أليتيا

في إيطاليا رفض إزالة الصّليب من مطعمه فحوّلوا لمكان إلى كومة من رماد

مشاركة
إيطاليا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لم يكن صاحب مطعم البيتزا في فاريزي الإيطالية يعلم أن رفضه إزالة الصليب من مطعمه سيحوّل إلى كومة من رماد تآكلتها ألسنة النيران الحاقدة.

محبّي البيتزا في مطعم Gabri Via Garibaldi صعقوا لرؤية المكان مدمرًا بعد أن أقدم عدد من الأشخاص على إحراقه.

أصابع الإتهام بحسب Ticinonews وجّهت إلى مجموعة من الزّبائن المسلمين الذين طلبوا من صاحب المكان إزالة إشارة للصليب رفعت على أحد الجدران.

الرّجل رفض إزالة الصّليب فما كان على الحاضرين إلّا التفّوه بأبشع أنواع الشتائم والكلام المهين.

ومذّاك إنطلقت سلسلة من الإعتداءات إستهلّها شاب مغربي من خلال كسره نافذة المكان بمطرقة وتحطيمه البوابة. برغم إلقاء القبض على الشاب من قبل السلطات المحلية إلّا أن الحادثة تكرّرت أكثر من مرّة. هذه الحوادث المؤسفة إنتهت  بإحراق مجهولين المكان.

 

للراغبين بالصلوات اليومية تابعونا عبر صفحة

ALETEIA \ DAILY PRAYERS

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في كندا وأمريكا تابعونا عبر صفحة

Aleteia Arabic USA \ CANADA

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أوروبا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA ARABIC \ EUROPE

 

للراغبين بمتابعة أخبار المسيحيين في أستراليا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA   ARABIC \ AUSTRALIA

 

للراغبين بمتابعة أخبار البابا تابعونا عبر صفحة

ALETEIA AR \ POPE NEWS

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً