لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون : فَزَجَرَ يَسُوعُ الرُّوحَ النَّجِس وأَبْرَأَ الصَّبِيّ وَسَلَّمَهُ إِلى أَبِيه

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الرابع من الصوم في ٢٠ آذار ٢٠١٧

 

فيمَا يَسُؤعُ وتَلاميذُهُ نَازِلُونَ مِنَ الجَبَل، لاقَاهُ جَمْعٌ كَثِير. وإِذا رَجُلٌ مِنَ الجَمْعِ صَرَخَ قَائِلاً: “يا مُعَلِّم، أَرْجُوك، أُنْظُرْ إِلَى ٱبْنِي، لأَنَّهُ وَحيدٌ لي! وهَا إِنَّ رُوحًا يُمْسِكُ بِهِ فَيَصْرُخُ بَغْتَةً، وَيَهُزُّهُ بِعُنْفٍ فَيُزْبِد، وَبِجَهْدٍ يُفارِقُهُ وهُوَ يُرضِّضُهُ. وقَدْ رَجَوْتُ تَلامِيذَكَ أَنْ يُخْرِجُوهُ، فَلَمْ يَقْدِرُوا!”. فَأَجَابَ يَسُوعُ وقَال: “أَيُّهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟ قَدِّمِ ٱبْنَكَ إِلى هُنَا”. ومَا إِنِ ٱقْتَرَبَ الصَّبِيُّ حَتَّى صَرَعَهُ الشَّيْطَان، وَهَزَّهُ بِعُنْف. فَزَجَرَ يَسُوعُ الرُّوحَ النَّجِس، وأَبْرَأَ الصَّبِيّ، وَسَلَّمَهُ إِلى أَبِيه. فَبُهِتَ الجَمِيعُ مِنْ عَظَمَةِ الله. وفِيمَا كَانُوا جَمِيعًا مُتَعَجِّبِينَ مِنَ كُلِّ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ يَسُوع، قالَ لِتَلامِيذِهِ: وَأَنْتُمُ ٱجْعَلُوا هذَا الكَلامَ في مَسَامِعِكُم: فَٱبْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسْلَمُ إِلَى أَيْدِي النَّاس. أَمَّا هُم فَمَا كَانُوا يَفْهَمُونَ هذَا الكَلام، وَقَد أُخْفِيَ عَلَيْهِم لِكَي لا يُدْرِكُوا مَعْنَاه، وَكَانُوا يَخَافُونَ أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْهُ.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ٩: ١أ، ٥-١٥ / لوقا ٩:  ٣٧-٤٥

 

التأمّل:

 

حين نحمل اسم يسوع، سيطلب النّاس حكماً منّا أن نقوم بما قام به يسوع أو أقلّه أن نشبهه في أقوالنا وفي سلوكنا.

ولكنّ عجزنا عن تأدية هذا الدور يقود كثيرين إلى الحكم علينا بأنّنا لا نقدر أن نكون حقّاً صورةً حقيقيّةً عن الربّ وهو ما يؤدّي بكثر إلى رفض يسوع بسببنا!

ليس هذا التوصيف مدعاةً لليأس بل هو تحفيزٌ لنا كي نعيد جدولة حياتنا وفقاً لإرادة الربّ لنا ومنّا.

فالربّ يريد لنا أن نشابهه كي نحيا بنوره وبحياته فنشعّ بالسلام لأنّنا نشعر حقّاً به ولا ندّعي الإحساس به وحسب!

فهل سنعودُ إلى دعوتنا الحقيقيّة؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3120

 

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً