أليتيا

تعرفوا إلى هذه القديسة الإيطالية – الأمريكية التي عرفت بعجائبها … ٩ عبارات ملهمة للقديسة فرانشيسكا كابريني شفيعة المهاجرين

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ولدت فرانشيسكا كابريني في لومبارديا إيطاليا عام 1850. شعرت برغبة عميقة في الترهّب فحاولت دخول الدير مرّتين في الثامنة من العمر، فرضت دعوتها بسبب صحّتها الهزيلة. ساعدت في هذا الوقت والداها حتى وفاتهما، وبعدها اهتمّت بمزرعتيهما هي وأخواتها.

 

في عام 1874، طلب المونسنيور سيرّاتي من فرانشيسكا إدارة مأوى كودونيو لكن مؤسسة المأوى عارضت فرانشيسكا فتم إقفال المأوى من بعدها. ورغبة لطلب أسقف “تودي”، أسّست فرانشيسكا وسبع راهبات رهبانيّة القلب الأقدس للإهتمام بالفقراء في المدارس والمستشفيات. وتم إعطاء الإذن للجمعية عام 1880 في روما وميلانو.

 

وافقت فرانشيسكا على رغبة البابا ليو الثالث عشر السفر إلى الولايات المتحدة لفتح إرسالية هناك، بعد أن كانت رغبتها السفر إلى الصين. قائلاً لها ” لا تذهبي شرقاً، بل غرباً”.

 

في عام 1889 دعيت هي وأخواتها الراهبات من قبل اسقف نيويورك “كوريغان” للعمل مع المهاجرين الإيطاليين، لكن أعاد الأسقف التخلّي عن طلبه بسبب نقص الإمكانيات، غير أن فرانشيسكا آثرت البقاء في الولايات المتحدة.

 

ذاع سيطها وبدأت تصلها المساعدات، وعلى الرغم من بعدها عن وطنها وصعوبة تكلّم الإنغليزية، ثباتها في إيمانها وحبها لرسالتها، دفعاها إلى بناء المدارس والمستشفيات والمآوي للمهاجرين الإيطاليين، وسواهم، في كل من إيطاليا، أميريكا، بريطانيا، إسبانيا وأميريكا الجنوبية.

 

حصلت على الجنسية الأميريكية عام 1909 وتوفيت في شيكاغو في الثاني والعشرين من كانون الثاني عام 1917. أعلنت قديسة على مذابح الكنيسة الكاثوليكية عام 1946 وكانت القديسة الأولى في الولايات المتحدة.

 

ضريحها في كولورادو من الأجمل في العالم، فقد زاره قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، وعلى الرغم من صعوبة نقل المياه إلى تلك المنطقة التي كانت فرانشيسكا تساعد الفقراء فيها، طلبت من الله نبع ماء في جوار الدير، فصلّت وضربت بعصاها الأرض فتفجّرت المياه وما زال المؤمنون يتباركون منها.

٩ عبارات ملهمة للقديسة التي اعلنها البابا فرنسيس مؤخراً شفيعة المهاجرين:

 

–         قد أذهب إلى أي مكان وأقوم بأي شيء لمشاركة حب يسوع مع من لا يعرفونه أو نسوه.

–         يجب أن نصلّي من دون تعب فخلاص البشرية لا يعتمد على النّجاح المادي… بل على يسوع وحده.

–         إن الصّلاة قوية فهي تملأ الأرض رحمة وتجعل الرّحمة الإلهية متناقلة من جيل إلى جيل. لقد تحققت أشياء رائعة من خلال الصّلاة على مرّ العصور.

–         إن كنتم في خطر وإن كانت قلوبكم مضطربة فالتجئوا إلى مريم فهي راحتنا وعوننا. إلتجئوا إليها وستخلّصكم.

–         أسافر وأعمل وأعاني من ضعف صحتي وأصادف آلاف المصاعب إلّا أن كل هذا لا شيء فالعالم صغير جدًّا. بالنّسبة لي فإن المساحات أشياء غير محسوسة فقد اعتدت العيش بما هو أبدي.

–         أولئك الذين يصلّون بإيمان لديهم حماسة تشكّل نار الصّلاة. هذه النيران الغامضة قادرة على التهام كل الأخطاء والعيوب. هذه النيران قادرة على إعطاء أعمالنا حيويّة وجمالًا وجدارة.

–         إنطباعات الطّفولة لا تمحى أبدًا.

–         هل تحوّل كل من مريم المجدلية و بولس  وقسنطين وأوغسطين إلى جبال من جليد بعد ارتدادهم؟ على العكس تماما. لم نكن لنحظى بمعجزات تحولهم وقداستهم الرائعة لو لم يجعلوا من لهيب العاطفة الإنسانية براكين تفيض من حب الله العظيم.

–         مريم هي الكتاب الغامض عن قدر المجد.

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً