أليتيا

خاص أليتيا: “صليت للعدرا وقلتلها اذا بدك كون مع ابنك ساعديني يا طاهرة لأوصل للعمادة”

مشاركة
تعليق

حسين من بعلبك – لبنان يروي ارتداده الى المسيحية ويحمل اسم شربل في المعمودية

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  وصلتنا هذه الرسالة من أحد الأشخاص الذي طلب عدم نشر صورته…قصة ارتداد:

 

 

انا  حسين مسلم – شيعي ابن منطقة بعلبك وحملت اسم شربل بالمعمودية

 

 

تعرفت  على المسيح منذ صغري كنت اتعلم بمدرسة للراهبات في بعلبك كنت ارى  تمثال العذراء الطاهرة وهي تحمل الطفل يسوع ..شيء غريب كان يجذبني لتمثال العذراء ويسوع ..كنت احب دائماً ان ادخل الكنيسة الموجودة داخل المدرسة لارى ما في داخلها .ولاسمع صلاة الراهبات..ومضت السنين وانا اكبر ويكبر بداخلي حب العذراء والطفل يسوع …

كبرت وصار عمري ٢٣ سنة وأحببت أن أكتشف هذا الكون واصله.

أعطيت إنجيلاً من أحد الاصدقاء المسيحيين في المدرسة وبدأت اقرأ واتعرف كل يوم على يسوع ابن الله واخدت القرار بان اعتنق المسيحية في عمق خوف كبير.

جذبني كلام يسوع إليه، “أحبو اعداءكم باركوا لاعنيكم وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم”، من الذي يقول هذا الكلام غير الرب؟ لا أحد.

عندما أتى اليهود ليرجموا الزانية كلام يسوع لهم هزّ كياني، أصبحت كلما اقرأ الانجيل ألقى فرحا وسلاما في داخلي.

عندما كنت اقرأ في غير كتاب الإنجيل كنت أرتعب من الله، مع يسوع، تعرفت الى الإله الحقيقي، اله الرحمة والمحبة.

توجهت الى قرية مسيحية قريبة من قريتنا والتقيت بكاهن الرعية، بدأت أتردد إلى الرعية بسرية تامة، وكان الخوف يعتريني أن يتم التعرّض لهذا الكاهن في حال عرف مجتمعي بهذا الأمر.

 

 

“صليت للعدرا وقلتلها اذا بدك كون مع ابنك ساعديني يا طاهرة لاوصل للعمادة”

 

في إحدى الليالي حلمت أني في إحدى الكنائس على صخرة مرتفعة، وأنا اصلي، رايت صوراً لكثير من قديسي الكنيسة وبينهم القديس شربل، فتوجهت في اليوم التالي الى منطقة دير الأحمر، طلبت رؤية أحد الكهنة هناك بعد أن شكّ اهلي بترددي الى الكاهن الأول.

استجاب الله لصلاتي والتقيت أحد الكهنة، راهب متقشّف واخبرته عن شوقي للمعمودية، وطلبت منه إرشادي أكثر الى يسوع، فقال لي: اذا أردت العماد فنحن نعمل على هذا، غير إننا لا نضغط على أحد أن يصبح مسيحياً، القرار يعود اليك.

 

تعمدت في كنيسة مار شربل في ٢١ كانون الثاني ٢٠١٦ وكان اجمل يوم في حياتي

 

شعرت بحضور الله ومحبته في حياتي، كاني ولدت من جديد، حياة مليئة بالسلام الداخلي لا حرب فيها ولا قتال، وطرد الخوف من داخلي وبدأت أخبر العالم باني تعمدت.

يوم اخبرت عائلتي بهذا، كانت صدمتهم كبيرة، فلم اكترث، بل رحت اخبر العالم كله عن يسوع وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً.

اتهمني الكثير من المقربين الي بالكفر، وتعرضت لاضطهادات كبيرة، وجرت محاولات قتل ضدي غير اني نجوت منها جميعها.

“في ناس تبصق عليّ قول يلا انا مش احلا من يسوع كمان البشر بصقوا عليه”…

في إحدى الليالي، أحلم مار شربل من جديد والى جانبه أحد الرهبان، يبتسمان، وأنا عاهدت نفسي ويسوع على الاستمرار في حب.

 

مختارات الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً