أليتيا

أحد الفائزين بجائزة نوبل يعترف: لا تفسير لما يحصل في لورد…وآلاف الشفاءات العجائبية تحصى سنوياً…فليتمجّد اسم الرب!!!

© Win McNamee/Getty Images North America/AFP
مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تُحصى سنوياً آلاف “الشفاءات العجائبية” في لورد، أحد أكثر المزارات زيارة في العالم. ولكن، وحده قسم ضئيل من هذه “الشفاءات” يُعتبر فعلاً “عجائبياً” من قبل الكنيسة نظراً إلى أن المعايير المعتمدة لوصف شفاء بالعجائبي دقيقة جداً.

 

كثيرون هم الذين يرفضون الظاهرة ككلّ لأنهم لا يدركون صرامة الكنيسة في هذا الشأن وليسوا على علمٍ بوجود إجراء محدد لكي تؤكد الكنيسة صحة آلاف المعجزات الظاهرة التي تُقدَّم لها أو تنفيها. وبالنسبة إلى كثيرين، لا يُعتبر مفهوم “المعجزة” سوى خطاب دجالين لا يستند إلى أي أساس علميّ.

 

هذا الموقف المُتّخذ أيضاً من قبل بعض “المثقفين” يتناقض مع موقف الاحترام الذي يُظهره بعض العلماء البارزين مثل الدكتور لوك موتانييه الذي فاز سنة 2008 بجائزة نوبل في الطب واكتشف فيروس نقص المناعة البشرية من ضمن اكتشافاته الكثيرة.

 

كان هذا العالِم البارز والمدير السابق لمعهد Pasteur قد أبدى رأيه في معجزات لورد سنة 2009 في كتاب بعنوان “جائزة نوبل والراهب” يتضمن حواراً مع الراهب السيترسي ميشال نياسو.

عندما تتناول المناقشة شفاءات لورد التي لا تُفسَّر، فيسأله الأخ ميشال عن رأيه كغير مؤمن، يجيب موتانييه: “عندما تكون هناك ظاهرة غير قابلة للتفسير، إذا كانت موجودة فعلاً، لا ينفع إنكارها”.

 

فما الفائدة من إنكار الظاهرة إذا كانت موجودة؟ في هذه الحالة، لا بد من دراستها وليس إنكارها. أكد موتانييه: “بالنسبة إلى معجزات لورد، هناك شيء غير قابل للتفسير”. ورفض موقف بعض العلماء الذين “يقترفون خطأَ نبذِ ما لا يفهمونه. لا أحبّ هذا الموقف. غالباً ما أستشهد بعالِم الفيزياء الفلكية كارل ساغان الذي قال: “غياب الدليل ليس دليلَ غياب”.

 

تابع موتانييه: “في ما يتعلق بمعجزات لورد التي درستها، أعتقد فعلاً أن فيها شيئاً لا يُفسَّر”.

“ليس لديّ تفسير لهذه المعجزات. وأعترف أن بعض الشفاءات تتخطى حدود العلم الحالية”.

 

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

  للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
This story is tagged under:
aleteiaاليتياجائزة نوبيل
النشرة
تسلم Aleteia يومياً