أليتيا

إنجيل اليوم: ” أُريدُ رَحمَةً لا ذَبـيحَةً “

© Antoine Mekary
مشاركة
تعليق

انجيل القديس متى ١٢ / ١ – ١٤

وفي تِلكَ الأيّامِ مَرَّ يَسوعُ في السَّبتِ وسْطَ الحُقولِ، فَجاعَ تلاميذُهُ. فأخَذوا يَقطُفونَ السُّنبُلَ ويأكُلونَ. فلمّا رآهُمُ الفَرِّيسيّونَ قالوا لِـيَسوعَ أُنظُرْ تلاميذُكَ يَعمَلونَ ما لا يَحِلُّ في السَّبتِ. فأجابَهُم يَسوعُ أماقَرأتُمْ ما عَمِلَ داودُ عِندَما جاعَ هوَ ورجالُهُ,كيفَ دخَلَ بَيتَ اللهِ، وكيفَ أكلُوا خُبزَ القُربانِ، وأكْلُهُ لا يَحِلُّ لهُم، بلْ لِلكهَنَةِ وحدَهُم. أوَما قَرأتُمْ في شريعةِ موسى أنَّ الكهنَةَ في السَّبتِ يَنتَهِكونَ حُرمَةَ السَّبتِفي الهَيكَلِ ولا لومَ علَيهِم. أقولُ لكُم هُنا من هوَ أعظَمُ مِنَ الهَيكَلِ. ولو فَهِمتُمْ مَعنى هذِهِ الآيةِ أُريدُ رَحمَةً لا ذَبـيحَةً، لَما حَكَمتُم على مَنْ لا لَومَ علَيهِ. فا‏بنُ الإنسانِ هوَ سيِّدُ السَّبتِ. وذهَبَ مِنْ هُناكَ إلىمَجمَعِهِم، فوجَدَ رَجُلاً يدُهُ يابِسةٌ. فسألوهُ ليتَّهِموهُ أيحِلُّ الشِّفاءُ في السَّبتِ. فأجابَهُم يَسوعُ مَنْ مِنكُم لَه خَروفّ واحدٌ ووقَعَ في حُفرَةٍ يومَ السَّبتِ، لا يُمسِكُهُ ويُخرجُهُ. والإنسانُ كم هوَ أفضلُ مِنَ الخَروفِلذلِكَ يَحِلُّ عمَلُ الخَيرِ في السَّبتِ.

التأمل: ” أُريدُ رَحمَةً لا ذَبـيحَةً… ”

• يقضي ناموس موسى بموت الخاطئ, وموت من لا يطبق الشريعة, أي من يعارض موت الخاطئ.
• يسوع أتى ليخلص العالم لا ليدينه (يوحنا 3 / 17)
• يقضي ناموس موسى بحسب الظاهر أما يسوع فانه يريد القلب انطلاقا من الرحمة حتى ولو على حساب نفسه وحياته. الناموس هو قاض يحكم بالموت أما يسوع (الرحمة) فهو محام يعمل لادانةالفعل وخلاص الفاعل. الناموس يحكم بحسب الظاهر أما يسوع فانه ينظر الى العمق.. الى الجوهر.. الى القلب..
• يسوع ينحني (الحاني = الحنون = الرحوم). هنا يبدأ الحل الآخر عندما تنحني النفس أمام الرب لطلب الرحمة.
• نتائج هذا “الحنو” تظهر في فحص الضمير والعودة الى الذات/ الهدوء والتفكير/ عدم التلهي في فحص ضمير ونوايا الاخرين/
• كيف لمجرم أن يحاكم مجرم أو لخاطئ أن يدين خاطئ آخر؟؟.
• نقل يسوع “المأزق” من مكان الى آخر: يسوع أتى ليكمل الناموس الذي يقضي بادانة الخاطئ ولكن من سيقاضي من؟ ومن الذي سينفذ الحكم وبحق من؟ وضعنا أمام مشكلة وجودية هي مشكلة كلمنا في كل زمان ومكان.
• يسوع يعرف جيدا خريطة حياتنا,هو فاحص الكلى والقلوب. يعرف ويحنو.. يعرف ولا ينظر الى عارنا ولا يشهر بنا .. هذا “الحنو” يدفعنا الى رمي الحجارة من قلوبنا وعيوننا وأيدينا, كي نخرجليس الى منازل الانانية والانغلاق بل الى حمل الصليب في رسالة الحب..

صوم مبارك

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
This story is tagged under:
aleteiaأليتياالإنجيل
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. اعتاد كل يوم أن يناول المرضى في المستشفى فكانت رحلته الأخيرة إليها لمعاينة وجه الرب…الأب ميلاد تنوري صلّيلنا

  3. ملكة جمال المكسيك تترك العالم لتدخل الدير

  4. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  5. أوعا تقولو الكنيسة ما حكيت!!!… بيان ضدّ البطر والحسد والـ snobisme

  6. فضيحة مدويّة تهزّ الكنيسة!!! تجاوزات لن نسكت عنها بعد اليوم!!!

  7. “مديغورييه: البابا يعطي رأيه الشخصي بالموضوع: “هذه الظهورات المزعومة ليس لها قيمة كبيرة”… “أنا أفضل العذراء الأم، امنا، وليس العذراء رئيسة مكتب البريد التي تبعث برسالة كل يوم في ساعة معينة…هذه ليست أم يسوع!!!

  8. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  9. شعرت وكأنّ عظامي قد خرجت من جسدي وسقطت على وجهي وبدأت بالبكاء لشعوري بحضور الله فسارعت إلى زاوية الغرفة ووضعت رأسي بين ذراعي صارخًا…بالفيديو إيراني يحكي للعالم قصة معاينته المسيح !!!

  10. كاهن روسي: لم يتبق سوى القليل قبل إعلان موت الحضارة المسيحية بأكملها… أوروبا وروسيا ذات غالبية مسلمة خلال الخمسين سنة المقبلة

  11. لماذا أراد الله أن يأتي إلى الأرض، ألم يستطع أن يساعدنا من فوق؟ قصّة رائعة أخبروها لجميع المشكّكين بتجسّد المسيح

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً