أليتيا

شفته مريم فوعدها ببناء كنيسة رائعة على اسمها بناها بيديه… خوستو غاليغو مارتينيز ٩١ سنة في خدمة الله

ncregister
مشاركة
تعليق

اسبانيا/أليتيا(aleteia.org/ar) “يتعب الناس ويضجرون لأنهم يفتقدون الى القيّم. لم يبذلوا ذواتهم للمسيح، الخالق.”

 

كثيرون هم الأشخاص الذين قاموا بأمور رائعة ومجنونة من أجل المسيح ومنهم رجل يبلغ من العمر ٩١ سنة واسمه خوستو غاليغو مارتينيز من مدينة كامبو في إسبانيا. فهو بنى كنيسة كبيرة بمساعدة محدودة جداً ولم يستخدم حتى رافعة وذلك كهدية للّه وشهادة على ايمانه.

 

وُلد السيد خوستو في العام 1925، ترك من المدرسة بسبب الحرب الأهليّة الإسبانيّة. شهد، وهو في عمر العاشرة، على النزاع بين القوات الشيوعيّة وفرانكو وعلى اغتيال الكهنة ونهب كنائس القريّة. أصبح راهب ترابيست في العام 1953 وهو في سن الـ27. ترك الدير بعد 8 سنوات بسبب إصابته بالسلّ.

 

شُفي بعد حوار مع العذراء مريم ووعد اللّه بأنه سيبني مزار على شرف سيدة بيلار في حال شُفي. وفي أكتوبر 1961، وتحديداً يوم عيد سيدة بيلار، بدأ ببناء كنيسة مكرّسة لها.

 

ويشهد مشروعه، بعد 56 سنة، على عمق محبته للّه وللعذراء القديسة وعلى عمق إيمانه. ويمتد البناء على مساحة علويّة تبلغ نصف ملعب كرة قدم. ويقع تحت المبنى الأساسي سرداب ومصليات صغيرة ومكتبة. وتعلو قبة الكنيسة التي بُنيت على غرار كاتدرائية القديس بطرس فوق 131 قدم مع قطر يصل الى 39 قدم. وقد رُسمت على نوافذ البناء مشاهد من الإنجيل.

 

تحبس هذه الكنيسة الانفاس بجمالها وابتكار معالمها خاصةً لجهة المواد المستخدمة مثل براميل الزيت المعاد تدويرها، وأنابيب الغذاء المهملة والقرميد المكسور. عمل غاليغو وحده لفترة تقارب الـ20 سنة. عاونه فقط أحد أبناء البلدة وهو أنخيل لوبيز وتلقى مساعدة متقطعة من أنسبائه وبعض المتطوعين.

يشتكي بعض أبناء البلدة لكون البناء قبيح إلا أن البعض الآخر يعتبره معلماً جميلاً وهم مسرورون لكونه يستقطب أعداد كبيرة من السكان.

 

لم يُنه غاليغو مشروعه بعد ولا يزال اليوم، اي بعد 56 سنة على الإنطلاقة، يعمل 10 ساعات في النهار و6 أيام في الاسبوع، لا يرتاح إلا ايام الآحاد. ويقول: “تعني محبتي للمسيح انني سأذهب الى أقاصي العالم. يتعب الناس ويضجرون لأنهم يفتقدون الى القيّم. لم يبذلوا ذواتهم للمسيح، الخالق.”

 

ويستند تمويل المشروع الى الهبات والى ادوات البناء المُعاد تدويرها. ويقول غاليغو: “لا يمكنني أن أفسر كيف انني أسير في هذا المشروع، فالقدرة تنبع من عمق ذاتي… انظر من حولك، فترى ان الأمور ساريّة على خير ما يرام. فأنا أعبر فقط عن ما يختلج قلبي.”

 

وأصبح غاليغو رجلاً مشهوراً خاصةً بعد تصوير وثائقيَين عن الكنيسة وكتابة مقالات كثيرة عنها. يأتي السيّاح من حول العالم لمقابلته ورؤية الكنيسة. ولا ينزعج غاليغو من كونه قد لا يتمكن من إنهاء مشروعه: “سأتابع وأرى الى أين أصل. لا فائدة من الإصرار على انهائه من أجل الشهرة. سأقوم بما أستطيع.”

 

ويشير الى انه لم يتلقى أي تدريب رسمي في البناء والهندسة ويعتبر نفسه مجرد عامل. اعتبره عدد كبير من الناس مجنوناً عندما بدأ العمل لكنهم، وعلى حدّ قوله، “يرون الآن ما باستطاعة رجل القيام به عندما يثق بالمسيح”.

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. الشيخ السلفي الذي هز مصر باعتناقه المسيحية…بدأ يبشر غير المسيحيين وهو في زنزانته

  3. “أبونا ميلاد” يرقد بجوار القديس شربل في عنايا

  4. شاهد وجه المسيح في أبو ظبي

  5. كنز خفي تحت الأرض في تركيا عمره 1500 سنة!

  6. شاهدت يسوع في رؤيا وأخبرها أنها ستتألم…أحرقها الماء المغلي… كسر الأطباء مفاصل ساقيها… ظهرت عليها سمات المسيح …ماتت بالسرطان… ألاف العجائب حصلت بشفاعتها… من هي؟

  7. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  8. شعرت وكأنّ عظامي قد خرجت من جسدي وسقطت على وجهي وبدأت بالبكاء لشعوري بحضور الله فسارعت إلى زاوية الغرفة ووضعت رأسي بين ذراعي صارخًا…بالفيديو إيراني يحكي للعالم قصة معاينته المسيح !!!

  9. كاهن روسي: لم يتبق سوى القليل قبل إعلان موت الحضارة المسيحية بأكملها… أوروبا وروسيا ذات غالبية مسلمة خلال الخمسين سنة المقبلة

  10. هاجموا الممثّل اللبناني وسام حنا لأنّه ذكر يسوع على موقع تويتر فكفّروه

  11. وفجأة استيقظ أسامة بن لادن وجلس يرتجف خائفا وهو يصرخ: “الأمريكان قادمون”…أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً