أليتيا

رسالة كاهن قبل أن يموت لا تزال تحدث أثراً كبيراً حتى الآن

web-decorazonacorazonjesus.blogspot.com.es
مشاركة
تعليق

“أنت كاهن لمدى الحياة". نتذكر الكاهن خيسوس مونيوز الذي توفي في العام ١٩٩٨ والذي لكان قد اكمل يوبيل الكهنوت البرونزي في العام ٢٠١٥ إذ سيم كاهناً في العام ١٩٩٠

وبالتالي فكرت وقلت في نفسي انني في الوضع نفسه، فأنا أيضاً ابن اللّه المحبوب. فتوقفت في الثورة وارتحت ورأيت محبة اللّه.
لا يستطيع العقل البشري ان يجد غايةً للألم أو تفسيراً. بتأمل الانسان المصلوب، يشعر بالسلام لكون المصلوب ظفر على الآلام. يخسر الانسان من خلال الآلم والمعاناة القدرة على التفكير والإرادة. إلا ان يسوع تغلب على هذه الخسارة وجعلتنا آلامه كما قيامته بشر جدد.
أنا لست وحدي أحمل الصليب وأشكر الكنيسة على نعمة الإيمان الكبيرة فوحده الإيمان يحمل الإجابات على أسئلة البشر.
صحيحٌ انني زرفت الدموع بصمتٍ في السرير عندما حلت بي الآلام والمعاناة وعندما ادركت ان نهايتي باتت قريبة. فكأنني فقدت الأمل تماماً إلا أنني سرعان ما قلت “لا يهم فكل شيء فدى التبشير” على الرغم من أن “كل شيء” قد يكون صعباً وثقيلاً.

وضعت أمام سريري صورة للعذراء مريم لأنني أردت أن أموت وأنا أتأمل بها. أردت أن أموت دون عذاب ودون كفاح بل مسلماً نفسي لها كما سلم ابنها نفسه اليها.
تزداد حالتي سوءاً ويمتد الورم في جسدي على الرغم من تباطىء التمدد الى حدٍ ما بفعل العلاج الكميائي. ستوقع لي الأطباء ان أعيش سنة بعد أو اثنين كحدٍ اقصى. وأطلب من اللّه ان يمن علي بنوعية حياة مقبولة لكي استمر بالتبشير على الرغم من الوضع الذي أنا فيه.
شعرت وكأنني بقارب تقطعت به السبل على شاطىء نهر طبريا. لم أعد أخرج لأبشر إلا انني على ثقة بأن يسوع سيسمح لي بذلك وأنا هنا على هذه الحالة. فهذه هي مهمتي الآن ان اكون قارباً تقطعت به السبل ينبض فقط بحياة المسيح.

اعتبر هذه الفترة هدية من عند اللّه لكي أتحضر للقاء “عريس” السماء. انها لهدية أيضاً أن أحصل على ميرون المسيح الذي يقوي اعضائي لمواجهة الآلام بايمان ويحضرني لكي أنتقل بنعمة الروح القدس الى الحياة الأبدية.
لا يستطيع أحدٌ منا ان يعرف ساعة أو يوم موته ويسمح لنا ذلك بالعيش برجاء كما ويسمح للكنيسة بالتأمل في فضائل الرجاء والروح القدس الذي يجعلنا ننادي “أبا”.

إلا أنني أشعر في بعض الأحيان أنني أضيع الوقت وانه لكان بامكاني القيام بالمزيد والتقرب أكثر من الرب إلا ان المرض لا يسمح لي في حالات أخرى بفعل المزيد. هل يعني ذلك انه علي ان اتألم لكي أتطهر واهتدي وابشر من وسط الصمت؟ وتساعدني قراءة كتابات القديسة تيريزا الطفل يسوع والبابا يوحنا بولس الثاني.
يبقى الأهم هو الإيمان، الحي وسط الجماعات الصغيرة حيث قراءة كلمة اللّه تعطي معنى للحياة وتكثر اشارات الوحدة والمحبة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

الصفحات: 1 2

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. الشيخ السلفي الذي هز مصر باعتناقه المسيحية…بدأ يبشر غير المسيحيين وهو في زنزانته

  3. “أبونا ميلاد” يرقد بجوار القديس شربل في عنايا

  4. شاهد وجه المسيح في أبو ظبي

  5. كنز خفي تحت الأرض في تركيا عمره 1500 سنة!

  6. شاهدت يسوع في رؤيا وأخبرها أنها ستتألم…أحرقها الماء المغلي… كسر الأطباء مفاصل ساقيها… ظهرت عليها سمات المسيح …ماتت بالسرطان… ألاف العجائب حصلت بشفاعتها… من هي؟

  7. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  8. شعرت وكأنّ عظامي قد خرجت من جسدي وسقطت على وجهي وبدأت بالبكاء لشعوري بحضور الله فسارعت إلى زاوية الغرفة ووضعت رأسي بين ذراعي صارخًا…بالفيديو إيراني يحكي للعالم قصة معاينته المسيح !!!

  9. كاهن روسي: لم يتبق سوى القليل قبل إعلان موت الحضارة المسيحية بأكملها… أوروبا وروسيا ذات غالبية مسلمة خلال الخمسين سنة المقبلة

  10. هاجموا الممثّل اللبناني وسام حنا لأنّه ذكر يسوع على موقع تويتر فكفّروه

  11. وفجأة استيقظ أسامة بن لادن وجلس يرتجف خائفا وهو يصرخ: “الأمريكان قادمون”…أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً