أليتيا

علماء الآثار يدخلون أنفاق داعش في الموصل ويخرجون باكتشاف تاريخي عظيم!

Phillipe Demazes/AFP
مشاركة
تعليق

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar) منذ انطلاق معركة تحرير الموصل العراقية من مسلحي داعش تحاول المدينة التاريخية استعادة معالم الحياة. نجح مسلحو داعش بارتكاب ابشع المجازر البشرية والثقافية والدينية بحقها.

 

٢٣٠٠ عام مرت وقبر النبي يونان في الموصل ظل معلمًا تاريخيا يحظى باحترام الأديان المسيحية والمسلمة واليهودية إلى حين مدت يد الإرهاب عليه.

 

إلى كومة من ركام حوّل مسلحو داعش مرقد النبي يونان في الموصل بعد ان فخخوا هذا المعلم التاريخي وفجروه بهدف طمس أي أثر يعود للديانتين اليهودية والمسيحية.

 

اجرام مسلحي داعش لم يقف عند هذا الحد. أياديهم الملطخة بالدماء حفرت الانفاق بحثًا عن كنز مخفي.

 

المسلحون سرقوا كل ما وقعت أعينهم عليه من آثار لبيعها في السوق السوداء.

 

اليوم وبعد طرد مسلحي داعش من أكثر من منطقة في الموصل وضواحيها دخل علماء الآثار أنفاق داعش بحثا عن ما تبقى من آثار تعود لآلاف السنين.

خبراء الآثار كشفوا عن وجود قصر أثري يعود إلى الإمبراطورية الآشورية تحت قبر النبي يونان. قصر يبدو أن داعش قد نسف القبر بحثاً عنه.

الاكتشاف لم يكن متوقعًا قال علماء الآثار الذين أضافوا أنّه قد يساعد في تعزيز فهمهم لأول إمبراطورية في التاريخ.

وكشف هؤلاء أن مسلحي داعش حفروا أنفاقاً عميقة تحت أنقاض قبر النبي يونان تؤدي إلى قصر غير مكتشف ولم يمسه إنسان منذ 600 عام قبل الميلاد.

وكان الحاكم العثماني للموصل قد أشرف على عمليات تنقيب عن الآثار في هذه المنطقة في عام 1852، ثم أعادت وزارة الآثار العراقية إجراء عمليات تنقيب مماثلة في خمسينيات القرن الماضي، ولكن لم يتمكن أي منهما من اكتشاف القصر.

عالمة الآثار العراقية ليلى صالح اكتشفت في داخل أحد أجزاء النفق  نقشاً مسمارياً ورخامياً للملك آسرحدون، ويعتقد أن تاريخ هذا النقش يعود إلى عصر الإمبراطورية الآشورية في عام 672 قبل الميلاد.

وفي جزء آخر من النفق، اكتشف العلماء تماثيل حجرية آشورية لنصف إلهة وهي تنثر “المياه المقدسة” لحماية الأشخاص الموجودين تحت رعايتها.

رئيسة مجلس أمناء المعهد البريطاني لدراسة العراق إلينور روبسون قالت: “لم أرَ تمثالاً حجرياً بهذا الحجم الكبير من قبل”، وتعتقد إلينور أن هذه التماثيل الحجرية ربما تكون استخدمت لتزيين الركن الخاص بالنساء داخل القصر”.

روبسون أضافت:” هناك كم هائل من الأشياء التاريخية ولا يقتصر الأمر على تماثيل الزينة، لقد سنحت الفرصة أخيراً لاكتشاف مخبأ كنوز أول إمبراطورية عظمى في التاريخ “.

وبينما لم يظهر اسم الملك آسرحدون على النقش المسماري، قال أحد المؤرخين الذي اطلع على صور النقش إن العبارات المكتوبة واضحة ولا يمكنها أن تشير سوى إلى الملك آسرحدون، وخاصة إعادة إعماره لمدينة بابل بعد أن دمرها والده، الملك سنحاريب.

وكان هذا القصر قد بني للملك سنحاريب، ثم أجرى الملك آسرحدون (حاكم الإمبراطورية الآشورية في الفترة من 681 إلى 669 قبل الميلاد) عمليات تجديد وتوسيع للقصر، وبعد ذلك أعاد الملك آشوربانيبال (في الفترة من 669 إلى 627 قبل الميلاد) تجديده مرة أُخرى، وتعرض القصر لتدمير جزئي أثناء سقوط مدينة نينوى في عام 612 قبل الميلاد.

هذا وقد اتى العهد القديم على ذكر الحملة العسكرية التي شنها الملك سنحاريب على مملكة يهوذا:

 

“و بعد هذه الأمور وهذه الأمانة اتى سنحاريب ملك أشور و دخل يهوذا و نزل على المدن الحصينة و طمع باخضاعها لنفسه.” سفر أخبار الأيام الإصحاح الثاني. (32:1)

 

للراغبين بالصّلوات اليوميّة تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Daily Prayers

 

للراغبين بمتابعأ اخبار المسيحيين في العالم تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Latest Christian News

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا والفاتيكان تابعونا عبر صفحة

Aleteia Ar – Vatican News

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً