أليتيا

مثليو إسبانيا يتقدمون بشكوى ضد رئيس الأساقفة مطالبين بإنزال أشد العقوبات القانونية بحقه!

مشاركة
تعليق

اسبانيا/أليتيا(aleteia.org/ar) الناشطون المثليون يقدمون شكوى ضد أسقف غرناطة متهمين إياه بإلقاء “خطاب كراهية”.

 

يتهم المرصد الإسباني لمكافحة رهاب المثليين رئيس الأساقفة فرنسيسكو خابيير مارتينيز بإلقاء خطاب كراهية استناداً إلى قانون سيفوينتس الصادر سنة 2014 والمعروف أيضاً بـ “قانون استئصال رهاب المثلية الجنسية والخوف من ازدواجية الميول ومن التحول الجنسي”.

 

قال رئيس الأساقفة في عظة ألقاها في القداس في 14 فبراير: “أفكر الآن بكل تداعيات إيديولوجية الجنسين التي تحاول فرض ذاتها كقانون في تربية الأطفال”. وشدد قائلاً: “هناك مرض وراءها. هناك قِصر وإرباك في الذكاء”.

 

تابع مارتينيز: “نحن متساوون في الكرامة، وكيف لا؟ لكننا لسنا متشابهين. … في الحياة، في الحياة الفعلية، نحن متساوون في الكرامة، إخوة ورفاق، وأمامنا المصير عينه: المشاركة في الحياة الجديدة في المسيح. ولكن، في كل شيء آخر، لا تصدر عنا ردة الفعل عينها، ولا نفكر بالطريقة عينها. إننا نفقد التواصل مع ما هو طبيعي، وبإمكان إيديولوجية أن تعلّمنا أكثر الأمور شناعةً”.

 

قدّم المرصد شكوى لدى المكتب الإقليمي لمدعي عام غرناطة في 20 فبراير متهماً مارتينيز بتعزيز “خطاب الكراهية ضد المثليين”. ونظراً إلى أن العظة نُشرت أيضاً على موقع الأبرشية، اتهمته المجموعة بـ “نشر كتابة تحرض محتوياتها على البغض والتمييز بحق الناس بسبب ميولهم الجنسية وهويتهم الجنسية”.

 

وتطالب الشكوى المدعي العام بإنزال “أشد العقوبات التي ينص عليها القانون” بحق رئيس الأساقفة.

 

لكن المفارقة هي أن مارتينيز ليس أول أسقف كاثوليكي يُتهم بخطاب كراهية من قبل المرصد.

 

ففي يوليو، عبّر الأساقفة الإسبان عن معارضتهم للمقطع الوارد في مشروع قانون مكافحة التمييز، مؤكدين أنه “ينكر الاختلافات الجنسية بين الذكر والأنثى، ووحدة الجسد مع الروح”. أضافوا: “هذا القانون يتعارض مع القانون الأخلاقي الطبيعي”.

 

فما كان من المرصد إلا أن اشتكى من عمل الأساقفة بـ “بغض وتمييز ضد جماعة المثليين” متهماً إياهم بـ “عدم الامتثال للقانون”.

 

وفي يوليو 2016، اتُهم الكاردينال أنطونيو كانييساريس، رئيس أساقفة فالنسيا، بخطاب الكراهية بعد عظته في 13 مايو التي قال فيها:

 

“لدينا قانون منافٍ للعائلة، عملُ قوى سياسية واجتماعية، تضاف إليه تحركات وأعمال للامبراطورية المثلية ولإيديولوجيات كالحركة النسوية المتطرفة أو تلك الأكثر غدراً أي إيديولوجية الجنسين. … العائلة مُطارَدة اليوم في ثقافتنا بمشاكل خطيرة لا تنتهي، فيما تعاني من هجمات جدّيّة لا تخفى على أحد… عندما تُهاجم العائلة أو تُحقَّر، يُشوَّه أقدس أشكال العلاقة البشرية”.

 

على الرغم من أن المحكمة أسقطت التهم عن كانييساريس، إلا أن الكاثوليك في إسبانيا يجدون صعوبة أكبر في تأييد الشريعة الطبيعية والتعليم الكاثوليكي. ففي نوفمبر 2016، بدأت الحكومة الإسبانية تنشر إعلانات تشجع الناس على التبليغ عمن يرون أنهم ينتهكون قانون سيفوينتيس الذي يقع بموجبه عبء الإثبات على المتَّهَم وليس المتهِم.

 

ينص القانون على ما يلي:

عندما يزعم شخص وجود تمييز على أساس ميل جنسي أو هوية جنسية أو تعبير جنسي، ويقدم خلفية شرعية للشك، يتوجب على المدّعى عليه أو الشخص الذي يُنسب إليه الوضع التمييزي أن يقدّم تبريراً موضوعياً ومنطقياً، مثبتاً كفايةً، للتدابير المُتَّخذة وتناسبها.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً