أليتيا

كلمات قوية جداً للبابا فرنسيس اقرأوها بالعمق لتغيروا حياتكم وحياة غيركم

© Marcin Mazur / catholicnews.org.uk
مشاركة
تعليق

بولندا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  اخترنا لكم مجموعة من توجيهات البابا للشبيبة التي تواجدت في يوم الشبيبة العالمي في بولونيا لتكون بمثابة الحافز الذي يريده كل واحد منكم للنهوض في حياته:

 

  • ما أجمل أن أكون معكم في أمسية الصلاة هذه.
  • وهل هناك أفضل من أن نبدأ أمسيتنا بالصلاة؟
  • هناك حقائق لا نفهمها لأننا نراها فقط عبر شاشة ما؛ ولكن عندما نلتقي في حياتنا بخبرات الحياة الملموسة هذه عندها نشعر بالدعوة القويّة بالتحرُّك والالتزام.
  • أيها الأصدقاء الأعزاء أدعوكم للصلاة معًا على نيّة آلام العديد من ضحايا الحرب لكي نفهم بشكل قاطع أنه ما من شيء يبرّر دم الأخ.
  • نحن لا نريد أن نتغلّب على الحقد بواسطة حقد أكبر، أو على العنف بواسطة عنف أكبر، إن ردّنا على هذا العالم الذي يعيش الحرب يملك اسمًا: اسمه أخوّة وشركة وعائلة.
  • نحتفل بواقع أننا ننتمي لثقافات مختلفة ولكننا نتّحد للصلاة، وبالتالي لتكن أفضل كلمة لدينا في اتحادنا بالصلاة.
  • عندما يختبئ الخوف في الانغلاق يترافق على الدوام مع “أخيه التوأم”: الشلل.
  • إن الشلل يجعلنا نفقد طعم التنعُّم باللقاء والصداقة، وطعم أن نحلم معًا ونسير مع الآخرين.
  • إن “سعادة – الكنبة” هي الشلل الصامت الذي يمكنه أن يدمّرنا بشكل أكبر، لأننا وبدون أن نتنبّه نجد أنفسنا، رويدًا رويدًا، نائمين وغائبين عن وعينا فيما يقرّر آخرون – أكثر دهاء منا – المستقبل لنا.
  • أعزائي الشباب لم نأتِ إلى العالم لـ “نحيا بخمول” ورخاء ونجعل من الحياة كنبة تجعلنا ننام، وإنما من أجل شيء آخر: كي نترك بصمة.
  • إنه لأمر محزن جدًّا أن نعيش حياتنا بدون أن نترك بصمة، ولكن عندما نختار الراحة ونخلط السعادة بالاستهلاك يصبح الثمن الذي ندفعه غاليًا جدًّا: نخسر حريّتنا!
  • عندما نبدأ بالاعتقاد أن السعادة هي مرادف للراحة والاسترخاء، وأن يكون المرء سعيدًا يعني أن يسير في الحياة مُخدّرًا وبأن الطريقة الوحيدة لنكون سعداء هي السذاجة.
  • أيها الأصدقاء، يسوع هو رب المخاطرة والذهاب أبعد على الدوام.
  • يسوع ليس رب الراحة والاستجمام والأمان، لإتباع يسوع نحن بحاجة لجرعة شجاعة وينبغي علينا أن نبدِّل الكنبة بزوج أحذية تساعدنا على السير في دروب لم نحلم بها أبدًا ودروب يمكنها أن تفتح لنا آفاق جديدة قادرة على نقل “عدوى” الفرح، ذاك الفرح الذي يولد من محبة الله.
  • الله ينتظر منك شيئًا ما، الله يريد منك شيئًا ما، الله ينتظرك.
  • إن الزمن الذي نعيشه اليوم لا يحتج لشباب- كنبة وإنما شباب ينتعلون أحذية رياضيّة، ويقبل فقط لاعبين أساسيين على الملعب إذ ما من مكان للاعبي الاحتياط.
  • إن الرب، وكما في العنصرة، يريد أن يحقق إحدى أكبر الآيات التي يمكننا اختبارها: يريد أن تتحوّل يديك ويداي وأيدينا جميعًا إلى علامات مصالحة وشركة وإبداع.
  • الله يحتاج ليديك لكي يستمرّ في بناء عالم اليوم ويريد أن يبنيه معك!
  • تحلّوا بالشجاعة لتعلّمونا أن بناء الجسور أسهل من رفع الجدران!

 
للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. سافر من لبنان إلى نيويورك ففاجأته سيارة التاكسي وما كتب عليها

  3. هلال تركية مسلمة أرادت تحدّي المسيحيين في كشف تناقضات الإنجيل وفشله… وفجأة رأت نجماً ساطعاً وما حصل كان أشبه بحلم

  4. قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان…أصابها السرطان وسألت زوجها “هل ستتركني”؟؟؟ هل تفعلون ما فعله الزوج؟

  5. معجزة خارقة شهد عليها البابا فرنسيس نفسه!!! وهي اعجوبة لا تضاهيها أي أعاجيب أخرى!

  6. رسالة شديدة اللهجة لرئيس المجر…تحذير وهذا ما أبلغه للأوروبيين ولمسيحيي الشرق

  7. إن كنتم قلقون، صلّوا هذه الصلاة قبل النوم، وناموا بسلام!!!

  8. من منا لا يشعر بضيق وحزن من وقت لآخر… عندما تشعرون بضيق صلّوا هذه الصلاة القصيرة!

  9. معجزة خارقة شهد عليها البابا فرنسيس نفسه!!! وهي اعجوبة لا تضاهيها أي أعاجيب أخرى!

  10. الويل لمجتمع أصبح به وضع الصليب في البيت والسيارة والمحل والمؤسسات أهمّ من العلاقة مع المصلوب!

  11. أنا ملكة جمال المكسيك تركتُ العالم وتبعت يسوع

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً