أليتيا

بلِّش نهارك بـ #الإنجيل – دقيقة كل يوم بصوت الخوري نسيم قسطون: الإثنين من الأسبوع الثاني من الصوم

مشاركة
تعليق

كم هو مؤسف ارتفاع أهميّة المال في مقابل انخفاض أهميّة القيم الرّوحيّة أو حتّى الإنسانيّة!

 

 

التأمل بالانجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ٦ آذار ٢٠١٧

قالَ الربُّ يَسوعُ: “سِرَاجُ الجَسَدِ هُوَ العَيْن. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَلِيمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا.

وإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَقِيْمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظلِمًا. وإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذي فِيْكَ ظَلامًا، فَيَا لَهُ مِنْ ظَلام! لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ ويُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ ويَرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ والمَال”.

 

قراءات النّهار: ١ تسالونيقي ٣: ٦-١٣ / متّى ٦: ٢٢-٢٤

 

التأمّل:

 

منذ فترة وأثناء تصفّحي للفيسبوك قرأت لدى أحد الشباب ما يلي: “إنفصلت عن حبيبتي لأسباب دينيّة فهي تعبد المال وأنا لا أملك ربّها”!

 

كم تعبّر هذه المقولة المستوحاة طبعاً ممّا ورد في إنجيل اليوم عن حقيقةٍ مؤسفة في مجتمعنا المعاصر وهي ارتفاع أهميّة المال في مقابل انخفاض أهميّة القيم الرّوحيّة أو حتّى الإنسانيّة!

 

المال يسيطر على الكثير من النّفوس ولكن من كان الله نور حياته لن يستعبده المال أو العزّ أو المجد وإن كان عرضةً للتجربة فهو سينتصر إن أصغى لهمس الرّوح القدس في قلبه وذهنه وحياته!

 

سرّ تجربة المال رواه لي أحد الظرفاء حين قال: “على ورقة الدولار يوجد (In God we Trust) أي نؤمن أو نثق بالله… كثيرون يفهمونها هكذا (In this god we Trust) أي نؤمن بهذا الإله والمقصود المال!

 

فبين الله والمال، هل ستختار الإنحياز إلى ما يزول، أي المال، أو إلى الله، الدائم والأزليّ!

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ آذار ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3088

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

  للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً