولكنّنا نعيش زمناً طويلاً دون غذاء الرّوح، دون طعام الحياة الأبديّة وهو ما علينا أن نعي خطورته بكونه يغرقنا في الماديّة!

 

فهل سنبقي الأولويّة للماديّات أو سنعيد إلى الربّ مكانته في حياتنا؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٣ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3126
للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعة اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً