أليتيا

إنجيل اليوم: “يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟…”

© Antoine Y. Mekary
Lebanese Christian Maronite Patriarch Beshara Rai leads a mass on the occasion of the Feast of Saint Maron ( Maroun) in the Saint Maron Church in Rome, Italy, February 09, 2017. St. Maron (also spelle
مشاركة
تعليق

إنجيل القدّيس لوقا ١٢ / ١٦ – ٢١

قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ.
فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟
ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي،
وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي!
فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟
التأمل:”يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟…”
مات أحد الأثرياء ولم يترك وصيته لمن تكون ممتلكاته وأمواله، فأقامت الحكومة مزاداً لتباع التحف والأثاثات القيمة التي تركها الرجل.
ودخل المشترون وبينهم امرأة بسيطة أعجبها في كل القصر العظيم صورة معلقة لشاب في مقتبل العمر، فأخذت المرأة هذه الصورة وطلبت من المشرفين على المزاد شراءها، فقالوا لها إنها ليست مدونةفي كشف المزاد ولا قيمة لها ادفعي أي شئ ، فدفعت خمسة جنيهات، وعندما أخذت الصورة جلست تقبلها وتحتضنها ولكنها وجدت شيئاً بارزاً خلف الصورة فقطعت الكرتونة لمعرفة لماذا هي بارزة؟
فوجدت ورقة مكتوباً عليها وصية من الثري تقول: هذه وصيتي: الذي يحب ابني ويأخذ هذه الصورة يرث كل أموالي وممتلكاتي”.
فلما عرضت الوصية على المشرفين على المزاد، قالوا لها: إذن فالقصر ومحتوياته والأموال ملك لكِ.

ألسنا نحن في الكثير من الأحيان مثل هذا الغني الجاهل؟ نُحسن ادخار الأموال وتثميرها لتعطي مداخيل جديدة، نُحسن ادخار الله لنفسنا ولا نُحسن ادخار نفسنا لله!!! ألا نتمسك بالقشور أكثر من الجوهر؟
من منا لا يصلي الابانا؟ ولكن من منا يعتبر نفسه إبناً فعلياً للآب؟ من منا لا يطلب في صلاته الخبز كفاف يومه؟ فإذا كنّا نؤمن أن الله “أبانا” ونحن أبناؤه، لماذا نقلق على مستقبلنا؟
ألا نطلب من الله أن “يغفر لنا كما نحن نغفر لغيرنا”؟ إذاً لماذا يصعب علينا الغفران؟ لماذا نطلب الخير لانفسنا وليس للآخرين أيضاً؟ هل تنضب مياه الينبوع اذا شرب الناس منه؟ هل تخسر الشمعة نورهااذا أضاءت غيرها من الشموع؟
ألا نطلب من الله في صلاتنا أن “يأتي ملكوته”؟ ولكن الى أين؟ اذا كنّا نطلب من الله أن يملك فينا لماذا إذاً نتكل على غيره؟؟
اجعلنا يا رب أغنياء بك، املأنا من حضورك فرحاً وسلاماً، ساعدنا أن نستغني عن كل شيء الا عنك، أنت الذي يملك فينا ومعنا الى الأبد آمين.

صوم مبارك

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً