أليتيا

الفرق بين تفكير الأم وتفكير ابنها …محبة الأم، محبة لا ثمن لها!

Kzenon
مشاركة
تعليق

"ما من حب أعظم من هذا، ان يبذل الانسان نفسه في سبيل احبائه"

أليتيا (aleteia.org/ar). – في مساء أحد الأيام، أتى فتى صغير لرؤية أمه في المطبخ وهي تعدّ طعام العشاء، وأعطاها ورقة كان يكتب عليها. بعد أن جففت أمه يديها بالمئزر، قرأتها وكان فيها:

بدل جز العشب: 5 دولارات
بدل تنظيف غرفتي هذا الأسبوع: دولار
بدل الذهاب إلى المتجر بناء على طلبك: 0.50 دولار
بدل اللعب مع أخي الصغير فيما كنت تتسوقين: 0.25 دولار
بدل رمي النفايات: دولار
بدل الحصول على بطاقة تقرير جيد: 5 دولارات
بدل تنظيف الفناء وكنسه: دولاران

مجموع المستحقات: 14.75 دولاراً

عندها، نظرت أمه إليه وهو واقف هناك، وكان الفتى يستطيع رؤية الذكريات وهي تمر بسرعة في ذهنها. فأمسكت قلماً، وقلبت الورقة التي كان قد كتب عليها، وكتبت:
لقاء الأشهر التسعة التي حملتك خلالها فيما كنت تنمو في أحشائي: لا أريد شيئاً
لقاء جميع الليالي التي سهرتها معك، وداويتك وصليت من أجلك: لا أريد شيئاً
لقاء جميع الأوقات العصيبة، وجميع الدموع التي تسببت بها عبر السنوات: لا أريد شيئاً
لقاء جميع الليالي التي كانت مليئة بالخوف، ولقاء المخاوف التي كنت أعلم أنها أمامنا: لا أريد شيئاً
لقاء الألعاب والطعام والألبسة، ولقاء مسح أنفك: لا أريد شيئاً

يا ابني، كمجموع، لن تكلفك محبتي شيئاً

عندما انتهى الفتى من قراءة ما كتبته أمه، امتلأت عيناه بالدموع، ونظر مباشرة إلى أمه قائلاً: “أمي، أنا طبعاً أحبك”. ومن ثم، أخذ القلم وكتب بحروف كبيرة: “مدفوع بالكامل”.
العبر:
لن تعرف أبداً قيمة والديك إلا عندما تصبح والداً.
كن معطياً لا مستحوذاً، بخاصة مع أهلك. يمكن إعطاء الكثير، علاوة على المال ، لأن المال هو أسوأ سبيل لقياس المحبة.

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

 

للراغبات بمتابعة  موقع FOR HER  المتخصص بحياة المرأة

Aleteia Ar \ FOR HER

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً