أليتيا

خاص أليتيا: الماسونيون يرسلون رسالة إلى البابا فرنسيس وماسوني سابق “كنت أخدم لوسيفوروس من دون علمي”

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  مقابلة مع سيرج أباد غاياردو، الماسوني السابق.

 

عُرف سيرج أباد غاياردو من خلال أول كتاب له “طرقتُ باب الهيكل”. وبعد تصريحاته المدوّية، عاد مع كتاب جديد بعنوان فريد “كنت أخدم الشيطان من غير علمي”.

 

سألته أليتيا في حديث أجرته معه عن ردود فعل الكاثوليك والماسونيين على توضيحاته في كتابه الأول بشأن التعارض بين الكثلكة والماسونية. فقال إن الكاثوليك مقتنعون بهذا التعارض لكن الماسونيين لا يفهمونه، إما لأنهم مولعون بالعقيدة النسبية أو لأنهم يعتبرون أن “الكنيسة لم تفهم شيئاً”. لكن الكاردينال راتسينغر الذي كان آنذاك عميد مجمع عقيدة الإيمان هو الذي أوضح الأسباب العقائدية للتعارض من خلال مرسوم 26 نوفمبر 1983، إلا أن الماسونية عنيدة جداً بحسب غاياردو لدرجة أن ماسوني ورجل سياسة فرنسي بعث برسالة في 8 مارس 2016 إلى البابا فرنسيس طالباً منه التراجع عن عقيدة فاتيكانية عمرها 300 سنة تمنع كاثوليكياً من الانتماء إلى الماسونية. أما الكاردينال جانفرنكو رافاسي، رئيس المجلس الحبري للثقافة، فقد رأى أنه لا بد من تخطي “العدائية والإساءات والأحكام المسبقة المتبادلة”. بدوره، اقترح اللاهوتي الفرنسي جان ريغال الابتعاد في سنة الرحمة عن اتهامات المطّلعين على الماسونية بارتكاب خطيئة مميتة.

 

أكّد غاياردو أن الماسونية عبادةٌ للشيطان قائلاً إن “الشيطان ليس بحاجة إلى أن تُقدَّم له عبادة لكي يبلغ غاياته. كل ما ينبغي عليه فعله هو منع الإنسان من اتّباع يسوع”، كما أوضح الكاتب الإسباني البارز ريكاردو دي لا سييربا. وأضاف غاياردو أن التأثير الشيطاني ماكر وأن عدداً من الكتابات الماسونية “تمجد علناً حيّة سفر التكوين كمحررة البشرية”. بالتالي، فإن الماسونية “شيطانية”.

 

لكن كثيرين من الماسونيين لا يدركون أن الماسونية “شيطانية”، بحسب غاياردو، ويعتبرونها “جمعية فلسفية غير مؤذية تميل إلى “تحرير” البشرية”. “هذا ليس صحيحاً وقلائل هم الماسونيون الذين يميزون العمل السحري في الطقوس”، على ما ذكر غاياردو.

 

غاياردو يريد أن يمدّ يد العون للماسونيين. فهو “يحترم حرية الضمير والدين”، ولا يعاديهم. ويميّز بوضوح بين الماسونيين والماسونية. يريد أن يخبرهم أن “إلهاً يحبنا كثيراً لدرجة أنه جاء ليموت على الصليب ويخلصنا”، ويدعوهم إلى السجود للقربان المقدس أو إلى “قراءة إلهية”. “هكذا، سيرون الفرق بين كلمة الله المرحب بها في قلبنا، و”الكلمة الضائعة” في الماسونية.

 

وعن الخروج من الماسونية، قال غاياردو إنه سهل نظرياً وإنما صعب ومعقّد جداً عملياً، نظراً إلى أن الإنسان يفقد كل معارفه وعلاقاته المهنية. أما على المستوى الروحي، فلا بد أن تُتلى صلاة تحرير ولا بد أيضاً من التحدث إلى كاهن، أو أقله الاعتراف في سبيل التمكن من نيل الأسرار من جديد.

 

أوضح أن الماسونية تحث أتباعها على مساعدة “الإخوة” الذين يعيشون أوضاعاً صعبة، أما الكنيسة فلطالما كانت قريبة دوماً من المتألمين، سواء كانوا مؤمنين أم لا.

 

ونصح الماسونيين بـ “الاستقالة والنظر نحو مريم والمسيح، وبمساعدة المتألمين، وإنما بمحبة الرب. فهذه المهمة ليست إنسانية فحسب. إنها محبة الله والكنيسة”. قال ختاماً إنه لا يتخيل أن يتمكن ماسوني من مساعدة محتضر بالابتهال إلى مهندس الكون الأعظم لأن هذا الأخير “لم يمت على الصليب ليخلصنا. بالتالي، هو ليس “إلهاً” شخصياً ومحباً، بل هو مفهوم غامض. بالمقابل، ليست الصلاة المسيحية سوى دعوة إلى رأفة الرب، في الشركة مع الروح القدس”.

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

  للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
This story is tagged under:
aleteiaأليتياالماسونية
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. اعتاد كل يوم أن يناول المرضى في المستشفى فكانت رحلته الأخيرة إليها لمعاينة وجه الرب…الأب ميلاد تنوري صلّيلنا

  3. ملكة جمال المكسيك تترك العالم لتدخل الدير

  4. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  5. أوعا تقولو الكنيسة ما حكيت!!!… بيان ضدّ البطر والحسد والـ snobisme

  6. فضيحة مدويّة تهزّ الكنيسة!!! تجاوزات لن نسكت عنها بعد اليوم!!!

  7. “مديغورييه: البابا يعطي رأيه الشخصي بالموضوع: “هذه الظهورات المزعومة ليس لها قيمة كبيرة”… “أنا أفضل العذراء الأم، امنا، وليس العذراء رئيسة مكتب البريد التي تبعث برسالة كل يوم في ساعة معينة…هذه ليست أم يسوع!!!

  8. قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين يكشف سرّاً كبيراً: “أنا الآن في طريقي لمقابلة السيد المسيح عليه السلام”

  9. شعرت وكأنّ عظامي قد خرجت من جسدي وسقطت على وجهي وبدأت بالبكاء لشعوري بحضور الله فسارعت إلى زاوية الغرفة ووضعت رأسي بين ذراعي صارخًا…بالفيديو إيراني يحكي للعالم قصة معاينته المسيح !!!

  10. كاهن روسي: لم يتبق سوى القليل قبل إعلان موت الحضارة المسيحية بأكملها… أوروبا وروسيا ذات غالبية مسلمة خلال الخمسين سنة المقبلة

  11. لماذا أراد الله أن يأتي إلى الأرض، ألم يستطع أن يساعدنا من فوق؟ قصّة رائعة أخبروها لجميع المشكّكين بتجسّد المسيح

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً